اخر الاخبار:
رائد فهمي يلتقي وفداً من الآباء الدومينيكان - الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2019 10:21
محتجون يغلقون منفذاً جنوبي العراق - الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2019 20:08
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• جيش المهدي .. عود على بدء

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

وداد فاخر*

مقالات اخرى للكاتب

جيش المهدي .. عود على بدء

 

المقدمة :

 

يتقاطع عدد وعدة جيش المهدي الذي تشكل في شهر تموز العام 2003 ،.مع الروايات التاريخية عن عدده وعدته ، الذي اشرف على تشكيله وتدريبه الشخصية التي كانت عسيرة الفهم والملاحم على وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI

الذي لم يحتفظ في سجلاته له سوى بصورتين واحده امامية لوجهه والاخرى جانبية وهو في العشرينات من عمره حتى مقتله في حادث التفجير في دمشق الشام ومعرفة شخصيته الحقيقة التي حيرت رجال المخابرات العالمية ، واعني هنا (الحاج) كما يسميه السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني ، أو ( عماد فايز مغنية ) المكنى بـ ( الثعلب ) أحد ابرز رجال حزب الله اللبناني وقادتة العسكريين المرموقين .

وتؤكد كل الروايات الشيعية بان عدة جيش المهدي عند خروجه في آخر الزمان ( عدة أهل بدر ) ، أي ( ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا ) ، وتتطابق مع ما حصل كما تقول الروايات ( لجده المصطفى في قتاله للمشركين من أهل مكة في وقعة بدر) . لذلك تنفي هذه الرواية أي صلة بين عدد جيش المهدي المنتظر وبين جيش المهدي الحالي الذي شكله عماد مغنية بدعم وتوجيه من ( فيلق القدس الإيراني ) بقيادة ( العقيد قاسم سليماني ) . فالرواية الواردة عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر:( إن القائم عليه السلام يهبط من ثنية ذي طول في عدة أهل بدر - ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً - حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ويهز الراية الغالبة) ، اعتمادا على الآية الكريمة ( أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً ) غيبة النعماني ص313 . بينما تشكل جيش المهدي وفق تنظيم عسكري محكم ، ويقول أحد قادة السرايا في جيش المهدي بالنجف مكتفيا بذكر لقبه أبو عبد الله إن الجيش ينقسم إلى وحدات عسكرية تبدأ من المجموعات الصغيرة داخل الفصيل المؤلف من 50 مقاتلا، تليها السرية من 300 مقاتل، وكل سبع سرايا تشكل فوجا .

 

تشكيل جيش المهدي:

 

ويظل( عماد مغنية ) المرشح الأقوى لتشكيل وتدريب ( جيش المهدي ) ، والذي شكله على غرار حزب الله اللبناني ، بينما يعارض بعض الضباط البعثيين فكرة تشكيل جيش المهدي من قبل إيران ويعزون فكرة التشكيل لضباط بعثيين خسروا مواقعهم ومراكزهم الحساسة وامتيازاتهم اثر سقوط نظام صدام حسين . ويدخل خبر الأموال الإماراتية التي نقلها الشيخ احمد الكبيسي والتي سلمها إلى ( مقتدى الصدر ) في أول سقوط النظام البائد ضمن تأكيد هذا الأمر. والتعاون المتبادل بين ( جيش المهدي ) و ( هيئة علماء المسلمين ) سابقا ولقاءات واجتماعات سفير مقتدى الصدر في لبنان بهم وبمجاميع بعثية في بيروت الشيخ حسن الزرقاني ، وجماعة القاعدة في معارك الفلوجة والنجف الاشرف.  بينما يقول قيادي سني ، الذي قال إن اسمه «أبو ذر» إن ( وحدات متكاملة التسليح شاركت في حرب عصابات خاضها «جيش المهدي» مع القوات الاميركية والعراقية أبان حكم رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي وان هيكلية جيش المهدي تمت على يد ضباط سابقين في الجيش العراقي ينتمون إلى مجموعات مسلحة في الانبار).

