اخر الاخبار:
الأنواء الجوية توجه تحذيراً لمواطني كوردستان - الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2018 18:02
إطلاق عشرات القذائف من قطاع غزة تجاه إسرائيل - الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2018 18:00
القبض على متهمين بالارهاب في متنازع عليها - الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2018 17:56
قوة كوردية تعود لحمل السلاح بوجه داعش - الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2018 18:02
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• نشأة الصخور النارية والنشاطات البركانية

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نشأة الصخور النارية والنشاطات البركانية

 

تعتبر الماغما أصل الصخور النارية، وهي تنشأ من أسفل القشرة الأرضية أعلى الستار العلوي للأرض، و الماغما هي صهير سيليكاني يتكون من عناصر السيليكون والألومنيوم والحديد والمغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم بالإضافة إلى الأكسجين , وغازات ذائبة وعلى رأسها بخار الماء وثاني أكسيد الكربون.

 

تكون الماغما في حالة حركة عشوائية ( لأنها في الحالة السائلة مع وجود كمية قليلة من المواد الصلبة).

 

يعود سبب نشأة الماغما في هذه الأماكن من الكرة الأرضية إلى وجود درجات الحرارة العالية والضغط المناسب السائدين هناك مما يؤدي إلى الانصهار الجزئي لصخور أعلى الستار العلوي وأسفل القشرة الأرضية و بالتالي تكون الماغما.

 

ويعود سبب ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادتها بازدياد العمق وهو ما يسمى " المعامل الحراري الأرضي " والذي يبلغ معدله30ْ درجة سلسيوس لكل كيلومتر واحد في العمق بداخل القشرة الأرضية. والسبب الآخر يرجع إلى وجود تركيز عالٍ للعناصر المشعة في معادن الصخور مثل عنصر اليورانيوم , والتي تضمحل مع الزمن وتتحول إلى عناصر أخرى ، كالرصاص الذي ينتج من اضمحلال اليورانيوم ، ويصاحب ذلك انطلاق للطاقة على شكل حرارة.

 

نشأة الصخور النارية 

 

تكون الماغما الناشئة في أعلى الستار العلوي ماغما قاعدية , والماغما الناشئة في أسفل القشرة الأرضية ماغما وسطية أو حمضية، وهذا التصنيف يعتمد على كمية السيليكا ( SiO2) في الماغما كما ذكر سابقاً.

 

وكلا النوعين من الماغما له كثافة أقل من كثافة الصخور المحيطة بهما والتي تعلوهما. و بسبب الكثافه الأقل ، بالإضافة إلى ضغط الغازات المذابة فيها, فإن للماغما قدرة على الارتفاع إلى أعلى. ويساعدها في الارتفاع أيضاً , وجود شقوق أو صدوع في الصخور التي تعلوها , كما أن الماغما تشق لها طريقاً إلى الأعلى عند إذابة أو صهر الصخور التي تعلوها.

 

وتواجه الماغما المتجمعة في حجرتها أحد الاحتمالين التاليين : إما أن تواصل الارتفاع وتخترق الصخور التي تعلوها حتى تصل إلى سطح الأرض وتكون عندها المسؤولة عن النشاطات البركانية , أو أن تنتشر جانبياً خلال صخور القشرة الأرضية وتبقى هناك حيث تتصلب ولا تصل إلى سطح الأرض.

 

النشاطات البركانية

 

 

 

عندما تصل الماغما إلى سطح الأرض تخرج من شق في الأرض أو فوهة البركان , ثم تنتشر فوق سطح الأرض قبل أن تبرد فتتصلب, أي تتبلور منها المعادن المختلفة لتكون صخوراً تسمى الصخور النارية السطحية .

 

وخلال خروج الماغما إلى سطح الأرض تنتج نشاطات بركانية مختلفة. فقد يتكون جسم البركان المخروطي أو تخرج الماغما من شق في الأرض دون تكونه. وقد يكون خروج الماغما هادئاً أو قد يصاحبه انفجارات عنيفة. فما الذي يحدد ذلك؟

 

في الحقيقة يرجع ذلك إلى نوع الماغما , وبالتحديد لزوجتها التي تعتمد على كمية السيليكا ( SiO2) فيها ودرجة حرارتها.

 

فكلما ازدادت كمية السيليكا في الماغما زادت لزوجتها وقلت قابليتها على الانتشار أو الانسياب, لأن للسيليكا خاصية تماسك جزيئاتها ببعضها وبالتالي إعاقة أو تبطيء الحركة. وفي المقابل كلما قلت كمية السيليكا في الماغما قلت لزوجتها وبالتالي زادت قابليتها للانسياب والانتشار وزادت سرعتها.

 

أما درجة الحرارة فتعمل على تقليل اللزوجية , فالماغما ذات درجة الحرارة العالية لها قدرة على الانسياب أعلى من تلك ذات درجة الحرارة الأقل. وتبعاً لذلك, تتكون النشاطات البركانية التالية.

 

طفوح الشقوق

 

 

 

يحدث في العادة خروج للماغما من شق في الأرض وانتشارها على جانبي الشق وتغطيتها مساحات كبيرة من سطح الأرض ثم تبريدها السريع وذلك للفرق الكبير بين درجة حرارتها ( 1000 ـ 1300ْ سلسيوس ) ودرجة حرارة الجو ( 30 – 50ْ سلسيوس ) وينتج من تبريد الماغما ما يشبه الطبقة من الصخور النارية السطحية تسمى دفق اللابا ( لأن الماغما عند وصولها سطح الأرض تنقسم إلى سائل يدعى لابة وغازات تتصاعد في الجو ) وهذه قد تغطي مساحات شاسعة فوق سطح الأرض

 

وتسمى هذه العملية طفوح الشقوق. وفي العادة تتراكم عدة دفقات من اللابا فوق بعضها مشكله ما يسمى سهول اللابة أو سهول البازلت ( كما هو الحال في منطقة الأزرق من الأردن ).

 

ومن الجدير بالذكر أن ما يساعد اللابة على الانسياب فوق سطح الأرض وانتشارها جانبياً لتغطية مساحات كبيرة هو كونها قاعدية ( بازلتية ) وبالتالي قدرتها العالية على التدفق أو الإنسياب بسبب لزوجتها القليلة. وهكذا نرى أنه ينتج من نشاطات طفوح الشقوق صخور البازلت سوداء اللون. 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.