اخر الاخبار:
محافظ نينوى يزور مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:33
زيارة وفد هنغاري الى دار مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:32
طهران تتراجع عن تصريحات عبداللهيان - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2024 11:24
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

البحث عن العقيدة العسكرية// د. حسين علي غالب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. حسين علي غالب

 

عرض صفحة الكاتب 

البحث عن العقيدة العسكرية

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

https://www.facebook.com/babanspp

 

في موقع اليوتيوب تابعت عرض عسكري تم بالعراق بأعتقادي أنه تم في أواخر الثمانينات، وهذا العرض كان يحضره عدد لا بأس به من الزعماء العرب الذين رحلوا جميعهم دون استثناء ولم يبقى منه أحد، كان صدام حسين في حينها يقف كل ربع ساعة يلقي التحية العسكرية لجموع العسكريين على مد البصر، أو يمسك بندقية يطلق عليها "البرنو" ويطلق رصاصة أو رصاصتين في الهواء وابتسامة كبيرة على وجهه لأنه يملك جيش باعتقاده هو لا يستهان به.

 

هذا الجيش عند دخول القوات الأمريكية والبريطانية وحشد جيوش من هنا وهناك من أجل احتلال العراق وإسقاط النظام الحاكم، قام أفراد الجيش العراقي من صغيرهم وحتى كبيرهم بعدم الدخول في معركة دفاعا عن نظام لم يكن أحد يحبه إلا فئة نادرة من المنتفعين.

 

كذلك عند احتلال أفغانستان من قبل أمريكا وبريطانيا، قرروا بتنصيب عدة حكومات كارتونية وهذه الحكومات الهزيلة أسست جيش أفغاني جديد لعل وعسى ينجح في فرض الأمن ومحاربة حركة طالبان التي كانت تقاوم بشراسة، لكن هذا الجيش متكون من فشلة ومنتفعين وشباب متطوع للجيش لا عمل لهم ويبحثون عن لقمة العيش، وبعد أن تم الاتفاق مع حركة طالبان قرر كل من دخل الحرب وعلى رأسهم أمريكا وأفغانستان الانسحاب السريع والفوري بلا تردد، مما جعل أفراد الجيش الأفغاني يستسلمون ويقوم بعضهم بتسليم أسلحتهم خوفا على حياتهم ومن عقاب حركة طالبان، أما بعض الجنود والقادة قام ببيع الأسلحة على الأرصفة بأي سعر رغم أن تكلفتها باهظة جدا لكنهم يريدون ملئ جيوبهم بالمال.

 

أغلب دول العالم لديها جيوش وبعض الجيوش تعدادها مخيف لا يستهان به، لكن الأمر لا يتعلق بحجم الجيوش بل ب "العقيدة العسكرية"، وهذه العقيدة لا تأتي من فراغ ولهذا نجد هناك أساليب نفسية ودورات تثقيفية وخلق جو مشحون بالعواطف من قبل مختصين حتى يصبح حامل السلاح مؤهل لتحمل شتى الصعاب، ولهذا نجد ملشيات وجماعات مسلحة وحتى عصابات إجرامية تطيح بالضربة القاضية بجيوش مدججين بالسلاح والعتاد في بداية أي معركة، وقد يسأل القارئ لسطوري كيف أقارن الجيوش النظامية مع من يحمل السلاح لهدف تدميري أو لهدف الكثيرين غير مقتنعين به ورافضين له جملة وتفصيلا، والجواب ببساطة هو مؤمن بها ولا يشغل تفكيره إلا الإيقاع بخصمه وهذه عقيدته التي لن يتنازل عنها حتى لو قدم روحه من أجلها.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.