اخر الاخبار:
خمسة وزراء بريطانيين يهددون بالإستقالة - السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2018 16:32
جهود لاستعادة أملاك مسيحيين بالموصل - السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2018 11:04
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

البدعة الكلدانية السريانية الاشورية ومخاضها المسخ:بدعة السوراي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
ياقو بلو

 

 

البدعة الكلدانية السريانية الاشورية ومخاضها المسخ:بدعة السوراي

                                                                               ياقو بلو

كنت قد نشرت في الاونة الاخيرة مقالا بعنوان:اعطيت صوتي البارحة لسيدة مسلمة عربية،ومقالا اخر بعنوان:في باطنايا الاشورية صوت اهلي للعراق وليس للدين والقومية.كما كنت ايضا قد علقت بأسهاب على رسالة وردتني من موقع باطنايا بالخطأ كما يبدو،والمحزن في الموضوع،ان تكون ردة فعل بعض من لا يدغدغ مشاعرهم ما اقول بالحسنى،ان تكون سلبية الى حد الوقاحة،وكل هذا حسن ومقبول لو كان هؤلاء فعلا  قرأوا الموضوع بشكل صائب،الغريب في امر هؤلاء،هو انهم شرعوا بالسب والشتم والتهديد قبل ان يكملوا قراءة العنوان لا اكثر ولا اقل،لا بل وصل الامر ان وجدت مقالي منشورا على موقع باطنايا هذا بعد ان كان فخامة المحرر المبجل قد ابدل فيه لفظة"اشورية"اينما وردت بلفظة "كلدانية" وهذا كما يعرف الجميع لا يجيزه القانون في البلد الذي يقيم صاحب الموقع،وفعلا اقترح بعض من احترم مشورتهم ان ارفع دعوى قضائية على الموقع لكي يرتدع هو وكل من تسول له نفسه ويعتدي على حقوق الغير،الا اني ارتأيت ان احل المشكل بشكل شخصي،خاصة وان المقال منشور على عشرات المواقع الاخرى،اضافة الى اني اعلم علم اليقين الدافع الصبياني العاطفي السخيف وراء هذا التلاعب غير المقبول البتة.

ايتها السيدات ايها السادة،انا ارفض الوصاية بشكل قاطع،وارفض بالمطلق ان يملي عليَ احد ارادته التي لا اتفق معه عليها واي كانت قوته وكان جبروته،لقد اوضحت قناعاتي فيما يخص المسألة القومية بمقالات كثيرة،وبدل ان تضيعوا وقتكم سدى في سبي وشتمي وتهديدي برسائل طويلة عريضة مفعمة بأرذل الالفاظ واخسها،اقرأوا ما قلت وحاججوني به،ولو تبين ان حجتكم هي الارجح وفق منطق العقل والعلم والتاريخ،مؤكد سوف اكون اكثر حماقة من الاحمق لو اني لا احني لكم رأسي احتراما واعلن تراجعي بتواضع شديد عما اتبناه اليوم وادافع عنه بشراسة.

ما اتيت عليه آنفا يخص فقط دعاة الموجة الكلدانية السادسة عموما،اما ما سوف اتناوله في بقية سطوري،فهو مقالة الاستاذ سولاقة بولص يوسف ردا على مقالتي:في باطنايا الاشورية صوت اهلي للوطن وليس للدين والقومية،والتي يتهمني فيها هو الاخر بتهم لا تقل خطورة عن تهم الجماعة الكلدانية،وقبل ان ارد عني هذه التهم،اتمنى على الاخ الكاتب اعادة قراءة الموضوع مرة اخرى،لانه لا يليق بمن يحذر الكاتب ويهدده بالوقوف له بالمرصاد وهو لا يعرف ماذا يقول صاحب المقال اصلا ،ولكي تتوضح الصورة امام القاريْ العزيز،ارفق ادناه رابط كلا المقالين المنشورين على موقع زهريرا الموقر:

http://www.zahrira.net/?p=6831#more-6831

http://www.zahrira.net/?p=6835#more-6835

يعرف الجميع يقين المعرفة اني كياقو بلو الانسان،مناصر ومعاضد عنيد للحركة الديمقراطية الاشورية لما تتبناه اليوم الحركة من برنامج سياسي مرحلي اتفق معه كليا،وخلال ما كتبته قبل الانتخابات وما روجت له:كان دعوة المواطن العراقي لانتخاب الاستاذ ضياء الشكرجي من قائمة وحدة العراق لما اعرفه عن فكر الرجل النظيف،كما دعوت الى انتخاب قائمة اتحاد الشعب لقناعتي بأن الشيوعيين بذلوا نفوسهم من اجل وطن حر وشعب سعيد،بغض النظر عن اتفاق او اختلاف فلسفتي الخاصة والفلسفة التي يتبناها الشيوعيون،لاننا امام المسألة الوطنية جميعا مسؤولون عن انجاح العملية الديمقراطية،اما فيما يخص القوائم المتنافسة على الكوتا المسيحية،فموقفي يعرفه الخصوم قبل الاصدقاء ولا ارى موجبا للخوض فيه.

