اخر الاخبار:
انفجار مستودع الحشد الشعبي ناجم عن قصف جوي - الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2019 11:48
استنفار امني عراقي على الحدود: لن نتهاون - الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2019 20:00
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

محاربة الفساد قد تؤدي الى أنهيار العملية السياسية وسقوط رموزها// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب

محاربة الفساد قد تؤدي الى أنهيار العملية السياسية وسقوط رموزها

جمعة عبدالله

 

هذا الاعتراف جاء على لسان أحد حيتان الفساد الكبيرة. وبتصريحه يكشف عن حجم الخراب والدمار العراقي نتيجة الجمرة الخبيثة/ الفساد الذي أصبح نهج وعقيدة ومبدأ وسلوك اخلاقي في عقيدة وقيم الاحزاب الدينية الحاكمة التي خرجت من رحم الفساد  والفرهدة, واصبح شاغلها الاول, هي  المغانم والفرهود ولا يمكن ان تعيش بدون اللصوصية والسراقة والنهب, فهي اكسير حياتها وبقائها في الحكم والنفوذ, وبدون هذه الاوبئة الجرثومية, يعني موتها وانقراضها حتماً. هي الحقيقة يعرفها الداني والقاصي بشكل مكشوف ومعلوم في حجم وضخامة الفساد المتغلغل في مؤسسات الدولة, الصغيرة والكبيرة. حتى لم تعد حيتان الفساد, ان تخاف وتخشى من كشف  الحقيقة. فلم تعد تخشى التهديد من احدٍ لذلك تكشف عن عوراتها بكل ثقة واطمئنان طالما خدروا المواطن بحشيشة الطائفية, واصبح ينام ويستيقظ على روثها القذر والعفن. لذلك ضاعت الامال في الانفراج والتخلص من غول الفساد. وكسدت بضاعة من يتاجرون بالامل الكاذب بمحاربة الفساد والفاسدين. ومن الذي ظل متعلق بهذا الوهم والامل الكاذب, فأنه يعيش في اوهام وسراب كأنه يعيش في وادٍ والواقع في وادٍ آخر لان الفساد اصبح سلوك حياتي واخلاقي عميق ومتجذر في شريعة وناموس هذه الاحزاب الدينية. من نتائج الفساد  المدمرة شطب الاصلاح والبناء والاعمار والتنمية. شطب تقديم الخدمات العامة,  والصحية والطبية والاجتماعية والتعليمية. انتشار الرشوة والنصب والاحتيال والابتزاز. وخرج من هذا الخراب العام, الارهاب والجريمة والعنف. زيادة الفقر والفاقة, وتصاعد معاناة المواطن الى الجحيم. لا كهرباء, لا ماء صالح للشرب, لا رقابة على المواد الغذائية الفاسدة والمسرطنة. لا رقابة على الادوية المغشوشة والفاسدة. اهمال المواطن الذي يجد نفسه وسط الجحيم وحيداً, لا معين ولا نصير. بينما نجد البلدان التي تحترم المواطن. توفر له الخدمات والرعاية الصحية والطبية مجاناً. توفر له الحياة الكريمة, لان هذه البلدان تحترم نفسها وتحترم المواطن, وتسعى الى خدمته لكسب ثقته بها. تتعامل بالمسؤولية والاخلاق والقيم النبيلة. لا بالخداع والاحتيال. وليس عندهم مثل هذه الاحزاب التي تتعارك وتتخاصم على المغانم والفرهدة, واحتكار الدولة مؤسساتها لتضيفها الى رصيدها المالي. ان العراق لا يمكن ان يرى النور, إلا بانقراض وموت هذه الاحزاب الفاسدة, وهذا من المحال ........

....................   والله يستر العراق من الجايات !!

 جمعة عبدالله

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.