اخر الاخبار:
القبض على مشترك ثان بهجوم اربيل - السبت, 20 تموز/يوليو 2019 19:36
اختتام الإسبوع الثقافي في استراليا - الجمعة, 19 تموز/يوليو 2019 19:34
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يحتفي بالدكتور سعد عزيز عبدالصاحب// انتصار الميالي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

انتصار الميالي

 

عرض صفحة الكاتب

الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يحتفي بالدكتور سعد عزيز عبدالصاحب

انتصار الميالي

 

في يوم ليس ككل الأيام كما وصفه الدكتور صالح الصحن احتفى ملتقى الثلاثاء الإبداعي في اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق بتاريخ 25 حزيران 2019 بالأكاديمي الدكتور سعد عزيز عبدالصاحب، وبحضور مجموعة كبيرة من النقاد والفنانين والأدباء، في جلسة احتضنتها قاعة الجواهري في مقر الاتحاد وأدارها بمزيد من الإبداع الدكتور صالح الصحن الذي افتتح الجلسة بكلمة ترحيبية قال فيها ( أننا في فضاء يتنفس الذاكرة الحية بالوفاء بعضنا لبعض لنهيئ أنفسنا ليكون احدنا قريبا جدا من الآخر ، ونشهد لصديقنا وزميلنا ومعلمنا وتلميذنا في مساحة المشهد الثقافي وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو منجز ثقافي، والشخصية التي نستضيفها اليوم لم تكن عادية فهي دسمةٌ بالعطاء الفني والخيال والظل والذاكرة لأسم ترك بصمته في المسرح العراقي، هو الراحل المجيد ( عزيز عبدالصاحب ) نحتفي بما أنتج وتميز به ولاقى الحضور اللافت والكبير بالفنان والكتاب والأكاديمي المسرحي الدكتور سعد عزيز عبدالصاحب.

الدكتور سعد عزيز عبدالصاحب في حديثه : ازعم ان هذا التجمع الثقافي هو جزء من صيرورة المبنى الثقافي ومتسلسل من السياق للمشهد الثقافي العراقي وهذا الملتقى استطاع أن يغير الكثير ولم يستثني أحدا، سأنطلق من حقبة الحصار الاقتصادي والعهود الدامية فنحن نتاج جمهورية الخوف وكثيرا ما كان الوالد يحذرنا ان نبتعد بأحاديثنا عن الإساءة للسيد الرئيس، لأنها قد تجعلنا ندفع الثمن، في هذه الأجواء نشأنا وقد تفوقت بدراستي ووصلت إلى أكاديمية الفنون الجميلة ورافقت الكثير من الأشكال المسرحية وكانت تجربة محفوفة بالأسماء المسرحية اللامعة في تاريخ المسرح العراقي.

وأضاف الدكتور سعد كانت هناك دراسة حقيقية ودرسنا على يد أساتذة أكفاء مثل د. صلاح الذي كان يقدم ويبارك ويجعل الطلبة يعملون معه ، كان هناك شفيق المهدي، أجواء مختلفة ونسق من الحرية والاحترام بين الطالب والأستاذ قد لا نعيشها اليوم، كانت البدايات في مسرحية ماكبت 1999 في الكلية مع الدكتور صلاح، وأيضا دوري في مسرحية ابن ماجد ، ادوار كثيرة أتذكرها مع عقيل مهدي وسامي عبدالحميد وكريم رشيد وكاظم النصار وعزيز خيون وماجد درندش ( ثمان شهور في بلاد الحقيقة ) والتي استمرت في 12 عرض مسرحي في بغداد والمحافظات وهي تتحدث عن الشهداء، العمل اثر في الكثير ورافقته الكثير من الأحداث العاطفية والتفاعل الجماهيري.

يقول الدكتور سعد : لايوجد أعمال سينمائية أكثر من الأعمال المسرحية لكن الدولة غائبة وبعيدة عن المسرح، والهجرات الكثيرة لأفضل المسرحيين العراقيين هي عملية تراكمية وصولا إلى وهج حقيقي ، وبدأنا نفقد كوادرنا ، نحن بحاجة إلى بناء أجيال جديدة، جيل كامل اليوم هم خارج العراق ولا يوجد البديل لعدم وجود تراكم فكري وثقافي وفني، وللأسف نحن في وسط بلا أبناء والموجود لايريد أن يعلم الذي يخلفه ليبقى المرجعية الوحيدة، والدولة بحاجة إلى ان تعيد رؤيتها وتصورها وإستراتيجيتها اتجاه الفن والمسرح ونحن لانعرف شكل الدولة، الجمهور عزف عن المسرح التجاري، والوسائل اليوم اختلفت وهناك انفتاح اختصر الكثير من الصور، هناك أزمات وهناك تهبيط للهمم، ربما نحن نختلف لأننا نشأنا على يد الدكتور صلاح فيصل، المخرجين الان ينحتون بالصخر من لملمة الكادر إلى نقص الكادر النسوي الى قلة وانعدام اللوجستيات ومنها قاعة مبردة مثلا، فضلا عن وجود أساتذة غير أكفاء بالمستوى الذي يرتقي بالمسرح فهو لايعرف المسرح ولا يعرف التمييز بين الأجهزة الفنية، لايوجد فنانين كافين ولايوجد مخزن للأزياء ولايوجد تمويل فكيف يكون لدينا عمل مسرحي ونحن كحركة مسرحية نعيش ظروف صادمة ولايوجد هناك إنسانية.

تخلل الجلسة عدد من المداخلات القيمة التي أغنت الجلسة بالكثير من الطروحات التي تدعو الى عودة الاهتمام بالمسرح ورعايته من قبل الدولة ومن ابرز المداخلات ( الفنان فاضل عباس - د. عقيل مهدي - الأستاذ ماجد درندش - الأستاذ كاظم نصار - الفنان علي كاظم - الدكتور علي حسين حمدان - الفنان علي صبيح - الأستاذ عبدالمنعم عزيز - الأستاذ ناجح المعموري )

اختتمت الجلسة بتقديم د. عقيل مهدي لوح الجواهري للمحتفى به مع قلادة الملتقى وباقة ورد مقدمة من الفنان فاضل عباس وعلي حسين حمدان ، وعلى هامش الجلسة قدم الدكتور صالح الصحن قلادة الإبداع للأستاذ صباح السراج لدوره الفاعل وحضوره المستمر والشاعرة بشرى سالم القادمة من محافظة ميسان.

 

 

 

 

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.