يا سيدي العزيز انا لم اتفاخر بعلاوي وقائمة علاوي كما توهمت،انما تفاخرت بأهلي الذين صوتوا لهذه القائمة لاسباب يفترض بواحد مثلك تستهويه السياسة ان يعيها تماما،كما لم اتهم من انتخب القوائم الاخرى باللاوطنية،وفوز قائمة علاوي لا اظنه سيؤدي الى الغاء الدستور المسخ الذي لا يقر بحقوق الجميع بشكل منصف وعادل لاسباب اتمنى انك تعرفها،وبقية كلامك الذي لم اعرف موجبا لايراده لا يعنيني انا سيدي اكثر مما يعنيك انت او اي مواطن عراقي اخر،اعتبره مجرد حشو من اجل زيادة مساحة الكتابة ليس الا.

تقول سيدي: وان كان ما ذهبت اليه بسبب موقفك من الاكراد فاقول مهما كانت مبرراتك فان مصلحتنا العليا تتطلب التحالف مع الاكراد ولكن ليس كتابعين ذيليين بل بارادة حرة.

يا استاذ سولاقا،لست رجلا يبخس حق مطالبة الغير بحقوقهم القومية كما افعل انا جهدي في سبيل الوصول الى ما اسعى اليه،ومن العار كل العار ان انسى ما قدمه الشعب الكردي من تضحيات جسام في سبيل تحقيق طموحاتهم القومية المشروعة،ولكني ارفض رفضا قاطعا ان يتحول الضحية الى جلاد،لان ظرفا شاذا يمر به الوطن يساعد على هذه الممارسة غير المقبولة،وموضوعة التحالف مع الاكراد او مع العرب او التركمان او غيرهم اجد فيه ظاهرة صحية تدل على نمو الشعور الوطني الذي يجب على كل انسان شريف ان يروج له ويشجعه،شريطة ان يفي هذا التحالف بالشرط الذي ذكرته انت وليس من اجل جعله مطية تركبه بعض من اصحاب مشاريع مشبوهة سلفا.

وتقول:والماخذ الاخر على مقالتك قولك(فى بطنايا الاشورية) الم يحاول الزوعا واحزاب ومنضمات اشورية اخرى دمجنا تحت التسمية الاشورية مدى عشرات السنين ولم يفلحوا حتى بادر زوعا مشكورا بتبنى التسمية الكلدو اشورية السريانية ونتطلع لليوم الذى يبدل اسمه الى الحركة الديمقراطية للسورايى (كلدان اشوريين سريان)او حركة السورايى الديمقراطية.
فلماذا هذا التحدى لمشاعر اكثريتنا من الكلدان والسريان مما يزيد من تشتتنا لمصلحة الاعداء ويعكس ثقافة الجهالة والتخلف.وخاصة وان الجميع مستعدون للتخلى عن تسميتهم لصالح لم الشمل على تسمية موحدة مفردة ك(سورايى) وهى الافظل لسهولة الاجماع عليها.
لكي اوضح موقفي الشخصي من كل الاباطيل التي وردت في سطورك،دعني ابوبها لكي تسهل الاجابة عليها الواحد تلو الاخر:

1-     ان كان ادعائي بآشورية باطنايا مأخذا عليَ،فماذا عساك تريدني ان انعتها واسميها؟هل اقول باطنايا العربية ام الفارسية ام الكردية....؟هذا من ناحية،اما الناحية الثانية التي كما يبدو لي انها اثارت حنق الكثيرين وانت منهم،فهي عدم تمييزهم بين الاشورية والاشوريين،انا قلت باطنايا الاشورية،ولم اقل الباطناويون الاشوريون،انا اعرف جيدا ان هناك في باطنايا من يرفض بشدة ان اكنيه بالاشوري،وهذا مؤكد احترم ارادته دون الحاجة الى احترام ما يقول به،وهذا يعني انك اتهمتني سيدي دون ان تحاول معرفة ما اقول.

