اخر الاخبار:
قريباً.. مارسيل خليفة في فنلندا! - الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 16:48
داعش يباغت الجيش العراقي في متنازع عليها - الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 20:55
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مبدعون وابطال الحرية

• الشهيد جلال يونان عم مرقس

باسـم روفـائيـل

                الشهيد جلال يونان عم مرقس

باسـم روفـائيـل

.....وردة حمراء في مروج تللسقف الرائعـة العـطاء ناسـا أفاضل وزرعا بهيـا

سلاماً على جاعلي الحتوف

جسراً الى الموكب العابر

مرت علينا قبل ايام . . وبالتحديد في 28تشرين الاول ذكرى جريمة اقترفها المجرمون البعثيون الصداميون ، باختطاف الشـاب ابن الخامسة والعشرين من عمره ، الشهيد جلال يونان جبو عم مرقس من احد شـوارع بغـداد (حي البلديات) عندما كان عائدا بعد الظهر الى بيته في أعـقاب يوم عـمل ( سائق سيارة أجرة ـ تاكسي ) بسـيارته القديمة (موسـكو فيج) ومن يومها غـاب ولم يعـد ...... وجريمته( بنظر الفاشيست) انه شـيوعي ....

ولد بطل الحريـة جلال في قرية تللسـقف سنة 1955 واكمل دراسته الابتدائية والثانـوية في محطة ضخ النفط ( تيوان ) ط 1 في محافظة الانبار .....ثم درس في معهد التكنولوجيا في بغـداد. . عشت مع أخي جلال مراحل الطفولة والمراهقة والشباب ، فقد كنا ، اضافة الى أننا أولاد عم ، في عـمر متقارب .... كان دائماً يعيش مع الامل ويحلم بوطن حـر وشعـب سعـيد . .

كان الشهيد هادئا رزينا . . يعيش حياته بالبساطة التي يملؤهـا مرحا وحبورا ، والبسـمات التي كانت ترافقـه في كل الظروف... في يوم اختطافه كنت على موعد معه في بيت والـده بحي البلديات ببغـداد .... وانتظرت طويلا ولم يرجع أبـدا ....

لقد وجد جلال في فكر البعث عنصرية لعـينة وفاشـية مقيتة ينبغي مقاومتها ، ودكتاتورية يجب محاربتها ، فانتظم في صفوف حزب الكادحين والفقراء الحزب الشيوعي العراقي ، وكان رفيقاً نشيطاً مخلصاً لمباديء الحزب، يعـيش من اجل المعـدومين من ابناء الشعب . . لقد حمل الكلمة الصادقـة والفكر الخلاق ، فارتعـب منه الصداميون الجـبناء ، لان مشعـل الحرية الذي حمله اعتبروه سيفاً بتـارا على رقاب الدكتاتورية.... فنفذوا حقدهم عـليه بأعـدامه سنة 1984 بحسب ملفات الامن العامة سيئة الصيت التي تـم كشـفها بعد انهيار الصنم المقيت وسقوط الفاشية الى غـير رجعـة . . ولم يـتم العـثور على قبره او عظامه حتى الان .

ستبقى ياجلال ، كما هم كل الشهداء ، عائشاً بيننا بروحك وفكرك ، فانت قدمت أغـلى ما تملك ، قرباناً لأجل حريـة شعـبك وحريتـنا جميعـا ... وهاهي الحرية التي ضحيت من أجلهـا ترفرف في سماء وطنك ووطننا . . وتللسـقفك وتللسـقوفنا . . الوطن الذي احببته وقدمت اغـلى ماعندك من اجله فانت تـنتمي الى نقاء دجلة والفرات بل انت ابن هبات وخيرات دجلة والفرات . . و تللسـقف التي كنت تتطلع الـى عـزتها وشـموخ أهلها دائـما . .

فشكراً لك ايها الشهيد الكريم . . ولكل أخـوانك الشهداء . . فمن خلالكم اشرقت الشمس البهـية على العراق الأبـي من جديد . . وامطرت السـماء ماء زلالا وتـفتحت زهـورا عـطرة الشـذى حاوية كل جـمال أخـاذ . . وكبرت وستبـقى تكبر ـ انت ـ لتكون وردة حمراء باسـقة القـوام تمـنح حقول تللسقف زينـة وكـبرياء . . كما يعـلو الشهداء جميعا هـامة بورود حمراء تزين حقـول العـراق دائـما من دون أن تذبـل أبـدا ..... فنم قـرير العـين يا قـرة العـين ونظرها الممتد في كل الأرجـاء . . ايها الشهيد . . أيـها الخالد. . الخالد الخـالــد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصيدة الى روح الشهيد جلال يونان جبو

