اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

نظرة تحليلية للقوائم الانتخابية للبرلمان العراقي// غازي الطائي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نظرة تحليلية للقوائم الانتخابية للبرلمان العراقي

غازي الطائي

بغداد

 

الانتخابات العراقية تقترب من يومها ، والكتل الانتخابية حشدت كل ما لديها من طاقات للفوز والحصول على أكثر المقاعد البرلمانية والتي همها الرئيسي الحصول على منصب رئاسة مجلس الوزراء وخصوصا القوائم الكبيرة.

من خلال ألقاء نظرة للقوائم الأنتخابية يمكن تصنيفها حسب

مايأتي:-                  

1-القوائم الكبيرة :- والمُتمثلة :بائتلاف دولة القانون, وائتلاف المواطن, وقوائم التيار الصدري, وقائمة متحدون, وقائمة علمانية ظهرت على الساحة وهي قائمة ,الائتلاف المدني الديمقراطي.

وهذه القوائم معروفة للناخبين الذين سوف يصوتون لها وأعدادهم كبيرة نسبيا وأغلب أصوات الناخبين ستتجه نحوها . فالقوائم الثلاثة الأولى  مصنفة كقوائم شيعية لذلك ستكون حصتها الكبرى الناخب الشيعي, وقائمة متحدون السنية سيكون حظها الناخب السني ، ماعدا القائمة العلمانية الجديدة (الائتلاف المدني الديمقراطي), فهو يجمع شخصيات وأحزاب علمانية متنوعة ويحاول أن يفرض نفسه لكسب أصوات الطبقة المثقفة والعلمانية ويضع له موطئ قدم مع الكتل الكبيرة ولا نعلم أسَيحصل على أصوات تُرضيه؟, وأعتقد انه سوف لن يحصل على الأصوات المرجوة كونه تيار فتي ولازال الطريق طويل أمامهُ لكسب ثقة الناخب لذلك أظن انه سيحصل على نتيجة متواضعة قياسا بالقوائم الكبرى .

2- قوائم, شيعية, وسنية, وعلمانية صغيرة, وأعدادها كثيرة وهي لا تشكل ثقل على الساحة العراقية ,وستحظى بمقاعد معدودة لا تتعدى عدد أصاب اليد.

من خلال الاطلاع على برامج المرشحين سواء المعروضة مع صورهم في الشوارع, أو في الإعلام المرئي, أو المسموع, فهي برامج بعيدة عن الواقع وقريبة من الخيال- على الأقل في نظر العراقيين- وكأن المرشح لديه العصا السحرية لحلول جميع مشاكل العراقيين من: توفير الأمن والأمان , حل أزمة السكن, توفير الخدمات , بناء البُنى التحتية , بناء البُنى الفوقية ، وهي عبارة عن استعراض عضلات لم تأتي من خلال الممارسة الرياضية الصعبة والخبرة الطويلة بل استعراض عضلات من خلال تناول الحبوب المنشطة التي تصنع العضلات المفتوله الخداعه . لذلك فان هذه البرامج تأثيرها ضعيف على الناخب العراقي- أن لم ينظر لها باستهانة- كونها قريبة من الخيال وهذه النظرة تولدت لدى الناخب من خلال معايشتة للدورات البرلمانية السابقة حيث أن  أغلب الشعارات كانت نفسها تتكرر في كل دورة, وتطبيقها على أرض الواقع كان ضعيفا جدا وغير محسوس . هنالك من المرشحين تجده في كل دورة في قائمة جديدة فتراه يتربص ويحلل القوائم ليرسي على قائمة يكون لها حظ أوفر في الفوز, فيحشر نفسه في هذه القائمة, بعد أن وجد أن حظه في قائمته السابقة ضعيف. ومن المرشحين من يسعى جاهدا ويركض لاهثا للحصول على قضمة من كعكة البرلمان المعسولة, وهذا همه الرئيسي.                              

بعض الكتل بدأت تتحدث عن الأغلبية السياسية في الحكومة القادمة ، وهذه ظاهرة صحية ولها دور أيجابي في بناء الدولة العراقية ، لان المحاصصة في الدورات السابقة جنت الويلات والألام للعراقيين . نتمنى أن تطبق حكومة الأغلبية السياسية في الدورة القادمة, ولكن يجب أن يكون تطبيقها بشكل صحيح بعيد عن التحزب والطائفية لكي لا يُفسح المجال للمتربصين والمُتصيدين في الماء العكرأن يُطلقوا عليها حكومة أغلبية حزبية, أو أغلبية طائفية . نتمنى أن تكون حكومة لكل العراقيين وتحتضن جميع مكونات الشعب العراقي وان تحتضن كل كفؤ ومخلص ويريد أن يخدم العراق .

في حكومة الأغلبية السياسية سيكون لرئيس الحكومة اليد الطولى في إدارة الدولة ومحاسبة كل وزير مقصر وإقالة كل من يثبت عدم كفاءته, ولا يُنظر إلى أنتماءهُ الحزبي, أو المذهبي, أو العِرقي, أو ألأِثني, بل عمله هو فقط الذي يتحدث ، ويثبت وجوده في كرسي الحكم. نتمنى أن يحصل المواطن العراقي على التغيير المنشود.

 

  بغداد 26 \ 4 \ 2014

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.