اخر الاخبار:
اغتيال ناشط في الاحتجاجات شمالي بغداد - الأربعاء, 11 كانون1/ديسمبر 2019 11:21
5 آلاف داعشي يعيدون تجميع صفوفهم في العراق - الأربعاء, 11 كانون1/ديسمبر 2019 11:19
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يا علي حكم شيعتك ظلموا البلاد والعباد// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب

يا علي حكم شيعتك ظلموا البلاد والعباد

جمعة عبدالله

 

تصرح الاحزاب الشيعية بفخر واعتزاز, بأنها من اتباع الامام علي وآل البيت, وهي تتمسك بقيم ومبادئ الامام علي, وتستلهم عدالته في حمكها الشيعي في العراق, بهذا النفاق السياسي المأفون بالكذب والخداع. ولكن الحقيقة المرة , فلم يمر على تاريخ العراق القديم والحديث ,أسوأ حكم طاغي بالظلم والعسف والحرمان. لم يشهد العراق هذا الفساد المستشري والمتغلغل في مؤسسات الدولة, لم تبلغ حالة الفقر والعوز والجوع الى نسب مخيفة في الظلم والحرمان. من يدعون زوراً ونفاقاً بأنهم من اتباع علي, وشعارهم المحبوب, الذي يخدع الجهلة والاغبياء ( علي وياك علي ) . هذا الحب المزيف, يهين مكانة ومنزلة امام الحق والعدل. ولكنهم وجدوا في الخداع والزيف, تجارة رابحة تدر الذهب والدولار كالانهار الجارية, التي لا تنقطع عن الجريان. ونصب زعماء الاحزاب الشيعية الفاسدة والمنافقة, أنفسهم كأولياء واوصياء الله على العراق , وهم  يدفعونه الى الخراب والفرهدة, وما حقيقتهم إلا هم عصابات مافيا وقطاع الطرق, في النهب واللصوصية. فماذا يدعون بأنهم اتباع علي , ويبيعون بضاعتهم الفاسدة والكسيحة على جيوش الجهلة والاغبياء, الذين يسيرون خلفهم بخشوع وقدسية كالخرفان المهانة والذليلة دون عقل وكرامة. مما يشجع حيتان الفساد في هذه الاحزاب الشيعية, أن تتمادى اكثر في الظلم والحرمان, في سلوكهم وتصرفاتهم الصلفة والمتغطرسة, التي هم كالماكنة أو ( البالوعة )  في استنزاف خيرات وامول العراق, تحت غطاء بانهم من انصار الامام علي, بهذه الضخامة في الموازنات الانفجارية من عوائد النفط, التي بأستطاعتها ان تخلق من العراق, حياة الرفاه والرخاء والحياة الكريمة. ولكن العراق يعيش الفقر والتقشف, ومعاناة الصعبة في الحياة الشاقة. وتقرير الامم المتحدة يثبت ويبرهن على ذلك. حيث يشير تقرير الامم المتحدة, بوجود 7 ملايين من سكان العراق, يعيشون تحت خط الفقر في حكم الاحزاب الشيعية التي تنبح في زعيقها المج, بأنهم يرفعون راية علي, لقد برعوا اكثر من الشيطان في النفاق والدجل . لذلك لابد طرح السؤال في لسان وصوت كل عراقي شريف وغيور. أين ذهبت هذه الاموال الخرافية؟ , التي تقدر بمئات من المليارات الدولارية؟ أين مشاريع الاصلاح والبناء؟ في عراق يعيش الفساد والجوع والفقر, بغياب الخدمات, بحيث اصبحت شرائح كثيرة من الفقراء, نتيجة الاهمال والتجاهل والحرمان, ان تعيش في رزقها اليومي على فضلات الازبال والقمامة . لذلك يشير تقرير الامم المتحدة, بأن هذه الملايين بحاجة الى مساعدات انسانية وتدخل فوري وعاجل لانقاذ حياتها , وانتشالهم من الفقر والكفاف. لذلك لابد من التساؤل عن هذا الدجل والنفاق  المنحرف, هل كان علياً زعيم الفساد والفاسدين؟ هل كان يلبس الحرير والذهب والحياة التخمة؟ هل كان عندما تولى الخلافة, ظلماً وطاغياً بحق الفقراء؟ انهم يستهزؤون بالامام علي في الاستخفاف المتغطرس الهجين بحيث يشوهون ويمزقون صورته النورانية, قبل ان يستهزؤون بالشعب. ولكن جعلوا الاغبياء والجهلة مطايا لاطماعهم الجشعة والخبيثة, ان يؤدون لهم فروض الطاعلة والتمجيد والتعظيم كالخرفان الغبية, حتى يستمروا في الفساد والفرهدة , وجعلوا العراق في مقدمة الدولة الفاسدة والفقيرة ..........

................. والله يستر العراق من الجايات !!

  جمعة عبدالله

  هذه الصورة نقلاً عن موقع صوت العراق . من مقالة الكاتب القدير مهدي قاسم

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.