اخر الاخبار:
مكتب العبادي يحدد شروط الحوار مع الاقليم - الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 09:47
عشرات القتلى والجرحى في تفجير بمدينة طوزخرماتو - الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 14:58
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

أمور تللسقف

اعلام تللسقوفية/ القسم الثاني- الاعلامي والمؤرخ جميل روفائيل -//- تقرير: عصام شابا فلفل

 

 

 

اقرأ ايضا للكاتب

اعلام تللسقوفية/ القسم الثاني- الاعلامي والمؤرخ جميل روفائيل


تقرير: عصام شابا فلفل

علم من اعلام تللسقف، تميز بكونه اعلاميا مشهورا على المستوى العراقي والعربي والدولي من خلال عمله في العديد من وسائل الاعلام العراقية والعربية والدولية، منها جريدتي الثورة والتاخي في بغداد واذاعة مونتيكارلو وهيئة الاذاعة البريطانية الـ ( bbc


عضو هيئة التحرير للعديد من المجلات العراقية في بغداد, كما عمل مراسلا للعديد من المؤسسات التلفزيونية العربية والعالمية، منح لقب خبير الشؤون اليوغسلافية ودول البلقان... مديرا لمكتب جريدة الحياة في البلقان لغاية وفاته.... انه الاعلامي الكبير والكاتب والمؤرخ جميل روفائيل جبو مرقوس,

ولد في تللسقف سنة 1936 ,وكان تسلسله الاول بين اشقاءه في ترتيب العائلة حيث له  ثلاث اشقاء وهم .. المعلم المتقاعد متي روفائيل  ورئيس جيولوجيين اقدم باسم روفائيل والذي يعمل اعلاميا ايضا بصفته مديرا لموقع تللسقف كوم الالكتروني، والاستاذ المهندس لطيف روفائيل وهو حاليا يعيش في المانيا حيث هاجر ارض الوطن تهربا من الملاحقات التي كان النظام السابق يفرضها على المعارضين له ، وحيث ان الاستاذ لطيف كان احد هؤلاء ، فقد القت السلطات البعثية القبض عليه واودعته معتقلات الامن وحكم عليه بالسجن المؤبد ،ولكن وبعد سنوات تم الافراج عنه بقرار العفو العام عن كل المعتقلين ، لذا وبعد اطلاق سراحه لم يمكث في تللسقف الا اياما معدودات وهاجر بعدها الى المانيا ..... ولجميل روفائيل اضافة الى اشقاءه الثلاثة اربع شقيقات.

عاش طفولته في تللسقف ودرس الابتدائية في مدرستها, ثم انتقل الى الدراسة  المتوسطة في تلكيف لعدم توفر تلك المرحلة الدراسية في تللسقف حينها ، وبعد تخرجه من المتوسطة التحق بدار المعلمين الابتدائية في بعقوبة وتخرج منها معلما سنة 1956 ، وتم تنسيبه الى مدرسة ( كر إسحاق ) الحديثة التاسيس والتي تبعد حوالي 3كم غرب تللسقف ليصبح مديرا لها , واستمر في عمله مديرا لتلك المدرسة الى عام 1960 حيث نقل الى مدرسة خانة صور في سنجار ، وظل في تلك المدرسة الى ان تم اعتقاله من قبل انقلابيي 8 شباط عام 1963 واودع السجن بسبب انتمائه السياسي الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي ، وظل معتقلا في سجون الانقلابيين الى ان جاء عبد السلام عارف بانقلابه يوم 18 تشرين في العام نفسه حيث اطلق سراحه بعد ايام من الانقلاب المذكور ، ولكن لم يسمحوا له بالعودة الى وظيفته بل تم فصله منها, ظل جميل روفائيل والمئات من امثاله دون وظيفة بعد طردهم منها الى  سنة 1967 ، وكان خلال هذه الفترة  يقوم باعمال لا تناسب شخصيته ودرجته العلمية .. اذ اشتغل كعامل لدى المقاولين او عامل تنظيف وغيرها من الاعمال لكي يعيل بها عائلته ، وفي  سنة 1966 عمل معلما بعقد في مدرسة الراهبات في بغداد, .. وفي عام 1967 اعيد الى وظيفته وتم تنسيبه الى مدرسة فيشخابور التي كانت حينها تابعة للواء الموصل، لم يدم تواجده في فيشخابور طويلا حيث تم نقله بعدها الى مدرسة باقوفة مسقط راس العلامة الكبير مثلث الرحمات المرحوم يعقوب اوجين منا الطيب الذكر ، والتي لا تبعد عن تللسقف الا 1 كم فقط شرقا . وفي سنة 1970 نقل الى بغداد ليدخل هناك معترك اخر وهو معترك الصحافة الذي كان هوايته منذ صغره والذي كان يمارسه وهو طالب من خلال النشرات المدرسية ومعلما من خلال الاشراف على تلك النشرات

انتسب الى جريدة الثورة العراقية سنة 1972 كمحرر في قسم التحقيقات التي كانت تنشرها الصفحة الاخيرة ، وفي العام ذاته اصبح طالبا منتسبا الى الجامعة المستنصرية ( الدراسة المسائية) في كلية التربية وعلم النفس لينال درجة البكلوريوس فيها.