 

النص الفقهي لهالة القدسية والتفسير الكيفي لآية الجهاد :

 

وقف النص الفقهي دائما كحائل في سبيل توحيد عمل المذاهب الإسلامية جميعا فالكل يرمي كل منهما الآخر بالخطأ والتطرف سنة وشيعة وبقية الحركات الإسلامية وخاصة الحركات التي كانت نتاج شخوص وجماعات دينية متطرفة في الحقبة الإسلامية الأخيرة وبعد ضعف الدولة العثمانية . وتقديس الأشخاص من جميع الأطراف ورسم هالة نورانية حولهم ترك الباب مفتوحا لتوسيع شقة الخلاف ، وشن حروب كلامية لا طائل من ورائها . والجدال البيزنطي حول نصوص قرآنية وأحاديث نبوية شريفة كانت بنت وقتها وضمن زمنها .

فالرسول الكريم نفسه ينفي عنه القرآن الكريم هذه الهالة في قوله تعالى (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ ) - الآية(6) فصلت – وفي مكان آخر من كتابة العزيز قال ( قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ) -  سورة الأعراف الآية 188 - ، وكذلك جاء قوله تعالى ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) - الأحزاب : 40 –

لذا فإضفاء القدسية خلق شكلا من إشكال التناحر والملاسنات الكلامية وترك المجال واسعا لكل ذي غرض أو قصد للمتاجرة باسم الحفاظ على الدين وتشكيل جماعته أو جيشه أو قواه كتأسيس الحركة الوهابية التي شكلت قوتها العسكرية الضاربة من ( جيش الأخوان ) من قبل عبد العزيز بن سعود بعد الحرب العالمية الأولى بقيادة فيصل الدويش الذي عمل قتلا وتشريدا بأهل جزيرة العرب وسماهم بالكفار ، ثم جاء تشكيل جماعة الأخوان المسلمين من قبل حسن البنا الذين شكلوا جماعاتهم المقاتلة أيضا ، ثم تلاحقت الجماعات الإسلامية في العصر الحديث وتعددت أسمائها فمن جماعة التكفير والهجرة إلى  طلبان فالقاعدة بقيادة أسامة بن لادن إلى الشباب الصومالي ، وانتشرت موضه الجيوش ووصلت للفليبين والهند وباكستان وتمددت للبوسنه والهرسك وسط أوربا والشيشان داخل الدولة الروسية وغيرها من الجيوش التي لا نفع من ورائها سوى القتل والتخريب والتدمير وتشريد الناس الآمنين .  

 

جيوش المهدي:

 

ولم يكتف البعض بجيش واحد للمهدي يقوده مقتدى الصدر بل تعددت الجيوش والهدف واحد وهو الهيمنة والسيطرة واستغلال الظرف الأمني الحرج الذي مر به العراق بعد سقوط النظام البعثي في 9 نيسان 2003 ، وما تلاه من فراغ امني استغله البعض لتشكيل مجاميعهم الإرهابية سنية وشيعية ، ووصل الحد بادعاء البعض منهم المهدية كما حصل في ظهور جماعة ( جند السماء ) في منطقة الزركة التي قتل فيها المهدي المزعوم ( ضياء عبد الزهرة الكرعاوي ) ، وبعدها ظهر مهدي أخر في البصرة هو الهارب من وجه العدالة العراقية ( احمد إسماعيل گاطع ) الذي تسمى باسم  (احمد بن الحسن اليماني ) أو (أبو قمر اليماني ) الذي يضع خلف اسمه حرف العين ( ع ) ( عجل الله فرجه ) . وانشقت مجاميع عديدة من جيش المهدي نفسه سببها التذبذب الواضح في مواقف وتصرفات ( قائده ) مقتدى الصدر فهو يدعو مرة إلى التهدئة وفي المرة الثانية يهدد بالحرب المفتوحة ، ومرة ثالثة قال إن الحرب المفتوحة على الأميركان وقوات الاحتلال، ثم عاد مرة رابعة وكرر ضرورة تجنب مواجهة الجيش والشرطة باعتبارهم من أبناء الشعب العراقي ويجب أن تكون هناك حرمة للدم العراقي ، ثم لجأ لإيران بحجة الدراسة ، وعاد بعدها لقصوره وضياعه في بيروت .

