اخر الاخبار:
اقتحام مركز الشرقاط وإزالة رايات داعش - الجمعة, 22 أيلول/سبتمبر 2017 19:00
العراق يعلن تحرير قضاء عنه بالكامل - الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 17:16
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

علوم وتكنولوجيا

جينات "نياندرتال" المنقرض وصلت للإنسان المعاصر

 

أكدت دراسة حديثة أن معظم سكان العالم يشاركون نسبة تتراوح بين اثنين وأربعة في المائة من الحمض النووي للإنسان البدائي "نياندرتال" بينما هناك عدد قليل هم من ورثوا الجينات من إنسان "دينيسوفا" المنقرض.

 

يوجد الحمض النووي لدينيسوفا فقط لدى سكان جزر المحيط الهادئ، بينما جينات نياندرتال هي أكثر انتشارا، بحسب الباحثين الذين نشروا دراستهم في دورية "ساينس" العلمية، لكن هناك بعض الأجزاء من شفرتنا الجينية تحمل آثارا قليلة من أسلافنا المنقرضين.

 

وقال الدكتور جوشوا اكي خبير علم الوراثة التطورية البشرية من مدرسة الطب في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة، "هذه مناطق كبيرة ومثيرة للاهتمام بالفعل، ستكون هناك مهمة كبيرة وطويلة للتعرف بشكل كامل على الاختلافات الجينية بين البشر وإنسان دينيسوفا و نياندرتال في هذه المناطق والسمات التي تركوها".

 

وأضاف اكي، أن "الجينات الي وجدناها في إنسان الدينيسوفا توجد فقط في هذا الجزء من العالم (أوقيانوسيا) وهذه بعيدة جدا عن هذا الكهف الموجود في سيبيريا"، موضحا أن "الأماكن التي ربما حدث فيها اتصال جسدي بين أسلاف البشر الحاليين مع إنسان الدينيسوفا لا يزال يخضع للدراسة".

 

وبين، أن "الدينيسوفا ربما التقوا الإنسان الأول في مكان ما في منطقة جنوب شرق آسيا، وأن بعض أحفادهم وصلوا في نهاية المطاف إلى جزر شمال أستراليا"، مضيفا "ما زلنا نحمل اليوم القليل من الحمض النووي الخاص بهم. وحتى بالرغم من انقراض هذه المجموعات من البشر، فإن الحمض النووي لهم ما يزال موجودا في البشر الحاليين".

 

لكن في الوقت نفسه التقى البشر الحاليين مرارا بإنسان "نياندرتال" مع انتشارهم عبر أوراسيا.

 

وتوصل فريق العلماء إلى أن السكان من غير الأفارقة ورثوا في مجيناتهم ما بين نحو واحد ونصف إلى أربعة في المئة من نياندرتال، لكن الميلانيزيون كانوا الشعب الوحيد الذي لديهم سمات وراثية قوية تعود لإنسان الدينيسوفا بنسبة تصل إلى 1.9 في المائة و3.4 في المائة من الجينات الخاصة بهم.

 

وقال بنجامين فيرنوت من جامعة واشنطن والذي قاد البحث، "أعتقد أن هذا الشعب (نياندرتال ودينيسوفا) كانوا يحبون التجول".

 

 

وأضاف: "نعم بالفعل، مثل هذه الدراسات يمكن أن تساعد في تعقب الأماكن التي جابتها" هذه الأنواع من الإنسان البدائي.

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.