اخر الاخبار:
قتلى وجرحى في احتجاجات السويداء السورية - الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2022 18:34
سيول جارفة تجتاح مناطق في أربيل - السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2022 17:50
انفجار وحريق كبير في ميناء شمالي تركيا - الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2022 11:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (820)- المجنون صباح هاشم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (820)

 

المجنون صباح هاشم

13/6/2021.

     مجنونٌ، مجنونٌ، مجنون. كأهلنا من الآباء والاجداد الذين عاشوا مجانين في حبهم وعشقهم وانتمائهم لتراثهم الخالد –المقام العراقي- في خضم سحر البيئة والانتماء لها، هكذا تذكرني حالة فناننا المجنون بحب موسيقى وغناء المقامات العراقية صباح هاشم غالي الكاظمي، منذ ان جاءنا مطلع ثمانينات القرن العشرين طالبا في معهدنا الاثير –معهد الدراسات الموسيقية- مشاعر هائمة وعاشقة لهذا السحر البيئي التراثي الغناسيقي لفناننا المرموق صباح هاشم حتى يوم الناس هذا. وعليه كان صباح هاشم افضل طلبتنا في المعهد ممن تخصص بالمقامات العراقية حتى اصبح بمرور الزمن والسنين فنانا كبيرا ومدرسا لهذه المقامات العراقية من بعدنا مع بقية زملائه الآخرين.

 

     مرَّ صباح هاشم غالي الكاظمي، بسنين عجاف بعد تخرجه من المعهد، بحيث وصل الامر الى تقهقر الكثير من طموحاته الفنية، وامسى لايهتم كثيرا بمستقبله الفني، وابتعد عن عالم الاضواء تاركا الاقدار على اعنتها. ولكنني كنتُ اراقبه عن كثب، لانني عالم بامكانياته الغنائية وامكانية تطوير عزفه على آلة السنطور التراثية..! وقبل هذا وذاك كنت عارف بصفاء وسيرة اخلاقه وهدوئه وخجله المسيطر بوضوح على مجمل افكاره وتصرفاته الشخصية. وعليه كنتُ الاحقه واحثه على النشاط الفني دائما دون كلل او ملل مني..! وبقيت اكثر من سنتين اطلب منه الانظمام الى تمرينات فرقتي الموسيقية شبه اليومية سواء في الغناء او العزف، حيث كنتُ في حقبة النصف الثاني من عقد التسعينات اقيم حفلات شهرية في قاعة الرباط ببغداد وكنتُ في حاجة الى عازف سنطور تكون اخلاقه اهم مميزاته الفنية وغير الفنية، فكان صباح هاشم هو الماثل امامي في فكري لاضمه الى فرقتي الموسيقية، وبالتالي نجحتُ في مسعاي وانا اشجعه دائما على الغناء والعزف، واعتقد ان مشاركته الاولى في حفلاتنا الشهرية كانت عام 1998 وما تزال كلماته ترن في اذني عندما اعرب لي بعد اول مشاركة له في حفلاتنا الشهرية، بأن أربعة حفلات خاصة تم الاتصال به لاقامتها بعد ظهوره امام الجمهور عازفا على آلة السنطور في حفلتنا الشهرية، وهكذا عاد فناننا النجيب صباح هاشم الى عالمه الفني المقامي المجنون به على سيرته الاولى، مشاركا مع فرقتي الموسيقية في بعض السفرات الخارجية أيضاً، حتى انظم بعدئذ الى فرقة انغام الرافدين التي اسسها الاستاذ طه غريب ليبقى وفيا لهذه الفرقة حتى يوم الناس هذا. وخلال هذه السنين كلها امسى صباح هاشم فنانا كبيرا مرموقا في غنائه للمقامات العراقية وعازفاً رائعاً على آلة السنطور، واسماً ساطعاً في اجواء الوسط الغناسيقي العراقي والعربي والدولي.

 

     الفنان الكبير صباح هاشم، يمتاز بحضور مؤثر في كل المجتمعات التي يرتادها، والكارزما التي يتمتع بها بالدرجة الاولى كما يبدو لي، هي اخلاقه الرفيعة، وبساطته وخجله المفرط وهدوئه الجميل وتعامله المستقيم مع الآخرين ومحباً لجميع زملائه وبقي مجنوناً وعاشقا لفنه الخالد –المقام العراقي- وفي يوم 23/5/2021. كتب لي فناننا الراقي صباح هاشم رسالة وجهها لي موضحا فيها سيرته الفنية واليكم ما كتبه ادناه.

