اخر الاخبار:
تحشيد لتظاهرات واسعة اليوم في العراق - الجمعة, 13 كانون1/ديسمبر 2019 11:14
يونامي تدين إعدام شاب في الوثبة ببغداد - الجمعة, 13 كانون1/ديسمبر 2019 11:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

روحاني– هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية؟4- العلاقة مع العراق// صائب خليل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

صائب خليل

 

عرض صفحة الكاتب

روحاني– هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية؟ 4

العلاقة مع العراق

صائب خليل

18 آب 2019

 

العلاقة بين العراق وإيران تبدو محيرة للغاية، لكن بعض هذه الحيرة يزول ان حاولنا ان نعرف عن اية ايران نتحدث؟ فالعلاقة السابقة التي اثمرت دعم الحشد الشعبي وتسليحه وتسجيل اول اندحارات داعش، كانت مع ايران المقاومة والرفض الواضح. وبالمقابل، نرى ان اكثر التصريحات الغريبة والمواقف البراغماتية الانانية كانت تأتي من جانب حكومة روحاني وتوابعها. وخلط هذه بتلك في وحدة اسمها "ايران"، يسبب التشويش والحيرة.

هذا هو الجزء الرابع والأخير من هذه المقالة وكان الأول حول الاتفاق النووي(1) والثاني عن أمركة الاقتصاد(2) والثالث عن طريقة الرد على التحديات الأمريكية(3) وهنا سنتحدث عن العلاقة مع العراق. وأود هنا ان اذكر ان هذه ليست "حملة" ضد روحاني، انما كانت في الأصل مقالة واحدة، لكن كثرة المعلومات اجبرتني على تقسيمها.

 

لقد كانت اول دهشة كبيرة لي من تصرفات "إيران"، بسبب موقفها المنافق والمؤذي والمتدخل بصلافة في الشأن العراقي حين اتفقت سفارتها مع السفارة الأمريكية ومع مقتدى الصدر على اسقاط اعتصام البرلمانيين وإنقاذ البوق الأمريكي سليم الجبوري رغم قيام البرلمان بفصله بشكل قانوني ونظامي! وقد كتبت ادانة غاضبة لموقف كل من السفارة الإيرانية ومقتدى الصدر في وقتها.(4)

 

وبالنسبة لي، فأن هذا الموقف مؤشر شبه قاطع على خلل خطير في العلاقة مع ايران. فقد كان واضحاً جدا أن ذلك الاعتصام كان امل الشعب العراقي، ومن الواضح ان السفارة الامريكية كانت هي المايسترو في توجيه بقية الأطراف في اللحظة الأخيرة لوأد تلك الثورة النادرة في سلامتها ووضوحها. وكان واضحاً ان ايران تستعمل اوراقها في العراق عن طريق بيعها لأميركا مقابل مواقف ما تقدمها اميركا لها، او ربما حتى تقدمها عناصر حكومة روحاني إرضاءاً لأميركا أحياناً بدون مقابل.

 

لقد تم تحويل ملف العلاقة مع العراق من الحرس الثوري الى وزارة الخارجية، وكان ذلك خسارة كبيرة للعراق في رأيي. فقد تحولت كل مصالح العراق في العلاقة مع ايران إلى أوراق بيد حكومة روحاني ليلعبها مع اميركا.

 

فهم العلاقة المزدوجة بين ايران روحاني وأميركا من جهة وايران الخامنئي وأميركا من الدرجة الأولى يساعدنا على توضيح الكثير من الإشكالات المحيرة. وسنجد نوعاً من التفاهم الضمني الذي قد لا يكون مباشراً، بين اميركا وعناصر حكومة روحاني، حتى دون ان يتحدث الطرفان مع بعضهما البعض، واساسه نوع من التآمر من اجل زحزحة ايران خامنئي عن مواقفها الصلبة من اميركا، وارخاء دعمها لحزب الله وبقية عناصر المقاومة العربية. ومازلت اذكر خطاب نصر الله حين تولى روحاني السلطة، وكان دبلوماسياً يحاول الطمأنة، لكنه لم يكن متحمساً ابداً.

