اخر الاخبار:
عسكرية داخل قرى عراقية - السبت, 17 آب/أغسطس 2019 10:42
البيشمركة تصد هجوما لداعش بخانقين - الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019 11:19
تموز 2019 الاكثر حرارة منذ بدء التسجيل - الخميس, 15 آب/أغسطس 2019 20:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

سلسلة عام 2019// مصطفى محمد غريب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مصطفى محمد غريب

 

عرض صفحة الكاتب

سلسلة عام 2019

مصطفى محمد غريب

 

وضعت قربي قارباً

مجدافه رمل وطين

هتفت فيه راجيا

يا منقذي من الجليد

اكتب على الورق

أمنيتي، في العالم الجديد..

صوتي من الهجين

وهامتي من القلق

اكتب عليك سفرتي

وحجتي من الحمق

ورؤيتي البعيدة المدى

كأنها زيت القلق

هي السنين العابرات بلا شفق

....................

....................

ركبت موجة اللهب

من زفة العجب

لأنني لم احسب المشوار

حيث عناقيد من الغضب

 تسطَعُ في السماء كالفنار

يا ملهمي أين الطريقْ؟

أين الجنان في مواكب الزحار

 وجونا نثار من علق*

يطمر في طريقه المشوار

يا ملهمي أين الفرار

والغث في الغبار

وقاربي المربوط بالسلاسل الكثار

تصهره الأعوام في لثام

على طبقْ!..

من الجذام

ومن نتانة الرؤوس في الظلام

1 / 1 / 2019

* علق: الدم

----

2 ـــ نص ـــ بغداد من حجر الصوان

كلما بكت بغداد

تبرعم السؤال

عن حالها الموال

" يا حيف من صارت عليج النواب زحف

وجروح كالمنطاد صارتْ عرفْ

راحت حناجر تصرخ وترتجف

بغداد منتظرة العرس

بغداد راياتْ تبق ترف"

حتماً إلى الميلاد

وان بكت بغداد فهي الهوى

وهي الشراع الذي يمخر بهامات الرجال

وهي الصوان الذي لا ينحرف

بغداد ـــــ  28/ 12/ 2018

---

3 ـــ تعبير

---

علمت نفسي خاشعاً

على الوجع

ألهمتها صبر الورع

أفهمتها أن الذليل هو الجزع

وركبت عابرة العبور

كي ابصق النفور والطمع

وقلة الصبر إذا انفجر

حاججت نفسي عزماً

ان اكشف الحقيقة

بأنني أخاف كثرة الولع

أن قل صبري من جفاءٍ

فهو الدليل على البدع

حبيبتي لا تغضبي مني رجاءْ

ان الهدوء عبارة عن الورع

وليس من بؤس الفزع

15 / 12 / 2018

-

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.