اخر الاخبار:
احصائية : مقتل 4 وإصابة 15 في انفجار الموصل - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 10:43
موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 10:41
مسؤول سعودي: هكذا تم التخلص من جثة خاشقجي - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:33
صالح وماكغورك يبحثان "اتفاقاً ستراتيجياً" - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:25
بغداد تطالب عمّان بتمثال صدام حسين - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:24
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

يوميات حسين الاعظمي (61)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

يوميات حسين الاعظمي (61)

 

معهد الدراسات النغمية العراقي / ج4

تخرجي من المعهد / ج2

     الان نعود الى اخي العزيز وصديقي العتيد حسين احمد شريف الاعظمي الدليمي، ومكانه من تخرجنا من المعهد وكيف تم كل ذلك، وكما قلت قبل قليل، باني لم اكن واعيا بصورة كافية لاهمية ان اكون اولا على دورتي او اي درجة اخرى عند التخرج، المهم عندي هو النجاح ..! ولكن لله في خلقه شؤون..! ففي الفصل الثاني من العام الدراسي السادس والاخير لنا، اي عام التخرج، كان اخي حسين احمد شريف ابو علاء، يوصلني مساء كل يوم بسيارته الى بيتي في الاعظمية عندما ينتهي دوام المعهد الواقع في الوزيرية. وبيتي الذي اسكن فيه كبير جدا..! وهو قصر من قصور الاعظمية القديمة، المطل على نهر دجلة الخالد مباشرة، وفيه اربعة شرف تطل على ماء النهر ، وكاننا في مصيف. وهو اعلى بيت في الحي، وسطحه العالي ضرب من الخيال، عندما تسهر في الليل مع الهواء العليل وانت تشاهد المنطقة من حولك التي يضيف اليها منظر النهر وسكون الليل خيالا وجمالا خلابا..! وهذا البيت الكريم كان يسكنه العلامة الكبير الحاج حمدي الاعظمي رحمه الله تعالى، والذي سمي شارع منطقة السفينة بالاعظمية، الممتد من نهر دجلة الى المقبرة الملكية باسمه (شارع حمدي الاعظمي)..! وهذا البيت من املاكه ، ثم ورثته ابنته المرحومة الحاجة هاشمية.

 

      كان اخي حسين احمد شريف يبقى معي في البيت حتى انتصاف الليل تقريبا، ونحن على احدى شرف البيت المطلة على نهر دجلة الخالد يوميا. نأتِ من المعهد والى البيت. وبقينا هكذا طيلة ايام الفصل الثاني الذي قارب ثلاثة اشهر، نتذاكر يوميا في الدروس النظرية والعزف على آلة الجوزة، لان اختصاصنا العملي في المعهد كان آلة الجوزة..! بحيث استطعنا استيعاب مادتنا الدراسية بصورة ملفتة ، واعتقد الفضل في هذا الشأن، يعود الى اخي حسين احمد شريف الذي لا يسمح بضياع كثير من الوقت خلال تحضيراتنا للامتحانات النهائية. حتى حل موعد الامتحانات النهائية للعام الدراسي (1979 - 1980).

 

       كما هو معروف، ان الدراسة الموسيقية، يغلب عليها جانبان مهمان اساسيان، هما الجانب النظري والجانب العملي..! وكان من الطبيعي ان يكون كل منا مستعدا للامتحانات بصورة عامة، وكان تجاوزها فعلاً ، اقرب الى السهولة من صعوبتها، بحيث كانت النتيجة النهائية لنا عند التخرج، ان حصل اخي حسين احمد شريف الاعظمي الدليمي على تسلسل الثالث على الدورة، وزميلنا المجتهد رياض اسحق القس ثانيا على الدورة لاول مرة..! وانا كان تسلسلي الاول على الدورة لاول مرة ايضا..! منذ المرحلة الاولى لدراستنا في المعهد.

 

     اعود اليكم اعزائي القراء الكرام وبقية الاحداث المثيرة بعد التخرج في موسوعة قادمة ان شاء الله..

 

وللذكرى شجون

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.