موفق ساوة ... سدني

بجياله لطيرا

اتي خاطيرا تليقا مزونا قمايا

وونَ تيوا لنوره واث لبي بلهايا

ليون مهيموني بخازنٌ بطورا علايا

ولا بكْو دشتاثا ولابكْو رئولة ختايا

#    #   #   #   #   #

مخ طوره راما حبٌن بنايا ببنايا

حبٌن خديك  دكيب رش كيبَ بعلايا

ومخ ماي ديهوه  حبَن صبايا بصطايا

حبَن ليل   لاقمايا ولا خرايا

     #     #      #      #

عويِل قالي بصراخا وانا بقرايا

أسري شِن ودمعة دعيني هم بجرايا

ايذي لباثي درْيا وانا هم ببخايا

قو جول أمي ياشينايا ويا نخرايا

#   #    #     #       #

لطورا سقلي تدخازن بديرا علايا

مطورة نختلي مطروي تاديرا ختايا

ومكندور قومي مكندور بكو طبايا

سقلي نخثلي حليُ وكياني بكتايا

#    #    #   #      #

طوًا دبيشنوا دزنته بنهرا بصخايا

طوَا دبيشنوا مخ كل كَخوي بصطايا

طوًا دبيشنوا صهرة بليل بلهايا

تد خازن بهيرا او طيري اصلايا

#    #    #       #

_______________________________

 

شهداء العراق..ونشيد سلالة أبناء السفاح

 

اختطف التاريخ العراقي المعاصر في غفلة من الزمن وفي لحظة لم يحسب حسابه جيداً واغتصب لصالح نوع جديد من الكائنات الغريبة التي ولدت من اتحاد أبناء السفاح مع شهوة السلطة والثروة والتدمير-تلك السلالة تم احتضانها وتربيتها وتدريبها بمهارات فائقة وإسناد مدروس لغاية فوزها بشهادة الاختصاص في تطبيق وممارسة مهمة الابادة الجماعية لكل القوى الوطنية العراقية المخلصة لقضية الشعب والوطن واكتسحت تلك السلالة السرطانية الخبيثة وعلى وجه السرعة حضارة العراق وشعبه عامدة وبسبق إصرار وترصد على    تشويه وتخريب وعي الإنسان العراقي الملتزم وحذف اسمه وكينونته من الوطن الذي ينتمي إليه كما حرمت التعامل معه بكل أشكاله وأجبرته على خيار واحد احد هو سوقه ماشياً على رأسه ونقل مركز تفكيره ووعيه من أعلى جسمه إلى أوسطه حيث ضرورات البطن كما هم معروف ليبقى أبدا خاضعا مطيعا محطم العقل مشلول الجسد ينتظر مكرمات القائد الضرورة ومكرمات أشقيائه وحراسه وخدمه وكل من باع نفسه وضميره وإنسانيته طمعا أو خوفا وأسرع يعدو لاهثا متلهفا متسابقا لنيل أوسمة العار وشهادات الكفاءة بالقتل والتدمير والإعدامات الجماعية ومكافآت الإرهاب والبربرية والتعذيب الوحشي في ألاف الأقبية السرية والعلنية التي تفننوا في بنائها وهندستها بما يلائم ويخدم اختصاص مهنتهم ومهمتهم.

كان من شروط الانخراط في خلايا هذه السلالة السرطانية وترديد النشيد أللصوصي الخاص بها والذي ألفه ولحنه الهام القائد الضرورة وهو يتضمن الأدعية الثلاثة التالية:

أيتها الشمس لا تشرقي:-هذا الدعاء يردده أبناء السفاح فجر كل صباح خوفا ورعبا من سطوع شمس الحقيقة على ارض العراق فتتكشف المجازر والمسالخ وأحواض التيزاب ومفارم اللحم البشري المصنعة بأحدث التقنيات والمستوردة من أرقى المناشيء.

أيتها الزهور لا تنفتحي:-انه الدعاء الثاني الذي يردده أبناء السفاح ظهر كل يوم كي تبقى أسرار المقابر الجماعية المنتشرة على مساحة العراق من أقصاها إلى أقصاها طي الكتمان حيث يكون تفتح الأزهار زاهيا وسريعا وعطرا في تربة الشهداء الأبرار.

أيها الطفل لا تولد:-إنها الدعاء الثالث من النشيد أللصوصي والاهم من بين شروط الانخراط ونيل شرف اللصوصية والقتل يردده أبناء السفاح ثلاثا كل ليلة ينتشرون بعده في كل مكان(مشبوه) حاملين أدواتهم وعددهم الخاصة والمختصة في عقر أرحام الأمهات العراقيات المغلوبات وسبب هذه الوحشية هو خشية القائد الضرورة من ولادة الحرية التي طال انتظارها في ذلك الليل العراقي الطويل والحالك الظلمة الذي لم تحمل ساعاته ودقائقه وثوانيه غير الخوف والرعب والهروب والجوع والموت.