ومن ابرز هذه الانشقاقات انشقاق كبير ساعدته ومولته إيران نفسها ومكنت عناصر كبيرة منه للعبور إلى إيران للتدريب في فيلق القدس الإيراني ، وهو الانشقاق الذي قاده الناطق الرسمي السابق لجيش المهدي ( قيس الخزعلي ) الذي اعتقلته القوات الأمريكية بعد ذلك اثر خطف وقتل 5 جنود أمريكيين ، ثم أطلق سراحه بعد صفقة سياسية ليلجأ لإيران والذي قاد جماعة ( عصائب أهل الحق ) . لذا ظهرت على الساحة الصدرية مجاميع عدة كتنظيمات صدرية مثل «عصائب أهل الحق» و «جماعة الجمهورية» و «سرايا القصاص» وغيرها تجمعها القوات الأمير كية تحت اسم «الجماعات الخاصة».

 

لماذا الجيوش بوجود جيش الدولة ؟؟! :

 

هذا السؤال هو السؤال المهم والذي يجب أن يوجه شخصيا لقيادة الدولة العراقية وخاصة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يحمل لقب القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، ويمسك بيده كل الملفات الأمنية ، لكنه يدير ظهره دائما عن الحقيقة ويغلفها بمشكلة العراق الحالية القاتلة وهي التوافق السياسي . فوجود مجاميع وقوى مسلحه خارج نطاق سلطة الدولة والقانون يخل دائما بالتوازن الأمني بأي بلد كان مهما عظمت قوة وشراسه قواتة العسكرية والأمنية ويخلق تداخلا في القرار الأمني ويسبب عجزا في تعقب القتلة والمجرمين خوفا من مجاميعهم الميليشياوية الضاربة التي تهدد امن المواطن وتخيف حتى رجل الأمن نفسه من الانتقام والتصفية الجسدية ، وتعرقل سير القضاء العادل .

واستعراض ميليشيا غير شرعية وبوسط العاصمة تحدي سافر لكافة قوى الأمن وصفعة قوية لسلطتها الأمنية وقدرتها على ملاحقة الفارين والخارجين عن القانون في بلد تتنازعه خلافات قومية ومذهبية وسياسية مخيفة .

وقد عمق هذه النعرة المذهبية والخروج على سلطة الدولة التمذهب الطائفي الذي خلقته الدولة الجديدة بعد سقوط حكومة البعث وجعلت من بناء التمذهب الطائفي هدفها الأول والأخير بديلا عن بناء الدولة الديمقراطية المدينية الحديثة بأطرها القانونية ، المسنودة بمنظمات المجتمع المدني بعيدا عن التجمهر وسط الجوامع والحسينيات واختلاق المناسبات الدينية للتظاهر الشكلي الغير فعال الذي أجج المشاعر الطائفية وسبب خسائر لا حدود لها بشل عمل دوائر الدولة ومؤسساتها الرسمية ، وكلف خزينة الدولة مليارات من الدولارات التي لا معنى لهدرها في طقوس مذهبية تشكل عبئا كبيرا على خزينة الدولة ، وتبني حواجز وجدران بين أبناء الوطن الواحد . وهو ما شكل مبررا للطرف المذهبي الآخر السني لتجميع قواه الخارجة عن القانون أيضا ، والتعاون المفرط مع أعداء الشعب العراقي من بعثيين وقاعديين شكلوا ولا زالوا خطرا مخيفا على سير العملية الديمقراطية وامن المواطن العراقي .

 

ما العمل ؟! :

 

نرجع دائما لسؤال شيخنا الصوفي فلاديمير ايليتش لينين الأب الثاني للماركسية ونحاول أن نجد حلولا لكل مشكلاتنا الآنية التي يجب أن نرجعها دائما لسلطة القانون ، ولماذا القانون إذن ؟ .

ورغم إن القانون مواد جامدة تحتاج لشرح وتفاصيل إلا إنها أثبتت إن قوام القانون هو تنظيم حياة الناس والمجتمع وتنظيم العلاقات فيما بينهم ، وبينهم وبين السلطة الحاكمة ، وتطبيق العقوبات القانونية على أولئك الذين لا يلتزمون ببنوده ويخلون بقوه ومتانة النسيج الاجتماعي . ولان أساس أمننا وتنظيم علاقاتنا والحصول على حقوقنا هو القانون فيجب احترامه ومراعاة بنوده .

