اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• مرشحة تحالف اليسار تفوز بانتخابات الرئاسة في البرازيل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

رشيد غويلب

·        مرشحة تحالف اليسار تفوز بانتخابات الرئاسة في البرازيل


ديميليا روسيف

اول امرأة تحكم البرازيل


رشيد غويلب


لاول مرة تصل امراة الى سدة الحكم في البرازيل ، اكثر بلدان القارة اللاتينية سكانا (194 مليون نسمة)، ففي الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة ، التي جرت يوم الاحد 31.10.2010 ، فازت مرشحة حزب العمل البرازيلي والمقربة من الرئيس البرازيلي" دي سلفيا للولا " على مرشح اليمين " خوزيه سيرا" بفارق كبير من الاصوات، اذ صوت لرئيسة الجمهورية الجديدة 56,05% وحصل منافسها على 43,95 % من الاصوات.
شغلت " ديميليا روسيف" البالغة من العمر 62 عاما ، قبل ترشيحها لخوض الانتخابات الرئاسية، منصب رئيس الوزراء في حكومة القيادي النقابي السابق والرئيس البرازيلي الحالي " دي سلفيا للولا "، الذي لايسمح له النظام الانتخابي الترشيح لدورة رئاسية ثالثة.

كرئيسة للوزراء كانت مسؤولة عن برنامج تسريع النمو، المثير للجدل في اوساط سكان البلاد الاصليين(الهنود الحمر) والحركات الاجتماعية وانصار البيئة، وقد نعتها الرئيس البرازيلي خلال الحملة الانتخابية مازحا ب "ام تسريع النمو" . خصص لهذا البرنامج الجزء الاكبر من الاموال لتنفيذ المشاريع الكبيرة كالسدود الاروائية الضخمة و اكبر مشروع للحديد الصلب في امريكا اللاتنية الذي انجزته شركة المانية بالتعاون مع شركات محلية وكذلك المشاريع الخاصة بالاستفادة من الاحتياطي النفطي الهائل في السواحل البرازيلية.
ولدت " ديميليا روسيف" لاب هاجر من بلغاريا وام برازيلية، وانتمت في التاسعة عشر من عمرها الى منظمة "القيادة من اجل التحرر الوطني" التي كانت تمارس الكفاح المسلح الى جانب منظمات اخرى ضد الدكتاتورية التي حكمت البرازيل منذ 1965 ولمدة عشرين عاما، واصبحت فيما بعد عضوا في قيادة التحالف الذي قاد الكفاح المسلح. اعتقلت " ديميليا روسيف" عام 1970 و تعرضت اثناء الاعتقال الى ابشع انواع التعذيب لحين اطلاق سراحها في عام 1972 . أسست مع اخرين في عام 1979 حزب العمل الديمقراطي قبل ان تنتقل في عام 2000 الى حزب العمل البرازيلي بزعامة " دي سلفيا للولا" وبعد فوز التحالف الذي يقوده الحزب في انتخابات 2002 اصبحت وزيرة للطاقة و تولت رئاسة الوزراء منذ عام 2005.
رغم النقد الذي وجهته منظمات يسارية ومجموعات اجتماعية لسياسة الرئيس الاقتصادية، لكن القاعدة الاجتماعية الاوسع تؤكد على النجاحات التي حققتها الحكومة في الدورتين الرئاسيتين السابقتين والتي تمثلت برفع الحد الادنى للاجور وتحسين قوانين العمل وزيادة الحريات النقابية وتطوير السياسة الاجتماعية من خلال البرنامج الاقتصادي- الاجتماعي " بيتنا ... حياتنا"، ولهذا كله فقد صوتت الحركة الاجتماعية والقوى واليسارية لصالح مرشحة الرئيس.

كانت الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة تصويتا ضد الليبرالية الجديدة التي يجسدها المرشح اليميني للحزب الاجتماعي الديمقراطي، الذي كان ينوي العودة الى علاقات قوية مع الولايات المتحدة الامريكية والابتعاد عن العلاقات الودية مع الحكومات اليسارية في امريكا اللاتينية، ودعا الى اعادة النظر في سياسات الرئيس "لولا" وتنظيم استفتاء حولها، بالرغم من ذلك حذرت الحركة الاجتماعية من بعض القوى السياسية ضمن التحالف الواسع الذي يقوده حزب العمل البرازيلي والتي تعارض الاهداف الجذرية للحركة الاجتماعية.
جرت الجولة الاولى من الانتخابات في الثالث من اكتوبر الماضي ولم يستطع أي من المرشحين الحصول على الاغلبية المطلقة 51 % ، فقد حصلت مرشحة حزب العمل على 46,93 وحصل منافسها الليبرالي اليميني على 32,6 % وجاءت مرشحة حزب الخضر في الموقع الثالث اذ حصلت على 19,3 % وحصل مرشح مجموعة انشقت على حزب العمل على 0,09 % فقط . ولم يأت فوز " ديميليا روسيف" استثناء فقد سبق لسلفها الفوز مرتين بمقعد الرئاسة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في اعوام 2002 2006 على التوالي ، ويذكر ان هذا العام سمي بعام الانتخابات "السوبر" حيث جرت بموازاة الجولة الاولى لانتخاب رئيس الجمهورية انتخابات مجلسى النواب والشيوخ والتي حقق فيها حزب العمل ايضا اكثرية مريحة تجاوزت ماحققه الحزب في الانتخات السابقة، بالاضافة الى ذلك فقد حصل الحزب في انتخابات حكام الولايات ومحافظي المدن التي جرت في اليوم ذاته على اكثر المواقع.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.