اخر الاخبار:
سبع تفجيرات تضرب بغداد - الأحد, 23 شباط/فبراير 2020 11:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• قبل ان تُنحر المدن وتغتال الاحلام الكردية

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

لافا خالد

مقالات اخرى للكاتبة

قبل ان تُنحر المدن وتغتال الاحلام الكردية

لطالما كان الكرد من أهم القوى التي عارضت نظام البعث المجرم على مدار عقود طويلة ودفع الشعب الكردي على إثرها الأثمان المكلفة, انتفاضتهم بوجه النظام في 2004 لا يمكن تجاوزه في الذاكرة الجمعية وارث ثوري يتواصل ويتعمق من خلال مساهمة الكرد مع كل مكونات الشعب السوري في انتفاضة الخامس عشر من آذار2011 انتفاضة الحرية والكرامة لاسقاط نظام البعث الذي حول الوطن سوريا لمزرعة يفلح فيها آل الأسد وحدهم ويحتكرون حال البلاد والعباد , ولان الثورة جزء من الشخصية الكردية واداة لتحقيق ذاته وهويته القومية والوطنية فان الكرد شاركوا في الثورة السورية بمختلف اشكال النضال الديمقراطي على خلاف ما يشاع من تهم شوفينية تشكك بمشاركة الكرد, بعد مضي عام و خمسة أشهر على عمر ثورة الكرامة ضد عصابة الاسد فان الحراك السياسي وبالأخص الاحزاب السياسية مطالبة في (سوريا ، كردستان سوريا) اللحاق بالحركة الجماهيرية التي تجاوزت الاحزاب والمجالس بمختلف توجهاتها وهوياتها.

على الصعيد الكردي فان المطروح في المشهد السياسي هو مشاركة الكرد في المجلس الوطني الذي لا يضم تمثيلا كرديا قويا وأن كان رئيس المجلس كرديا متمثلا بشخصية مرموقة مثل الدكتور عبد الباسط سيدا والقضية الثانية التي طرحت خلال الفترة الفائتة هو انضمام الكرد الى الجيش السوري الحر.

ان التعامل مع الكرد من خلال شخصيات لها احترامها من جهة دون أن تكون الممثل الكامل لكل الكرد والتعامل مع الكرد كونهم فرسان ومقاتلين رهن الاشارة يسيء للعلاقات الكردية العربية من جهة ويؤجل مشروع توحد قوى المعارضة السورية.

كرديا يبدوا أنه بدون توحيد الحراك السياسي الكردي في جبهة موحدة وبدون خلق الارضية والاجواء والذهنيات لإنشاء قوة دفاع ذاتية كردية تشارك فيها التنسيقيات الشبابية والاحزاب الكردية فان المشهد الساسي في غرب كردستان سيكون مؤلما ان لم نقل سيكون دمويا لا تقتصر فيها حالات النحر الداخلي بين الاقتتال الكردي – الكردي بل فان قوى عسكرية ان كانت ضمن الحدود الوطنية او خارج حدودنا مهيئة لتجاوز الخطوط التي يعتبرها البعض حمراء

ساحات النضال من اجل اسقاط طاغية الشام تكفينا جميعنا القتل المفرط يطال كل قرانا ومدننا السورية فلنحارب الأحتراب الذي سيمزق حالنا ولنوجه حربنا الضروس ضد طاغية قصر المهاجرين ونثأر منه لدماء شهداء ثورتنا وتعالو معا لنجعل من قامشلو عاصمة تَّوحدنا ولينصب الشباب خيمة الحوار القومي الديمقراطي في احد ساحاتها... للناقش حديث الخطاب المُوحد والتوحيدي لأنه وبدون خطاب قومي ديمقراطي ومحاور كوردي يمتلك القدرة والمشروعية للتمثيل والحوار في سوريا اليوم والغد يجعل من شعبنا وثورانا وشهداءنا أداة للتغير من اجل الآخرين وليس من أجل الكرد والوطن سوريا وهو الحال سابقا كنا أداة للثورة والتحرر الوطني من الاستعمار فكان نصيبنا البدون وطنيا والإلغاء قوميا.

لافا خالد

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.