وخضوع الناس للقانون يبسط الأمن والأمان فيما بينهم ، ويعطي للدولة السلطة القوية على تطبيقه لصالح الشعب . وما يحصل في العراق هو غياب سلطة القانون وتغاضي السلطة السياسية عن تطبيقه بحذافيره إما مراعاة لمشاعر سياسية أو تغاضي عن أمر لكي لا يتم الإخلال بعملية الشراكة الوطنية ، أو من خلال المحاصصة السياسية المقيتة وبطريقة ( شيلني وأشيلك ) ، وهو ما يحدث دائما . لذا نجد إن جميع الملفات الأمنية قد طويت ولم نسمع طوال هذه السنين من عمر الدولة (الجديدة ) سوى كلام لأغراض سياسية بحتة وتعمية للأمور وطمس للحقائق . ويتحمل خلال هذه الفترة العصيبة رئيس الوزراء شخصيا كل ما يجري كونه يمسك بيده كل الملفات الأمنية التي لم يتم الكشف عن أي منها فنحن وكما يقول المثل ( نسمع جعجعة ولا نرى طحينا ) .

فأصبحت السجون فنادق من الدرجة الأولى للقتلة والمجرمين والإرهابيين الذين يتصلون من داخل زنزاناتهم المريحة برفاقهم الآخرين وينفذون عملياتهم الإرهابية دون أن يتم كشف من يزودهم بتلفونات الموبايل ومن يشارك بتهريبهم من السجون علما إن حالات الهروب من السجون العراقية كما نشرتها منظمة الإصلاح الاجتماعي العراقية شريكة منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية، وبالتعاون مع المنظمة الدولية ( رصدت أكثر من4000 حالة هروب في عموم محافظات العراق للسجناء منذ عام 2006 وحتى عام 2010، اذ جاءت بغداد في المرتبة الأولى تليها محافظة نينوى، الانبار ، صلاح الدين، ديالى، البصرة ، بابل، ذي قار ومحافظة واسط. ) .

والجواب على ما العمل هو استدعاء رئيس الوزراء من قبل البرلمان العراقي ومسائلته قانونيا عن كل الخروقات القانونية وسبب عدم فتح الملفات الأمنية التي حدثت فيها أمور خطيرة وعدم تنفيذ الأحكام القضائية بحق القتلة والمجرمين والإرهابيين وميوعة القضاء العراقي في إصدار أحكام تعتبر مخففه جدا بحق لصوص المال العام والمرتشين وتجار الأسلحة والمخدرات والإرهابيين . وسحب الثقة عنه وتقديمه للقضاء العادل جراء حجبه للحقائق عن الشعب متعمدا باسم الحفاظ على الشراكة الوطنية . أو لنقل صراحة باسم الحفاظ على كراسي السلطة للقوى المتصارعة على السلطة في عراق أجهده غياب القانون والتجاوز عليه من جميع الأطراف .

 

سؤال أخير ؟ :

 

بدون أن نوجه أي سؤال عمن جهز ودفع هذه الأموال الطائلة ، وزود 100 ألف مستعرض بقمصان وسروايل وقبعات موحدة؟ ، وكم كلف ذلك ؟ .

سؤال نوجهه لمن يعرف تماما إن هناك عدة آلاف من الفقراء والمساكين والأيتام الذين يعيشون في مدن الثورة (الصدر) و( الشعلة ) و ( القاهرة ) و ( جميلة ) ومعظمهم يعيش في ظروف اجتماعية ومعاشية سيئة فلماذا لم يفكر هذا البعض الذي صرف الملايين على هذا الاستعراض لمجرد ترديد الشعارات وإظهار القوة ضد الدولة راعية القانون ، لمساعدة أولئك الفقراء من المحتاجين ، أو حتى بناء مؤسسات صحية وإنسانية لهم ؟ .

لن ننتظر الإجابة في ظروف غير طبيعية مثل ظروف العراق الحالية ، وفي ظل الهرج والمرج السياسي الحاصل فيه وبصمت مطبق من الدولة راعية القانون ، والموافقة الغريبة لوزارة الداخلية باستعراض جيش غير شرعي وبوجود قواها الأمنية وجيش عراقي تابع لوزارة اسمها الدفاع .

 

 

آخر المطاف :

 

من أقوال أمام المتقين علي بن أبي طالب (الحق سيف قاطع  ) ، والقول الذي يسند بسند ضعيف للرسول الكريم :  (الساكت عن الحق شيطان اخرس ) .

 

 

              * ناشط في مجال مكافحة الارهاب

                 www.alsaymar.org

             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.