نعم.عد....نعم ...بعد أن تزلزلت ارض العراق الطيبة وقذفت من رحمها الطاهر أكوام لا تحصى من رفات شهدائنا الابرار كما تقذف المحيطات فجأة الجزر المغمورة في أعماقها إلى السطح.... بدأت رحلتي القاسية للبحث عن شقيقي الشهيد (جلال يونان) الذي اختطفته عصابات أبناء السفاح قبل أربعة وعشرين عاماً.ووسط أحدى تلك المقابر الجماعية وقفت إجلالا أتأمل هذه الجماجم والعظام المتداخلة والملتصقة الواحدة منها بالآلاف الأخرى – في تلك اللحظة انبثق من داخلي شعور – باني – انتمي إلى كل هؤلاء الشهداء المختلفين في العرق والدين والمذهب والمؤتلفين في رفض الانصياع والانخراط مع عصابات أبناء السفاح والتخلي عن ولائهم للشعب والوطن والمثل العـليا الصادقة الذين أدهشوا العالم، كل العالم في زمن استشرى فيه وباء الخيانة والدس والتزلف وثلم الأعراض لدرجة يصعب تصديقها . في تلك اللحظة انتهت رحلتي للبحث عن رفات شقيقي الشهيد....وصرخت، والدموع تغمرني – أعطوني أي رفات من هذه الأكوام لأجعله رمزاً لرفات شقيقي فلا أرى فرقا بين رفات وأخر – بين عظم وأخر – بين جمجمة وأخرى إنما الفرق هو بالأسماء والمسميات التي هي من صنعنا، إنها لا تولد معنا بل يلصقها الآخرون بذواتنا وبدون أرادتنا اواختيارنا....

وفي تلك اللحظة –وبالها من لحظة – استلمت فيها رسالة هؤلاء الشهداء الأبرار إنهم وحدهم ينتمون اليوم إلى دجلة والفرات باختراقهم كل الأوهام المتعلقة بنقاء الأصل وصفة الهوية وحدانية العقيدة.وبمطالبة الأحياء منا إن نكون أكثر تواضعا بادعاءاتنا بامتلاك الحقيقة واقل تعصبا وانغلاقا وأكثر مرونة وفهما وانفتاحا في تعاملنا مع الآخرين لنتمكن من تغير أنفسنا وتحريرها من أسرار الفكرة المسبقة أو الخطاب الجاهز أو المفهوم المطلق....وان نعيد بناء منظومات أفكارنا في ضوء الواقع والتجارب المختلفة والمتطورة والمتغيرة أبدا لكي نؤسس امكانات جديدة للفكر والقول والعمل تقطع الطريق على كل الذين لا يتقنون سوى صناعة الموت.

شكرا لكم أيها الشهداء الأبرار، فبكم ومن خلالكم أشرقت الشمس على ارض العراق وتفتحت زهوره المختلفة الأشكال والألوان وولد الطفل الإنسان الذي سيتعلم كيف يعزف على أوتار الاختلاف وتباين الانتماء سيمفونية عراقية جديدة لا تنتمي إلا    إلى حب الإنسان في كل زمان ومكان.   

                                                                                        صـبري يونـان

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

رسالة متأخرة لروح الشهيد

 

جليل يونا ن جبو مرقص

آبو أرام / المانيا

 (   نقـلا  عـن  موقع  طريـق  الشـعـب  )

الشهيد من مواليد 1956 خريج معهد التكنولوجيا / بغداد زعفرانية

بألامس قرأت أسمك من ضمن الخالدين من شهداء حزبنا الشيوعي في القائمة والتي تحمل فيها91 نجما من نجوم العراق وعلى درب الخالدين فهد وحازم وصارم وحازم وسلام عادل سائرين .