2-     ان زوعا وغيره من التنظيمات الاشورية السياسية مؤكد كانوا سيفلحون في انجاح هذا المشروع  لولا ان نجاحه كان سوف يضر بمصالح الغير الذي يستحوذ على المال والقوة،فبادر هذا الى افشال كل مشروع يدعو الى الوحدة،عن طريق تشتيت الاصوات الداعمة للوحدة ان ترغيبا او كرها،لان في نجاح مشروع الوحدة،تترتب لنا حقوق اضافية كما يفترض ان تعرف سيدي،اضافة الى هذا،سقوط التنظيمات الاشورية عموما او الكثير من عناصرها في اخطاء قاتلة ادت الى نفور الكثير من اهلنا من سلوكياتهم السيئة،وهذا جعل هؤلاء الكثيرون يتمسكون بما ورثوه من اسم ديني طائفي فجعلوه اسما قوميا لهم،ام انك حقا لا تعرف اسباب الحمل والولادة بالحزب الديمقراطي الكلداني وغيره من المؤسسات التي خرجت من رحم واحد غريب عنا ولا يمت لنا بصلة؟وتبني زوعا لهذه التسمية او تلك،لا يعني بالضرورة ان اتمسك به انا ايضا،ام انك تريد ان تغتصب ارادتي لاني اخالف زوعا في هذا؟

3-     انا مؤكد لا يحلو لي ان ارد عليك اذ وصفتني بالجهالة والتخلف،لاني اثق انك كتبت بحسن نية،اما اذا كنت مصرا على هذا الوصف الجميل،فأترك التقييم للقاريء.

4-     حركة السوراي الديمقراطية التي يقبلها الجميع ومستعد ان يتنازل عن تسميتهم لصالحها لانها الافضل كما تدعي،انا لا اقبلها سيدي،والاف مثلي لا يقبلونها،انا سيدي ربما اكون ناطقا بالسورث مجازا،ولكني لست سوراي بالمعنى الذي تريده،انا اشوري،ولا اقبل ان اكون سوى اشوري اذا كان لا بد لي ان اختار قومية انسب اليها،ان بدعة السوراي كانت مخاضا لبدعة اخرى سبقتها،اسمها:البدعة الكلدانية السريانية الاشورية،ثم تلى ذلك البالون الذي فجره الاب البير ابونا المسمى بالارامية،وقد سبق ان كتبت رسائل شخصية الى اغلب من يستميتون في الدفاع عن هذه البدعة وانت منهم،وما زلت حتى الساعة انتظر جواب تلك الرسائل اذا كان لكم فعلا جواب،ولكي لا ادخل في التفاصيل العلمية الدقيقة التي ترفض هذا المنطق قطعا،سوف احاول ان ابسط لك الموضوع:مدينة سوريا(ليس الدولة) كما يرجح الكثير من العلماء بناها احد الامراء الرومان على اسمه واخوه بنى قلقيلية،وهناك اراء تقول:ان هذه المدينة سميت تيمنا بالاشورية او الاشوريين،ومن هناك جاءتنا الحروف الهجائية لاحدى اللهجات الارامية المعجمة في القرن السابع قبل الميلاد يوم اتخذها الاشوريون لسهولتها،اي ان اللغة الاشورية بدل ان تكتب بالمسماري المتطور،صارت تكتب بالهجائية الجديدة،والاشوريون يا سيدي العزيز لم يكونوا قبيلة او بدو رحل،انما امبراطورية كبيرة،ويوم سقطت نينوى لم يباد الاشوريون كما يدعي بعض الحمقى لاسباب معروفة،فمحاولات استرجاع مجد نينوى تكررت حتى القرن الاول للمسيحية،ام انك لم تطلع على تاريخ الملوك الذين تكنوا بالاباجرة؟وهذا يعني ان اللغة المستخدمة اليوم هي مزيج من عشرات اللغات ولكن قاعدتها الاصلية هي الاشورية التي كانت هي الاخرى ايضا مزيجا من لغات كثيرة،وهذا ما يفرضه علينا منطق التعايش الانساني،ام تريدنا ان نلغي التأثير الفارسي والعربي الذي دام قرون طويلة على ثقافة المجتمع؟ولو قبلنا ببدعة"السوراي" ونتنازل عن تاريخنا وارثنا الحضاري اكراما لتحقيق مشروع لا يلوح في الافق اي من شواهد نجاحه،فمعنى ذلك:ان ننصح الامريكان الشماليين والاستراليين والنيوزيلنديين وكل الشعوب الناطقة بالانكليزية تبنى قومية الانكليز،وهكذا مع الشعوب الناطقة بالاسبانية،ان تبني اسم قومي يا سيدي العزيز يجب ان تتوفر فيه شروط التاريخ والجغرافية والثقافة الشعبية،وهذه الشروط لا تتوافر سوى في الاشورية والاشورية فقط،والتنازل عن هذا مقابل مكسب سياسي رخيص اعده انا:خيانة ما بعدها خيانة.

5-     اتمنى ان تكون قد تراجعت بالحب عن عبارتك الاخيرة في مقالك،العبارة التي آثرت عدم التطرق اليها لثقتي من انه لا يليق ان تقال لواحد مثلي يعمل في وضح النهار وينادي بما يؤمن من على السطوح العالية.

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.