اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اصدارات

صدور المجموعة الشعرية وافدة الفجر لجابر السوداني

 

صدور المجموعة الشعرية وافدة الفجر لجابر السوداني

علي الزاغيني

 

صدر مؤخرا عن دار الروسم للصحافة والنشر والتوزيع المجموعة الشعرية (وافدة الفجر) وتضمنت المجموعة التي تقع 198 صفحة من الحجم الصغير 88 نصا شعريا,  الغلاف والاخراج من تصميم الاستاذ جمال الابطح .

وقد تضمنت المجوعة مقدمتان  الاولى للروائي الكبير عبد الرحمن  مجيد الربيعي بعنوان (هذا الديوان .. إضافات وتجاوز ) والثانية للأستاذ الناقد علوان السلمان  بعنوان ( التقابل بين الأنا والانا الأخر في قصيدة عزرائيل  يحاورني)

وقد شهدت قاعة ألجواهري في الاتحاد العام للادباء والكتاب في بغداد  حفل توقيع وافدة الفجر بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين ووسائل الاعلام  والتي قرأ خلالها  الشاعر السوداني عدد من نصوص مجموعته  الشعرية وأجاب على اسئلة المتداخلين وكما تم قراءة عدد من الدراسات النقدية خلال جلسة توقيع وافدة الفجر.

(وافدة الفجر )

مابين بقايا الليل

وبقايا القمر الغارب

أسلمت الروح لخفقة ريح

عابرة

مرت صوب القلب

تجر على وجهي

أطراف ضفائرها

المغسولة بندى العشب

مابين بقايا الليل

وبقايا القمر الغارب

تنشق الغيمة

عن وجه امرأة  فاتنة

تستدرجني للرقص

او الموت على طين بض

يلهث من عطش كالجمر

اصرخ من قاع غوايتها

من يدري

ما ينتاب ألان كياني

وجع ؟

    عطش ؟

        شبق ؟

حواء تعالي

من حمرة خديك لقلبي

تمتد الأرض يبابا  يناى

مسكونا بالوجع المر

من اي طريق أدنو ؟

من نافذة الليل

المسدلة الأستار

ام من صحوة يوم

يقتل هواي

 

( شر لابد منه )

تعودت دائما اكره

الطغاة الحاكمين

لكني لن أساعد بقول او فعل

على إسقاط حكمهم المقيت

بعد ان ثبت لي بالدليل

ان الطغاة الحاكمين دائما

ضرورة

لتأديب هذا السواد المنفلت

 

( تسابيح )

سلام على الجرح

مد النزيف

عزما وطاول الليل

حتى انقضى

سلام على الروح

طارت شعاع

وحيدة الى

غاياتها والمنتهى

( مناوبة )

الطائفيون الفاشلون

في العراق

يتقاسمون المال

والمناصب الكبيرة

مثلما نتبادل نحن

الشعراء الماكرون

قلوب شاعرات

الفيس الفاشلات

 

( تسكع )

نامت عيون المدينة

وأنت لازلت

ساهرة معي

نجوب معا أزقتها

المقفرة

ونأوي سويا لهدأت

السكون والزوايا

لعل همسا خفيضا

يتناهى لمسمعك

المترصد عبر أنسجة الستائر

والزجاج المضيب بالندى

فيوقظ فيك

لواعج الهوى

الذي مات من سنين

 

(رؤيا )

الى اين ترتقي

هذه الأجنحة

الفضية البريق

صعودا  لولبيا هائما

كأنها روحي التي

تشتهي الصعود

هائمة مع الفجر

الى رابعة السماء البعيد

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.