اخر الاخبار:
القبض على عضاضة داعشية في أيسر الموصل - الجمعة, 27 تشرين2/نوفمبر 2020 21:05
اعتقالات غامضة تطاول عراقيين في الإمارات - الجمعة, 27 تشرين2/نوفمبر 2020 10:59
2483 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق - الخميس, 26 تشرين2/نوفمبر 2020 19:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

لقاء مع متميزة تقطف ثمار جهدها في مدرسة المتميزات// محاورة: باسل شامايا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

لقاء مع متميزة تقطف ثمار جهدها في مدرسة المتميزات

محاورة: باسل شامايا

 

مثلما تهاجر الطيور في نهاية كل فصل من فصول السنة لتبني هناك اعشاشها الجديدة هكذا يرحل عام بأيامه واشهره ليبدأ عام جديد حافل بالمفاجآت والطالب المتميز في ظل العام الجديد يقطف ثمار جهده وسهره المتواصل فيغادر مثل تلك الطيور المهاجرة ولكن الى مرحلة دراسية جديدة ليزيد منها علم ومعرفة .. ان اسرتك التدريسية ايتها المتميزة فخورة بك مثل افتخار عائلتك وذويك الذين تمنوا استمرارك على نفس المستوى المفرح لتحققي طموحك اللامحدود الذي سيكون كالوقود يساعدك ويساعد كل متميز للارتقاء الى درجة النجاح وبتفوق .

  اليوم تشرفت بلقاء طالبة متميزة من بنات القوش تعالوا معي اعزائي لنتعرف معا عليها .. انها الطالبة المتميزة ( كنثا كادح زرا ) التي انارت في بيت ابيها الضوء بولادتها في عام 2005 .. تنتمي لعائلة عدد افرادها ثلاث بنات مع الاب والام وهي عائلة معروفة ولها مكانة جيدة بين الناس في بغداد والقوش وبسبب الاوضاع الامنية الغير الخطيرة غادرت العائلة بغداد الى القوش ملاذهم الامن اما الاب بقي يمارس عمله في بغداد آنهت كنثا ثلاث سنوات من دراستها الابتدائية في مدرسة القوش للبنات والسنوات الثلاثة الاخرة في بغداد بمدرسة ابتدائية الفرح الاهلية وكان معدلها في السادس الابتدائي 98/8 اما عودتها الى بغداد فقد كان بسبب وفاة أمها نتيجة مرض انهى حياتها قبل اوانها وهي بعمر ثماني سنوات . وانهت دراستها المتوسطة في ثانوية كلية بغداد للبنات المتميزات وحصلت على معدل ( 98 / 5 ) وللتعرف على النهج المتبع للتدريس في هذه المدرسة جميع المواد الدراسية باستثناء اللغة العربية تدرس باللغة الانكليزية بعد زفاف شقيقتها الثانية التي كانت بمثابة الاخت والصديقة لها شعرت بفراغ كبير في حياتها فاحس بها والدها لذلك نقلها الى القوش لتكون قريبة من شقيقتيها اما دراستها فقد قدمت الى مدرسة المتميزات في دهوك ( ثانوية غانم حمودات للمتميزات ) وكان معدلها في تلك السنة ( 98/7 ) . لم تفضل الاستمرار في تلك المدرسة لانها كما تقول لم تكون وفق طموحها فعادت مرة اخرى الى مدرستها ثانوية كلية بغداد التي انهت فيها دراسة المتوسطة .

 

لقد كان معدل دراستها وتحضير واجباتها المدرسية خلال اليوم الواحد اكثر من خمس ساعات اما في حالة وجود امتحان شهري فتطول مدة التحضير والدراسة الى 10 ساعات .

س// كيف تقضين أوقات فراغك ..؟

ج// هناك عدة هوايات ارغبها واحب ان امارسها لذلك خصتت لها وقتا خلال فراغي كالمطالعة والرسم وكتابة الشعر وكتابة الخواطر .

س// هل تمارسين  مواهب اخرى  لها مكانة خاصة لديك ..؟

  ج//  نعم هناك مواهب اخرى احبها منذ صغري امارسها كلما سنحت لي الفرصة خصوصا في فصل الصيف منها : المشاركة في الاعمال المسرحية وكتابة القصائد الشعرية والسباحة والعزف على آلة الاورك وهناك في ارشيفي بين ( 20 – 25 )

س// ماهو طموحك المستقبلي في الدراسة ...؟

ج// طموحي المستقبلي يسعدني جدا ان احصل على معدل يؤهلني للقبول في كلية الصيدلة كي احقق من خلالها طموحي في اكتشاف الدواء الذي تحتاجه الانسانية وساستمر على هذا النهج اذا تحققت امنيتي مهما طالت السنين . 

س// اي نوع من الكتب تفضلين مطالعتها ...؟

ج// احب ان اقرأ مختلف انواع الكتب لكن افضل مطالعة الكتب العلمية وخصوصا علم  النفس لانني اجد متعة كبيرة ناهيك عن مدى الفائدة منها كمادة علمية .

س// ما رأيك بكيفية استخدام الموبايل هذا الجهاز الزاخر بالايجابيات والسلبيات ..؟

ج// نعم هناك فوائد واضرار في طرق استخدام هذا الجهاز الذي يمنحنا كل ما نحتاجه من مختلف المعلومات وما يحدث في المجتمع خير دليل على سوء استخدامه اما عن تعاملي انا مع الجهاز فانني لا استخدمه الا للضرورة وحين الحاجة اوظفه لمتابعة الامور التي احتاجها في الدراسة وزيادة المعلومات التي اتسلح بها للمستقبل .

