اخر الاخبار:
موصليون يقتحمون موقع الفاجعة - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 19:20
مقتل العشرات جراء انفجار ضخم في الصين - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 11:41
مصير أبو بكر البغدادي يشغل العراقيين - الجمعة, 22 آذار/مارس 2019 11:38
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

بيت الشعر لمدينة ﭙواتيه يحتفي بالشاعر الفرنسي جان- لوي ماسو// د. رابحة مجيد الناشئ

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

  د. رابحة مجيد الناشئ

 

عرض صفحة الكاتبة

بيت الشعر لمدينة ﭙواتيه يحتفي بالشاعر الفرنسي جان- لوي ماسو

 Le poète français Jean- Luis Massot a été honoré dans

 La Maison de la poésie de Poitiers

  د. رابحة مجيد الناشئ

 

  الشاعر والناشر الفرنسي جان- لوي ماسو، ولدَ عام 1955 في الأردَش التي قضى فيها مراحل الطفولة والمراهقة، وبعدَ ان عملَ في وظائف مُختلفة مُتعلِقة بالأغذية، ذهبَ للعمل في بلجيكا- بروكسل منذ ثلاثة عقود وما زالَ يعيشُ فيها لحد الآن.

    بدأ جان- لوي بكتابة الشعر في سنٍ مبكرة، وقد نُشرَت له مجموعة شعرية وهوَ في سن 16 سنة، وهو لا يكتُب الشعر وحسب، بل ايضاً النثر، ويكتب كذلك للمسرَح.

    في عام 1995 أنشأَ في بلجيكا دار نشر بعنوان : " دَفاتِر حلوى القمَر "، وهي دار نشر مُستقلة، ولها اليوم أكثر من 300 عنوان.

    وَشاعرنا مولع بالكتابة عن السُحُب، مِن أينَ تأتي، والى أينَ تَذهَب، وهل تَعرفُ تَوجهها...؟، ومن بعض مجاميعه الشعرية ارتأيتُ أن أترجمَ للمُتَلَقي العربي بعض المقاطع من قصائده. فمن مجموعته الشعرية  "سُحب الموسم -2017 ، اخترتُ للقارئ المقاطع التالية:

‹‹ أيتها الغيمة الرمادية

التي هُناك

مُحملةً بالأفكار الحزينة

بينما الصباح يبدو جميلاً

اذهبي واسكبي في مكانٍ آخَر

لكِن بدونِ عُنف.

اتركي هذه الطائرة

تَغوصُ فيكِ

كَمثلِ أصابع طفلٍ

في بياض الكريم

المرتفع كالثلج ››.

***

‹‹ أيتها السحُب الآتية من بَعيد

هَل ما رأيتيه

كانَ لا يوصَف

لكي تَرتدي الحِداد

وَتَلزمي الصمت ؟ ››.

* * *

‹‹ تَجيءُ في المساء،

مَسحوبة مِن جانِب،

وَمدفوعة من الجانب الآخر،

تتخضَّب السحُب بالحُمرة

وَتَتَشابَك. ››

***

هذا صباح مفارش››

مُتسَكعة

جاءَت لِتسحبَ

لِسان الشمس

التي أشرَقَت في حين

يَتِمُ آخرون ليلَتِهِم

.... ››.

 

    وفي مجموعةٍ شعريةٍ اخرى، كتبَ جان- لوي ماسو، ما كانَ يودُ أن يكون، وما لَم يَرِد أن يكون، اخترنا منها المقاطع التالية :

- كنتُ أتمنى أن أكونَ مرتبةً اعلى في الخيال المبدِع.

- لَم أكُن أُريد أن أكونَ تَتِمة لا نِهاية لها.

- تَمنيتُ أن أكونَ ثَمرةَ كرزٍ على الكعكة.

- لَم أكُن أريد أن أكون الفائِز في مباراةٍ سيئة.

- كنتُ أتمنى أن أكونَ خروجاً عَن السكة لقطارِ إجراءاتٍ اقتصادية.

- ما كُنتُ لأَرغبَ الاعتناء بمريضٍ منَ السلطة.

      وَهُناكَ قصائد كتبها الشاعر عام 2013 بعد وفاة والده تكريما لذكراه، يستحضرُ فيها شخصية ابيه المحببة، ومهنته وهواياته التي يشترك معه فيها، واجمل الأوقات التي أمضاها معه.  كما حاول  جان- لوي ماسو ان يصف في هذه القصائد، المعاناة بعدَ وَفاة قريب عزيز، والاحباط القاسي المستمر، وصعوبة التعبير عن الحزن بالكلمات. فيما يلي مقاطِع من بعض هذه القصائد :

المُعاناة بعدَ

وفاة أحَد الأحبة

والإحباط المُستَمر

بأنَ لا شيءَ

بعدَ الآن

سَتتُم مُشاركته

وَخالي الوفاض

تكون العودة

وَبكلِ موسمٍ جديدٍ للصيد

وَحيداً الى الأبَد.

***

في نداوَة الصباح

وقبل أن يتبخَر

الندى

في الخطوط

المحفورة على الأرض

كُنّا قَد زَرعنا

السبانغ، والأميرات ‹ حبات الفاصولياء›،

حبات الخَس للفصول الأربعة،

وَخَس الضأن الذي سيصمَد

حتى الصقيع الأوَل.

قالوا في المذياع

بأنَ دَرجات الحرارة العالية

قَد أصبحَت خَلفَنا

ثُمَ رَبطوها

بالهجَمات على المركز التجاري آتول

وَبالبكيني، منَ الآن فَصاعداً

مُصنَّف ضمنَ التراث العالَمي.

***

هاتِفه المحمول

مُلتَصِقاً بإذنهِ اليمنى

التي تعرِضُ ابتسامة مُضيئة

بالرغمِ مِن مَطَرِ وبرودةِ

كانون الأوَل

فَباللحظة التي بها يلتقيها،

يَغدو مُتَحوِلا

لوحة مفاتيحٍ للمحمول

عليها قد استندَت

أصابع يقتَضى أن تكون

ناعمةً مثلَ

كَلام هندي.

  

    شعرٌ مُكَثَف بكلمات بسيطة ومعبرة لِشاعرٍ حالِم يميلُ الى الدعابة، ناشط في الكثير من القضايا التي تُساهِم في تقدُم الانسانية، عن طريق الحكمة والحس السليم وفن الحياة في العيش بوفاقٍ وبانسجام.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.