اخر الاخبار:
هل للمسيحيين مستقبل في الشرق الأوسط؟ - الخميس, 15 تشرين2/نوفمبر 2018 11:00
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• شعبنا العراقي ينتخب بؤسه ومورفينه!! مبروك؟

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 ذياب مهدي آل غلآم

 شعبنا العراقي ينتخب بؤسه ومورفينه!! مبروك؟

                                                ذياب مهدي آل غلآم

بأسم العراق أفتتح الثناء

 

((ان في مقدوري ان أتفهم الجهل، لكنني لا أستطيع القبول بتمجيده، واقل من ذلك القبول بحقه في السيادة))....." يونغ تشانغ"

 

سيبقى الشيوعي العراقي ،ينحت في عقول الشعب،ينحت في حجر الحلان كما نحت في كهوف و"أشكفتات" كوردستان العراق، من أجل غد عراقي حر تعددي موحد، وشعب يرفل بالديموقراطية والمحبة، يد تعمل والآخرى تحمل غصن العشق العراقي وعلى كتفيه ترفرف حمائم السلام...صحيح ان الكثيرين لم ينضج بعد وعيهم ولم يتعافوا تماما من أمراض الطائفية والأنتماءات العشائرية والقومية، وأن بينهم من لا يدرك قيمة وقوة صوته في صنع مستقبل وطن حر وتحديد نوعية حياة لشعبه....شعبنا الذي طفح الكيل به قبل الأنتخابات هذه؟ من عصابات النهب والسلب والارهاب بالقتل والترويع والتفجير وكواتم الصوت والسرقه والفساد المالي والأدراي والأقتصادي وووو، لقد تم تفكيك لحمة الشعب ونسيجه الفيسفسائي الجميل (أهنا يمن جنه وجنت!!) بالطائفية والمحسوبية والمنسوبية والمحاصصة المقية والأثنية الرعناء!! مع الأسف؟ توخينا نحن الحالمون بالغد السعيد للعراق، وتوسمنا به خيرا، أنه سيقول كلمته الفيصل! حيث جربهم لهؤلاء؟ سبع سنوات عجاف! لكن على مايبدو أنهم تكلموا عن صدق وتضحية أصحاب الأيادي البيضاء وأخلاصهم للوطن وللناس! وهم الذين يستحقون التصويت لهم! وتأملنا ان (تغزر) كمثال بسيط (خيمتهم الطبية الجواله) مابين احياء ومناطق الفقراء...فهذا جزاء الأحسان!! كنا نضع وجوههم المبتشره في الاحتفاء بقائمة أتحاد الشعب، وقلنا يافرحتنا! فالعراقي سوف يتحرر من اخطبوطه الجاثم (كجيثوم) على عقله وصدره في نهاره كليله البهيم، لا ماء نقي ولا ضياء له، كأنه منفي في غيهب الجب! نعم سبع سنين عجاف؟ كفيلة بأستيقاضه من سباته، سيكسر قوقعته، ويخرج من حلزونه، وكأننا نعتقد ان شعبنا"صحه الزمانه!" لكن على ما أظن وأعتقد، اننا كنا على وهم! فلقد كان الشعب منفصم الشخصية ومزدوج الارادة، لسانه، كلام النهار يمحوهه الليل! حين قال نعم للأيادي البيضاء! لكن قلوبهم وأصابعهم البنفسجية ذهبت لمن خدرهم ولا يزال يعطيهم جرعاته المورفينية وهم جياع، أكلوا الوعود والصحف الصفراء، وصمّت آذانهم فضائياتهم الكاذبه بالعطاء، وخطبهم الرنانه بمنحهم صكوك دخول الجنان، وحين شبعوا لغوا ووعودا صوتوا لبؤسهم من جديد! يبقى الشيوعي العراقي ينحت بأزميل الفكر والتوعية والمحبة بالثقافة والأخلاص ،ينحت في حجر العقول، لكي يحول جدار عقلهم الكونكريتي المغيب ، في زمان الطاغية المباد، وغيب الآن بالطائفية والمحاصصة والأرهاب، وبالأسلام السياسي، نعم هذا هو شعبنا العراقي شعب أسس الأنتخابات قبل خمسة الاف سنة مضت، وهو يفتخر بأنه شعب الحضارات التي سادة ثم بادة، لكنه الآن يرزح في اسفل التطور وخاصة بعدما تلاقفوه هؤلاء؟ والاحتلال وأذنابه قائم الآن! فلقد قال: فيهم الامام علي(ع) " لقد ملئتم قلبي قيحا" وصدق العظيم علي (ع) وقال: أعينوني بتقوى وورع! فيسأله أحدهم كم شعرة في شاربي! هذا علي الاشتراكي الاول على الارض وأبو الفقراء، وعلى نهجه الارضي، يقتدي المخلصين من عشاقه ومريديه ورائدهم الشيوعي العراقي.

 

نعم سنبقى ننحت بالكلمة الثورية بعقول من حجر وآفيون! خلاص شعبنا، من أجل وطن حر وشعب سعيد 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.