 

ما يدفع إيران أيضاً الى بيع اوراقها في العلاقة مع العراق إلى اميركا، هو في رأيي عجزها عن تحقيق أي استفادة تذكر من تلك الأوراق مع العراق مباشرة، وبدون موافقة اميركا. فالبلد يحكمه خاضعون ازداد خضوعهم للاحتلال الأمريكي تدريجيا (عدا اياد علاوي فقد كان خاضعا بشكل مطلق منذ البداية) فكان المالكي يحاول ان يداري خبزته مع الامريكان ولكن بقلق وحذر. العبادي هم من جاء به من خلف الكواليس فكان مطيعا لهم بشكل اكبر بكثير، وأخيراً نصبوا رجلهم الأقدم في العراق، عبد المهدي، والذي كانوا يسعون لتنصيبه منذ نهاية ولاية علاوي، وسلم العراق لهم بشكل كامل وتام، خاصة وقد تم تسليم الخط الصدري لهم ولم يبق منه الا قنابل صوتية، واخيراً أصيبت جماعة الحشد بالهلوسة التامة. الحزب الشيوعي طبعا في الجيب كما كان منذ بداية الاحتلال.

في هذا الوضع لم يكن لإيران اية فرصة للحصول على شيء من العراق، إلا بموافقة أميركا والتنسيق معها، حتى في استلام أموالها التي باعت بها الغاز للعراق! ويبدو ان احد الأوراق التي طلبتها اميركا من روحاني هي المساعدة في القضاء على الاعتصام البرلماني وثم دعم عميلهم عبد المهدي. وحصلت ايران مقابل ذلك على اتفاقات اقتصادية لا بأس بها كانت شديدة الحاجة لها.

 

هذه العلاقة المعقدة غير المباشرة تلقي بظلالها على التصريحات وشكل اللقاءات بين العراق وايران. روحاني لم يستقبل رسميا في المطار مثلا. لقاء روحاني مع السيد السيستاني كان في منتهى الغرابة، وكان استقبال السيد السيستاني له اقرب الى استقبال الخصم منه الى الصديق. كان واضحاً ان السيد السيستاني حريص على ما سيقوله الإعلام عن اللقاء وتبرئة نفسه من قوة العلاقة، اكثر من حرصه على العلاقة مع ايران.

تحدث السيستاني عن ضرورة ان تكون العلاقة على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وتحدث عن التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون في الانتصار على داعش وابعاد خطره عن المنطقة كلها، وهي أمور غير معتادة في مثل هذا الحديث، ولم يشر إلا بشكل رمزي خفيف الى دور “الأصدقاء” في تحقيق ذلك. ولم ينس الإشارة الى ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وهي العبارة التي تتمنى اميركا وبقية المنظمات الدولية المشبوهة سماعها وليس ايران.

وقد حاول الاعلام نفخ تلك الزيارة على انها انجاز كبير ولم يشر الى طبيعة العبارات الحذرة فيها(5)

 

في كل الأحوال، روحاني بدا “سعيداً” بعد اللقاء! فإيران روحاني ليست ايران الداعمة الحشد. كذلك لا شك ان روحاني يعتبر ذلك اللقاء مشهداً في مسرحية، تحتوي عقوداً اقتصاديةً في فصولها الأخرى.

وقد طبل الإعلام كثيراً لهذه الزيارة، خاصة من الجهات المؤيدة لإيران(6)

وكذلك زيارة الرئيس العراقي برهم صالح لإيران التي قدمها الإعلام الغربي المشبوه بأنها تقليل لتأثير الولايات المتحدة، في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة فيه تطبق قبضتها تماما على الحكومة العراقية التي جاءت بها بطرق مشبوهة لا دستورية.(7)

وبشكل عام سمح الأمريكان لعبد المهدي ان يدعم موقفه المشبوه بالتبعية الأمريكية، عن طريق مغازلة الحكومة الإيرانية هنا وهناك، فهم من جهة لا يريدون اسقاط تلك الحكومة رغم ممارسة الضغط عليها، ومن جهة أخرى يريدون بالمقابل دعم ايران لحكومة عميلهم في بغداد، واعطائه صورة اقل انحيازاً لأميركا. فشكر عبد المهدي ايران في زيارته لها قائلاً بأن "دعم إيران لبغداد أحد عوامل النجاح والاستقرار في العراق"، وهو ابعد كثيراً مما ذهب اليه السيد السيستاني في لقائه مع روحاني.

 

لم تقتصر مواقف الحكومة الإيرانية الداعمة للسياسة الامريكية في العراق على اسقاط اعتصام البرلمان، بل بدا وكأن الحكومة الإيرانية تسعى الى دعم اميركا في تفتيت العلاقة بين العراق وايران!!