وفي عمله الصحافي ، انتقل الى جريدة التاخي ليصبح  مسؤول  تحرير الصفحة السريانية فيها ، كما اصبح  عضو تحرير في العديد من المجلات منها مجلة قالا سوريايا ( الصوت السرياني ) حيث اصبح مدير تحريرها قبل سفره الى الخارج وكان بصحبته حينها كل من الاستاذ والباحث واللغوي بنيامين حداد والمرحوم الباحث والكاتب هرمز شيشا كولا وغيرهم من نوابغ ابناء شعبنا حينها

كان المرحوم روفائيل يكتب في العديد من المجلات العراقية ، وقد تخصص بكتاباته حول تاريخ العراق القديم وله عدة بحوث تتكلم عن اللغة الارامية ، اذ كان ينشر بحوثه تلك في مجلات التراث الشعبي والف باء والاقلام والثقافة الجديدة.

سنة 1979 ارسل من قبل نقابة الصحفيين العراقيين الى يوغسلافيا لدراسة الصحافة ، ونال شهادة الماجستير في هذا التخصص وخلال فترة دراسته في يوغوسلافايا  عمل مراسلا للاذاعة العراقية وتلفزيون بغداد.

سنة 1982 عاد الى العراق واحال نفسه على التقاعد وعاد مرة اخرى الى بلغراد مكان اقامته لينطلق من هناك الى العمل الصحافي العالمي.

عمل خلال هذه الفترة في عدة قنوات تلفزيونية منها الجزيرة, ال بي سي , المنار , التلفزيون الاردني, وكانت العديد من الفضائيات الاخرى تجري معه لقاءات باعتباره خبيرا في شؤون منطقة البلقان.

اصبح موظفا دائما في اذاعة مونتيكارلو الدولية وخبيرا في اذاعة بي بي سي اللندنية. واصبح مدير مكتب جريدة الحياة في البلقان.

اصبح له مكتب صحافي دائم في سكوبيا عاصمة مقدونيا وبقي فيه حتى وفاته..

كانت له العديد من الكتابات في الاتجاه القومي لبني جلدته ، اذ كان المرحوم من اشد المنادين بالتسمية الموحدة ،وكان كل امله ان يرى شعبه يعيش تحت راية موحدة واسم قومي موحد ، وان ينال هذا المكون الاصيل حقوقه المشروعة في ارض الاباء والاجداد ، كونه الشعب الاصيل الذي زرع حروف النور والعلوم والفنون على هذه الارض الطيبة .. ولكن كانت ساعة الاجل اقرب اليه من تحقيق هذا الحلم ...فقد  كان يهيء نفسه للعودة والاستقرار النهائي في تللسقف ..لكن المنية كانت اسرع ولم يستطع ان يحقق امنيته في العودة والبقاء بين اهله وناسه.اذ وافته المنية اثر نوبة قلبية حادة يوم في 1 / تشرين اول / 2010.. ففي هذا اليوم كنت حينها ومجموعة من ادباء ابناء شعبنا والادباء العراقيين نحضر مؤتمر الادب السرياني السادس في اربيل .. حيث اتصل بي المرحوم يوم 30/9/2010 وحملني امانة السلام على جميع الحضور لأن العديد منهم كانوا من اصدقاءه.. فاوصلت السلام له بامانة ..

ولكن المفاجأة كانت حين اتصل بي صديقي  شقيقه باسم واخبرني في تمام الساعة الخامسة فجر يوم 1/10/2010 بنبأ وفاته .. حينها اخبرت الاديب نزار الديراني صديقه الحميم والذي كان حينها رئيسا لأتحاد الادباء والكتاب السريان في العراق ,.. فاجهش بالبكاء وحالما انعقدت الجلسة الصباحية . طرح موضوع وفاته .. فحزن عليه الجميع..

تزوج سنة 1958 وله ولد واربع بنات

نشر المئات من المقالات في مواقع الكترونية عديدة وكان له باب خاص في موقع عنكاوة كوم بعنوان بصراحة , واسس موقع تللسقف كوم سنة 2004 .

الرحمة والخلود للاعلامي الرائع جميل روفائيل ...

 

تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كاتب التقرير يلقي قصيدة في الحفل التابين للذكرى السنوية الاولى لوفاته

 

 

شخصيات سياسية وثقافية في الحفل التابين للذكرى السنوية الاولى لوفاته


أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.