اخر الاخبار:
سبع تفجيرات تضرب بغداد - الأحد, 23 شباط/فبراير 2020 11:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

مرحباً قداسةَ البابا.. أيُّها الضّيفُ الكبيرُ الجليل// شعر سليمان المشّيني

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

مرحباً قداسةَ البابا.. أيُّها الضّيفُ الكبيرُ الجليل

شعر سليمان المشّيني

الاردن

 

مَنْ ذلك الحادي وركبُ الحبّ خلف خُطاهُ سائِرْ

مَنْ ذلك الشيخُ المَهيبُ السّاعي للحقِّ المُصابِرْ

للهِ كرّسَ جهدَهُ وكفاحَهُ المرَّ المُثابِرْ

هذا فَرَنْسيسُ التَّقيْ ضيفُ المليكِ أبِ المآثِرْ

هو عاهلُ الأردنّ عبدُ الله مَنْ فيهِ نفاخِرْ

يا ألف مَرحى قداسةَ البابا وأهلاً خيرَ زائِرْ

غنّى الورى بفَعالِهِ وشَدَتْ بحكمتهِ الحناجرْ

مهما سَيُنْظَم مِن قَصيدٍ لنْ يَفيهِ الحقَّ شاعِرْ

أثرى ثريٍّ دونما بيتٍ ومالٍ أو جواهِرْ

فالنفسُ تحيا في رضىً والقلبُ بالإيمانِ عامِرْ

مَلكٌ جليلٌ أعزلٌ لا جيشَ يملك أو عساكِرْ

بطلٌ عظيمٌ لا يهابُ الموتَ أو يخشى مَخاطِرْ

مَنْ كان حارسَهُ الإلهُ فلا يخافُ أذى مغامِرْ

يسعى إلى صُنعِ الإخاءِ العالميِّ بطيبِ خاطِرْ

في عالمٍ متهوّرٍ أضحتْ حضارتُهُ مجازِرْ

مَسعى الإخاءِ على المدى سيظلُ منصوراً وظافرْ

أردنّنا أرضُ الحضارةِ والثقافةِ منذ غابِرْ

يهتزُّ شوقاً للّقا والشوقُ في الوجدان غامِرْ

هذي حشودُ الشعبِ جاءتْ صوتُها كالبحرِ هادِرْ

أشجى قدومُكَ قلبَها فنشيدُها بالحبِّ عاطِرْ

أقْبَلْتَ في فصلِ الربيعِ فرَحَّبَتْ فيكَ الأزاهِرْ

والطيرُ رنّمَ منشداً لحناً تردِّدُهُ المَزاهِرْ

والناسُ حولَكَ يهتفون وفي أياديهم مَجامِرْ

يرنون نحوكَ بالقلوبِ ودمعُهُم في العينِ ظاهِرْ

يُمناكَ رافعةٌ لهمْ غصناً من الزيتونِ ناضِرْ

يا قادماً شوقاً تحُجُّ إلى حمىً قُدُسيْ وطاهِرْ

ستزورُ في غدِكَ القريبِ القُدْسَ سيدةَ الحواضِرْ

وترى يسوعاً في دُنى تهفو لرؤيتها البواصِرْ

تُصغي إليه مُبشّراً بالعدلِ من فوقِ المنابِرْ

وسَتُبْصِرُ الآلامَ في الشعبِ الفلسطيني المُصابِرْ

كيفَ استبَدَّ بهِ الطُّغاةُ وعذّبوهُ بلا ضمائِرْ

سترى عذاباً دامياً فيما ستشْهَدُ مِنْ مناظِرْ

فَيُهِلُّ أصدَقُ مَشْهَدٍ لِيسوعَ في تلك المظاهِرْ

إنْ لمْ يَعُدْ لِصِحابِهِ حقٌّ كنورِ الشمسِ باهِرْ

لنْ تعلوْ أعلامُ الصّفاءِ وحقُّنا يُلْغيهِ جائِرْ

سَيظلُّ شلالُ الدّما مُتَدَفِّقاً من جُرْحِ ثائِرْ

أقداسةَ البابا سلاماً صُنْوَ وردِ الرّوضِ عاطِرْ

أبداً تناضلُ تَنصُرُ المُثُلَ العُلى وبها تُجاهِرْ

الكونُ يخفقُ قلبُهُ لمّا يراكَ وأنتَ خاطِرْ

رغم التّقَدّمِ بالسّنين وأنتَ للجُلّى مهاجِرْ

بالرغم مِنْ أعتى الصّعابِ تسيرُ في عزْمِ القَساوِرْ

يا راعياً فذّاً على حريّة الإنسانِ ساهِرْ

مِنْ أجلِ أسمى غايةٍ لأقاصي كوكبِنا تُسافِرْ

أللهُ يكلأُ سَعْيَكَ المشكورَ إنّ الرّبّ قادِرْ

وتحيَّةً ضيفَ البلادِ ومرحباً بأَجلِّ زائِرْ

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.