فقد لاحظنا نمواً غير طبيعي من التصريحات الإيرانية غير المسؤولة والمحرجة للعلاقة العراقية الإيرانية، وكأنها كانت تتعمد إعطاء الحجة للعراقيين ليكرهوا ايران ويخشوها.(8)

 

وفي مقالة لي بعنوان "ما الذي يحدث في إيران؟"(9) نشرت في آذار 2015 انتقدت بشدة مقالا لرئيس تحرير وكالة "مهر" حسن هاني زاده" بعنوان "الوحدة بين ايران والعراق لابد منها"، وجاءت فيه عبارات غريبة وغير لائقة لم يسبق لمسؤول إعلامي إيراني أن تفوه بمثلها، فيكتب مثلا: "لقد آن الأوان ان يقول الشعب العراقي كلمته الاخيرة وان يختار بين العروبة المزيفة الجاهلية وبين الاسلام الحقيقي وينفض ثوبه من تراب الذل العربي"...(10)

الخ من العبارات التي تبدو متعمدة الغطرسة والاحتقار للمقابل الى درجة لا تصدق انها بريئة. فكلام زاده أعلاه ليس طبيعياً أبداً ولا يمكن أن يقوله شخص لا يعرف تأثيرات ما يقول، كما أنه لا يمكن ان يقصد ما يقول للتقرب من العراقيين، بل يقصد تماماً الإساءة وإثارة النفور، متستراً بستار الحرص على مصلحة العراق. لا يمكن أن يكون صادقاً في ادعائه بأنه يدعو العراقيين للوحدة مع إيران فلا يمكن ان يفعل ذلك اي شخص عن طريق الإهانة مهما كان مجنوناً، ولا نفترض أن شخصاً بمنصب إعلامي مهم قد أصيب فجأة بالجنون أو البلاهة الشديدة فلا يعرف ما يعنيه كلامه.

 

بالمقابل نجد السيد الخامنئي يقول بكل تواضع ولطف واحترام، رداً على مثل هذه الإساءات: “نحن الايرانيون تبعية للعراق لأن شيعة العراق هم اصل التشيع.” فشتان بين الأثنين!(11)

 وهذه ليست المرة الوحيدة التي يتكلم فيها السيد الخامنئي بهذا اللطف عن العراق، بل هو ديدنه في الحديث عنه.

 

إن نظرنا جيداً الى كلام هاني زاده، لوجدنا أنها عبارة عن حملة إعلامية ضد إيران وضد العلاقة بين الشعبين العراقي والإيراني. وقد تم اختيار عبارات الخطاب بدقة لتؤكد ان الإيرانيين قوميين متغطرسين يحتقرون العرب كما يصور الاعلام الأمريكي والسعودي، ولذلك كان لهذه التعابير تأثير فعال.

كتبت حينها بأن هذا الكلام مدفوع الثمن، وأنها مؤامرة كبرى على العلاقة بين العراق وإيران، وأنه إن لم تسارع الحكومة الإيرانية بمحاسبة هذا المسؤول بشدة فالحكومة الإيرانية مشتركة في المؤامرة!

واشرت في ذات المقالة الى تصريح غريب لـ "على يونسي" مستشار روحاني للشؤون السياسية والأمنية الذي تحدث عن بغداد كعاصمة للإمبراطورية الإيرانية وغيرها من التخاريف المدروسة الهدف.

لقد اشبته نواب إيرانيون بوجود مؤامرة وطالبوا الحكومة والقضاء بمعاقبته والرئيس روحاني بطرده، واشار أحد النواب أن يونسي عمل سابقا كوزير للمخابرات، فهو على دراية كاملة بتداعيات تصريحاته الأخيرة وأنه قالها متعمدا.!! (12)

ثم قامت "المحكمة الخاصة بعلماء الدين في إيران" باستدعاء علي يونسي للتحقيق معه بشأن تصريحاته الأخيرة الخاصة بالعراق"(13)

وموقف النواب الإيرانيين والاستدعاء للمحاكمة من جهة، وعدم اتخاذ الحكومة الإيرانية (حسب علمي) الإجراءات اللازمة لمعاقبة هؤلاء، يؤكد مشاركتها المؤامرة ويؤكد الانشقاق في السلطة في إيران

واخيراً اشرت الى ان "وقف هجوم الحشد على تكريت يثير الكثير من علامات الاستفهام" واننا نشك بأن ايران كانت قد استعملته كورقة باعتها لأميركا.

 

 

 وطبيعي ان التصريحات الإيرانية المستفزة لم تقتصر على جانب الحكومة الإيرانية، فكما نتذكر فأن مستشار خامنئي علي اكبر ولايتي قد اطلق لسانه في العراق بنصائح باهتة ضد الشيوعية في العراق والتحذير منها.(15) لكن هذا النشاز يمكن تفسيره من الخلفية الثقافية للتشدد الديني، وهو أندر واقل وقاحة من تدخلات جماعة روحاني التي يصعب تفسيرها.