س//ما هو الشيء المتميز الذي تاثرت به في حياتك ...؟

ج// من كثرة اعجابي بالعالم الفيزيائي اينشتاين تأثرت كثيرا بالنظرية النسبية الخاصة به . 

س// ما هو الدافع او الحافز الذي يقودك لتنجزي اعمالا تؤمنين بها ...؟ 

ج// كل انسان يمتلك فكر ولكن ليس كل واحد يستخدمه لنقد حالة سلبية معينة فبعد تشخيص السلبية وبعض الظواهر الاخرى التي تؤذي المجتمع اضع معالجات لتلك السلبية وذلك يزيدني فرحة وسعادة فالشيء الذي يدعوني اليه ذلك الدافع ان تكون لي نظرة ايجابية وتفتؤلية للحياة .

س// لقد غادرتك والدتك وانت بعمر ثماني سنوات .. كيف اصبحت حياتك بعد رحيلها الابدي ..؟

ج// لقد احزنني جدا رحيل امي لانها كانت تشغل حيزا كبيرا في حياتي ولكن الحياة لا تتوقف لانه نعلم جيدا ان الموت حق على جميع الناس والذي واساني وصبرني على مصابي وجود ابي وشقيقاتي واقربائي ومع حزني والفراغ الذي تركته الا انه لم يؤثر على مستواي الدراسي ولمحبتي الشديدة لها عاهدتها ان ابقى بنفس المستوى واكثر لانها كانت دوما تدعوني للدراسة وتتابعي وكان حبي لها دعما لتواصلي ونجاحي الدائم .

س// هل لك مشاركات ومساهمات في المجالات الثقافية بشكل عام كالمهرجانات

ج// نعم لي مشاركات عديدة في الكثير من الحفلات العائلي المقامة على شرف المتميزين في بغداد والقوش وشاركت بمشاهد مسرحية على مسرح منتدى شباب القوش خلال المهرجانات الفنية المقامة وقد القيت فيها قصائد شعرية كما شاركت في احدى حفلات المتفوقين في نادي القوش العائلي بعزف منفرد على آلة الاورك وفي ذات مرة اجرت مندوبة عشتار السيدة ايفا حوارا معي استغرق ساعة كاملة

لقد استوقفني موقف عجيب لكنثا في احدى السنين التي كنا فيها نتهيأ لاقامة حفل عائلي على شرف المتفوقين وعلى حدائق نادي القوش العائلي وكان لكنثا دعوة لتقديم فقرة في الحفل وقبل يوم من موعد المهرجان توفيت والدة كنثا حيث تزامن وقت الكمهرجان مع وفاتها حيث كانت  كنثا حينها لا تتجاوز الثماني سنوات وعدة اشهر تالمت كثيرا على رحيل والدتها وايقنت ان كنثا سوف لن تشارك في الحفل لكنني تفاجئت حين ابلغني احد الشباب ان كنثا قد حضرت الى النادي لتقديم فقرتها فالتقيتها في ادارة النادي وكانت حزينة وفي حالة يرثى لها فتحدث معها مواسيا اياها على مصابها الاليم وطلبت مني أن تكون قصيدتها اولى الفقرات في الحفل لكي لا يطول بقائها في النادي وبالفعل القت قصيدتها بكل ثقة بنفسها دون ان ترتبك علما ان حدائق النادي كانت حينها تكتظ بالحاضرين وما احزن الناس

 

بقصيدتها كان صوتها احيانا ممزوجا بالنحيب فابكت الكثير من النسوة الحاضرات الى الحفل وتفعل ذلك الجمع معها .

وفي اخر اللقاء طلبت منها كلمتها الاخيرة فقالت ساقول كلمتي ولكن اسمح ان اكتب شيء لأبي وسأهدي قصيدة من تأليفي له .

في البدء اشكر ومن القلب نادي القوش  العائلي وبشخصك الكريم على هذا اللقاء لانكم سنحتم لي الفرصة بالحديث عن كل ما كان يدور بخلدي حول الدراسة ومختلف نشاطاتي شكرا لكما على حضوركما الى الدار .. تمنياتي ان تزول غمامة كورونا القاتمة عن بلدنا الحبيب لنعيش بامان وسلام وطمأنينة . 

اود ان اهدي هذه القصيدة الى ابي الغالي كادح حيث يوجد فيها ظلام ونور .. وما النور الا ابي .. كأنه الشمس التي تحتضنني بدفئها وبحنانها تغمرني .. ملت السطور بما اوتيت من احساس ومشاعر أكنّها لك يا سيدي .

في ليلة من ليالي

القمر لجئت الى احضان البدر

لكن الدهر قاساني والقدر

فلم القى نفسي الا في كدرة القهر

لا للكلل .. لعلني القى مأوى في البحر

ملاقاتي بموجه وزأر

بملحه غمر جراحي وما شعر

وما مللت  .. حبذا  ولو نعش تحت الشجر

لكن السماء مغبرة وطيف الشمس قد عبر

حينها جثمت بأررضي والدمع انهمر

دارت الاسئلة .. كيف تجردت من اي درر

لملمت دموعي .. وقررت السفر

تاركة ورائي كل ما غدر

ولجراحي لم يكترث ولم يعر

فجأة زلزلنبي احدو على بابي نقر

تحطم كبدي واندثر

وحاولت كثيرا ونفذ مني الصبر

 فقال : الم تدركني .. ما عندك خبر

مهما طال الليل لا بد من نور الفجر

              *******

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.