اخي وصديقي  ورفيقي أتعلم كم بحثت عنك هناك بين جدران ودهاليز الشعب الامنية لعلني اجد اسمك محفورا هنا او هناك بين الاف الاسماء المنقوشة بالدماء الزكية ولكن للأسف لم اجد اسمك وكذلك اسم رفيقي البطل زهير حنا المقدسي من مواليد 1949  عامل في مصفى الدورة لم اعثر على دربكم ، كنت اعلل النفس بأنك قد تكون زرت الغرفة المجاورة ولكن هيهات يا رفيقي الخالد جلال  لم اعثر عليك ومن شدة التعب والتعذيب من قبل الجلاوزة وانت ادرى بمقدراتهم اكثر مني لم تفلح كل الاساليب وكنا يا جلال نتسآءل بعضنا البعض في تلك الزنزانات الرطبة والمظلمة هل مر رفاقنا من هنا.... قد يكون فلان وفلان ولكن بدون فائدة لم افلح بخبر عنك لأريح اخوك ورفيق دربك ابو صمود صبري ولعلك يا جلال لم تأبه بكتابة اسمك ...على تلك الجدران...... ألم يكن هناك فراغ بتلك الحيطان السريالية لتنقش اسمك ؟  .. او كما عهدتك جعلت المكان لغيرك من الرفاق والذين سوف يمرون من هنا بعدك  ....... افترقنا بعد تلك الامسية  ... اتذكر ... كان الموعد الساعة السادسة من عصاري تموز /1981  في كازينو السلام بابي نؤاس ... كم قلت لك ان الليل ذئب جائع ولكنك....كنت تؤكد لي بأن لم يعرف احد دربك ...... ودعتني وهربت انا الى البصرة... في تلك الامسية كنت خائفا من المجهول ولكن كانت ابتسامتك تعطيني الهدوء وان اسيطر على الموقف  امام المرتزقة الذين بداو بتفتيش القطار وهم مجموعات متوحشة...في اليوم الثاني صباحا وصلت الى البصرة ولكنك ايها العزيز الغالي اقتادوك الى مكان مجهول لم نعرف الكثير عنه ولكن كنا نتخيل ما يحصل ونحن نقرا بتلك الايام تحت اعواد المشانق  فوتجيك .. عرفت يا جلال من امي ومن خلال ابو صمود بانك قد اعتقلت ومضت الاشهر والسنين ولم ياتي خبرا منك كان املي في كل لحظة يفاجني احد الرفاق او من رفاق المعتقل برسالة منك ولكن هيهات ..........

      مرت السنون ولم يكن هناك رسالة منك او اشارة  اين كنت يا جلال .. كنت اتمنى اللقاء بك وجاء الموعد الغير مقرر ... سوف اكون في جانبك لنتحدث بعد ثمان سنين عن العراق والديمقراطية والحرية .... أول سؤال توقعت ان يسألوني به الاوغاد اين هو جلال على طريقتهم الحقيرة ..... سألت عنك ومررت بكل الدهاليز المظلمة ولكني افتقد الخيط لأيصالي بك كنت افكر عند اللقاء بك .... باني سوف لا اذكر لك بان امك قد توفت بسبب كثر البكاء عليك ولا التهديدات المستمرة والوضع السيء الذي يعيشه ابو صمود ... فرحت جدا بعدم اللقاء بك او السماع لأخبارك بعد سماعي قصص المعتقلين قبلي ....ان الكثير الكثير منا موجودين هنا قد تكون موجود في الغرفة المجاورة ولكن من الصعب التعارف حتى عبر الطريقة التي كانت سائدة بيننا الاتصال المورس الضرب على الحيطان ومعرفة من الموجود كانت ليست مجدية الا في الحالات الخاصة جدا وهي التعرف بأن الرفيق الذي تم اخذه للتحقيق قد اوتية به وبعده على قيد الحياة عبر الضرب بطريقة المورس للاتصالات ......

سألت عنك في عيون الجلادين فعرفت بانك لم تعد موجود في في دهاليز الامن العامة  انك في مكان آخر ......

     عرفتك بطلا بانهم لم يسألوني عنك في غرف التعذيب ...... .......عرفتك بطلا تصون الامانة رغم التعذيب الوحشي الذي مارسوه بأتجاهك بعدم الكشف عن رفاق دربك  ....

          نعم جلال كنت نجمة تضيء دربي في السنين التي تلت

      هل تعلم يا جلال بأني عرفت الان بعد ثلاث وعشرين سنة بان المجرمين الاوغاد كانوا يعرفون الصلة بيننا حيث تم تصفيتك بنفس الفترة التي قدمت بها انا والاخرين من رفاقك لنلتقي بك .... نعم لقد وضعوك في زنزانات الجحيم لمدة ثماني سنين ليتم اعدامك بالاسبوع الاخير من شهر آذار /1988 لكي لا يتم اللقاء بيننا ولكي يلتحق بك الشهيد أثير كوركيس بعد اشهر قليلة .

نم ايها الجليل قرير العين سوف نواصل المسير من اجل انبل ما وعدت به شعبك بوطن حر وشعب سعيد وسوف لن نحيد عن الطريق

يا جليل يونا جبو مرقص

    [  لم يتم العثور لحد الان على اسم ورفاة الشهيد زهير حنا المقدسي  الذي تم اعتقاله في منتصف او نهايات 1979 ]

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.