 

ما اردت قوله هنا ان ايران الحكومية في عهد روحاني هي جهة تجار غير موثوقة، وأنها كما يبدو لي تبيع أوراق العراق مقابل ثمن لأميركا، وهي ليست جادة في مواقفها من اميركا.

فأستغرب مثلا غياب الاعلام الإيراني شبه التام في الدفاع عن ايران بوجه التهم التي توجه لها في الاعلام العربي، وكأنه تعاون حكومي إيراني لتثبيت تلك التهم. كذلك يمكننا تفسير الغفلة الشديدة التي تصرفت بها قيادات المقاومة العراقية وتنصيبها اخطر عميل امريكي على رأس البلاد، إنما جاء أيضا بتأثير او تشجيع إيراني حكومي. واني افسر بقية المواقف المترهلة للمقاومة أيضا ضمن هذا الإطار، ومنها امتناع أبو مهدي المهندس عن تقديم فيديوات ادانة اميركا بدعم داعش، والذي افسره بأنه اما منع إيراني او ان ايران استولت على تلك الفيديوات وقامت باستعمالها كأوراق مع اميركا، وفقد العراق بذلك وثيقة خطيرة الأهمية له. ويشجعني على هذا الافتراض تصريح غريب من نوعه للسيد هادي العامري قبل فترة حين قال ان المقاومة لم تعد تطيع ايران في كل ما تقوله كما في الماضي، وافترض ان العامري احس ان حكومة ايران تتصرف بشكل مختلف، لا يمثل مصلحة المقاومة او العراق. 

 

لذلك كله أرى ان نقل ملف العراق الى وزارة الخارجية الإيرانية بدلا من الحرس الثوري كان ضربة للعراق، فإيران “ايرانان” وعلينا ان نميز بينهما لكي نتمكن من فهم القرارات الإيرانية والتعامل معها، وان نعرف اي من الإيرانان تعمل في صالح المنطقة وايهما لا تأخذ الا مصالح زعمائها التي تلتقي مع اعداء المنطقة .. واعداء العراق. أيهما يمكن ان نأتمن على صداقتها وأيهما لا.

 

 (1) روحاني – هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية في ايران؟ 1- الاتفاق النووي السيء

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/2513256562064731

 

(2) روحاني – هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية؟ 2- أمركة الاقتصاد

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/2524936367563417

 

 (3) روحاني – هل يكون غورباتشوف الثورة الإسلامية؟ 3- الرد على تحديات اميركا

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/2526533577403696

 

(4) من كان يعبد مقتدىً فأن مقتدىً قد مات

 

http://www.almothaqaf.com/qadayaama/arraama-16/905171

 

(5) ـ ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1144906392358942&id=100005187755874

 

(6) زيارة حسن روحاني التاريخية للعراق : تحدٍ لترامب وخازوق للسعودية

https://www.youtube.com/watch?v=cZdaRYDaWH0&feature=share&fbclid=

IwAR36zz-XG3d9y-gMPzuxmhiwnQ4ehcb5NSlrubrmOEMfbcVq11uIGIZiK6g

 

(7) Iraq and Iran Build Economic Ties With the U.S. on the Sidelines

https://www.bloomberg.com/news/articles/2019-03-12/iraq-and-

iran-build-economic-ties-as-a-sidelined-u-s-looks-on

 

 (8) العروبة الزائفة اتحاد العراق وايران بصراحة مع عدنان الطائي قناة دجلة الفضائية

https://youtu.be/d3kpnYWj7CI

(9) ما الذي يحدث في إيران؟ صائب خليل

https://www.facebook.com/saiebkhalil/posts/858105157579888

/

 (10) برلمانيون إيرانيون يدينون تعليقات مستشار الرئيس بشأن العراق - BBC Arabic

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2015/03/150314

_iran_president_aide_iraq

 

(11) السيد الخامنئي: نحن تبعية للعراق لان شيعة العراق هم أصل التشيع.

https://www.facebook.com/855269057855764/photos/

a.938791762836826/1008208142561854

/

(12) محكمة إيرانية خاصة تستدعي يونسي للتحقيق

https://elaph.com/Web/News/2015/3/991803.html?entry=Iran

 

(13) كلمة علي أكبر ولايتي، في المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد

https://www.facebook.com/RudawArabi/videos/1702314723186887

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.