 (دكتورنا العزيز آسف لتأخري بارسال السيرة الذاتية.  انا خريج معهد الدراسات الموسيقية عام 88_89 قاريء مقام وعازف سنطور دبلوم فن عالي / بدأت مسيرتي الفنية الأولى في المعهد سنه 1982 وكان الفضل حقيقة وبدون مجاملة لك في انتمائي للمعهد، لأني شاهدتُ برنامج تراثي لك لا أتذكر اسمه وقد أديتَ فيه مقام المدمي مع المرحوم الفنان راسم الجميلي، وقد شدني المقام كثيرا وسألتُ عن المعهد كثيرا من الناس حتى أتاني الخبر اليقين عن طريق اخي الكبير خالد هاشم غالي، وكان قد إلتقى بشخص يعرف الاستاذ هيثم شعوبي الذي قال له خل نختبره بالمعهد، وحصل الذي حصل، وعندما اختبرتُ رأيتك في المعهد وكانت فرحتي كبيرة عندما عرفتُ انك تدرِّس المقام العراقي في المعهد، وحصل والحمد لله اني قبلتُ رسميا بالمعهد وحصل وان حضرتك درَّستنا المقام العراقي في المرحلة الأولى، وكانت سعادتي لاتوصف وبدأت المسيرة من هنا، وبعد اربعة أشهر لاغير اخذني الاستاذ هيثم شعوبي إلى الأستاذ الكبير مربي الأجيال فاروق هلال فتم قبولي بعد الاختبار في الفرقة النغمية المركزية التابعة للاتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق، وبدأت مسيرتي تتوضح يوما بعد يوم، واتقنتُ في سنتين عزف السنطور ورافقتُ مطربين كبار في البيوتات البغدادية مع المرحوم حمزة السعداوي. واتقنتُ حفظ المقامات العراقية كلها في سنتين ولله الحمد ولكل المراحل الستة بالمعهد وانا طالب في المرحلة الثانية في معهد الدراسات الموسيقية واديتُ بصوتي كل المقامات الكبيرة والصغيرة من خلال حفلات المتحف البغدادي ايام المرحوم يحي إدريس، وسافرتُ مع الفرقة النغمية المركزية إلى عدة دول مثل مصر واليمن وبولندا. وعملتُ معكَ في الفرقه الموسيقية المصاحبه لك مع طيب الذكر استاذنا ابو محمد (علي الإمام) وسافرتُ معك إلى لبنان والمغرب وكانت من أنجح الحفلات حقيقهة. بعدها بدأت فترة الانفتاح على العالم بعد أحداث 2003 من خلال فرقة أنغام الرافدين للجالغي البغدادي مع الزملاء المبدعين قيس عبدالرزاق وطه غريب ومحمد خليل وسافرنا الى كل دول العالم أوربا وامريكا والصين واذربيحان وايران وتركيا والخليج الامارت وقطر وحققنا النجاح الباهر في كل نشاطاتنا، وانت شاهد على هذه الحقبة دكتورنا العزيز ولحد هذه اللحظه الحمد لله والشكر انا نشط في قراءة المقام العراقي وعزفه، والقاصي والداني يشهد بذلك وعملتُ معيدا في المعهد ودرَّستُ مادة المقام العراقي وخرّجتُ طلاب كثيرين رائعين ادوا مقامات عراقية رئيسية كبيرة على منبر قاعة الرباط مثل طيف موسى، وعمر رعد وعلي ضياء وغيرهم. شكرا دكتورنا الغالي على اهتمامك ومتابعة شؤون وسيَر قراء المقام العراقي واتشرف اني الوحيد من جيلي انه كنتُ تلميذك المطيع. وانا اول مطرب من جيلي أديتُ مقام رئيسي في تلفزيون العراق. وسجلتُ لحساب المركز الثقافي الفرنسي مجموعة مقامات عراقية في استوديو حكمت وزعت على كل السفارات والقنصليات. ومع فرقة بابل للتراث ايام الدكتور علي عبد الله حيث سافرتُ معهم إلى سفرات أوبك الشهيرة في النمسا وفنزويلا وماحققناه من مردود فني ومادي كبير بالاشتراك مع دار الازياء العراقية ايام مديرتها فريال الكليدار. وكذلك اشتركتُ بمسلسل -الكلم الطيب- اخراج الاستاذ الكبير فيصل الياسري باربعين عمل فني صورة وصوت مستوحى من المقام العراقي ألحان وإخراج المرحوم صادق جعفر صاحب الاستوديو الشهير في الاعظمية قرب مكتبة الصباح. وانشالله ابقى متواصل مع الفن المقامي العريق غناء وعزف لآخر يوم في حياتي دمتَ لي بكل خير استاذي الدكتور حسين الاعظمي ابو غسان المحترم سلامي للأهل جميعا مشتاقون كثيرا)  

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

صباح هاشم، مقام الخنبات

https://www.youtube.com/watch?v=OrSfA4tJuJ8&ab_channel=%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9

%8A%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%8A%

D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%

F%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A

 

صباح هاشم مقام الحسيني

https://www.youtube.com/watch?v=rGnU3MhP93o&ab_channel=IraqiMaqamIraqiMaqam

 

صباح هاشم مقام حليلاوي

https://www.youtube.com/watch?v=srbACTDdL54&ab_channel=osamaHusseinosamaHussein

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.