اخر الاخبار:
وفد من برلمان كردستان سيزور بغداد قريبا - الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 17:08
اجتماع هيئة الرئاسة ينتهي بثلاثة قرارات - الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 16:35
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• أحلام ما بين الحقيقة والخيال -//- سحر حمزة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سحر حمزة

أحلام ما بين الحقيقة والخيال

لكل منا أحلامه الوردية ،والناس جميعهم وخاصة الناجحين منهم حققوا قصص النجاح بتصميمهم وإرادتهم والأحلام في معظمها تكون مجرد خيال وهواجس وأحلام يقظة ،وقليلة هي الأحلام التي تتحقق تعبر مثل طيف في مخيلة الإنسان ،غاليا ما يضع الإنسان هدفا يسير نحوه ليصل إليه وفق رؤية ورسالة وأهداف يحقق وطموحه يتابع حلمه وكأنه بداية لقصة يعيشها على أرض الواقع ليكون قصة حقيقية وليست مجرد أطياف أو أحلام تصبح مجرد أوهام وهواجس ،ومن هذه الأحلام ما يخطط لها قادة أتسموا بالإرادة القوية والوعي لحجم أحلامهم ومدى تحقيقها فكانوا في البدايات يرنوا إلى التخطيط السليم والتفكر والتمعن في إمكانية تحقيق الحلم ،منهم على سبيل المثال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإتحاد وباني نهضة الإمارات ،الذي وضع الرؤى وحدد الهدف وبني أكبر إتحاد بين سبع إمارات في المنطقة العربية لتشكل دولة قوية تنضوي تحت مسمى دولة الإمارات العربية المتحدة التي أسست قوى ماجدة وجعلت من هذه الدولة حكاية أسطورية تروى عبر التاريخ في قصة بناء الإمارات التي تداولها الناس في كافة أنحاء العالم،فكانت الحكاية بداية حلم تحول إلى حقيقة وكانت الخطى تسير بثقة نحو تحقيق هذا الحلم وأصبح تصميم الشيخ زايد وقصته في بناء الإمارات أسطورة تاريخية في القرن العشرين كأهم الحكايات التي ترويها وسائل الإعلام والجدات والأمهات للأجيال القادمة ،وفي الإمارات قصص كثيرة تحققت كانت أشبه بالأحلام مثل بناء برج خليفة الأسطوري أطول برج في العالم ،ومثل مترو دبي الذي يخترق المدينة ومناطقها المختلفة ،وقصص ناطحات السحاب وبناء جزر النخلة وجزر العالم وسط الخليج العربي وحكايات كثيرة لا يعرفها أحد للآن ولكن الأيام ستكشفها خلال الأعوام المقبلة حول حكايات أحلام قائد عرف بتصميمه وحرصه الدائم على التميز ،أحلام إنسان عادي مثل باقي البشر لكنه يحلم بوطن أمثل وطن يكون مصدر الأمن والآمان والاستقرار في زمن نادرا ما تشعر بالأمان به في ظل المتغيرات اللحظية والمفاجئات.

وقصة الإمارات هي جزء من حلم عربي كبير يسعى الجميع ليكون وطن واحد باسم الوطن العربي ليصل كل من فيه إلى درجة الإشباع من الشعور بالراحة والآمان في ظل النزاعات والخصومات ونقص الاحتياجات وقضايا الفقر والبطالة المتفشية في أرجاء الوطن العربي قاطبة .

هذا الحلم الكبير الذي يعد في زمننا هذا جزء من خيال وأحلام يقظة قد لا تتحقق لأن المؤشرات تشير لذلك في ظل ظروف عدة وتحديات جسام يقف فيها وطننا العربي بأعنف مواجهات بين السلطات والشعب في مصر وسوريا وتونس وليبيا واليمن والقادم أخطر ،لكن الإرادة الأقوى والحلم الدائم هو أن يبقى العرب أخوة في الدم والعرق والمذهب يوحدهم الدين واللغة والتاريخ رغم كيد الأعداء ورغم كل الصعوبات ومتى صار التصميم موجودا فإن الأحلام جميعها تتحقق رغم الإحباط والإرهاصات والمواجهات العنيفة بين أصحاب الإرداة وأعداء قصص النجاح التي بدأت برؤى ثم بأحلام حقيقة أصبحت واقعا ملموساً.

ودمتم سالمين

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.