اخر الاخبار:
عسكرية داخل قرى عراقية - السبت, 17 آب/أغسطس 2019 10:42
البيشمركة تصد هجوما لداعش بخانقين - الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019 11:19
تموز 2019 الاكثر حرارة منذ بدء التسجيل - الخميس, 15 آب/أغسطس 2019 20:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• في ظل إفلاس حكومتنا: عوائل بغديدا تبلط شارعا( بالتيكالا)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

بطرس نباتي

مقالات اخرى للكاتب

في ظل إفلاس حكومتنا:

عوائل بغديدا تبلط شارعا( بالتيكالا)

 

. (قامت العوائل الساكنة في أحد شوارع حي راسن الواقع بالقرب من نادي نوفل السياحي، بإكساء شارعهم بمادة "التيكلة" وعلى حسابها الخاص، وبمساحة  بلغ طولها أكثر من "175"متراً، بينما يبلغ طول هذا الشارع أكثر من "400" متراً) و بلدية الحمدانية  أرسلت بعض آلياتها للمساعدة ، .خبر قرأناه على الصفحة الرئيسية لعنكاوا كوم وهو كإي خبر آخر في العراق قد مر هو الآخر مرور الكرام ، لقد بلط أهلي بغديدا شارعهم بالتيكلا أي بالحصو والرمل والتراب،  وحكومتنا العتيدة في نينوى ومجلس المحافظة يبارك مثل هذه الخطوة الجبارة وهذا الشارع لأنهم لا يقون على تبليط مثل هذه الشوارع  كونهم قد أعلنوا إفلاسهم بعون الله ،  ربما يمر بهذا الشارع  قبل تبليطه ب (التيكلا ) أو بعد تبليطه قد مر به أعضاء من البرلمان العراقي ( الكوتا المسيحية المباركة )، ماذا سيقول عن العوائل الفقيرة  التي تقطع من أفواه أبنائها لتقوم بإحدى وشائف الحكومة  هل سينبري ليشرح لرفاقه ما فعلته هذه العوائل ؟أم سيصمت كما هو شاننا دائما في هذه المجالس حيث يتمسك نوابنا  ب( لسانك حصانك إن صنته صانك) ويكتفون بتبادل الزيارات ، وتوزيع الهدايا في المناسبات، والاطلاع على الاوضاع فقط بدون معالجات ... وربما أيضا زار بغديدا أحد اعضاء مجلس محافظة نينوى وأطلع عن كثب على الحالة المزرية للشوارع والازقة وأرصفة هذه المدينة الكبيرة بنفوسها ومساحتها عظيمة بابنائها وما يتواجد فيها من قابليات ثقافية وطاقات فنية هم فخر بغديدا،  ماذا ياترى يكون شعورهم  عندما هذه المدينة التي نامل جميعا أن تتحول إلى محافظة وهذا أقل بكثير من استحقاقها السكاني والجغرافي، شأنها شأن البلدات الاخرى التابعة لمحافظة نينوى إداريا تعاني من الإهمال للعديد من المرافق الحيوية،  فلا تزال معظمها تعيش العصور الماضية في ما يقدم فيها من خدمات، على كل حال لنعود غلى شارعنا المكسو من قبل الاهالي ( بالتيكلا) لا أدري أين لأأصبحت فلوس الحكومة المخصصة لمحافظة نينوى والتي عجزت عن طبليط شارع بطول 400 متر ، أليست مهزلة أخرى تظاف إلى المهازل التي ترتكب بحق هذا الشعب، مجموع ميزانية نينوى لتنمية الاقاليم  فقط عدا الميزانية التشغلية وغيرها ، لمدة عامين 2011 و2012 بلغت  606 مليار دينار مضروبة في أثنان وبلغت ما خصص للأقضية والنواحي وحسب أعتراف السيد محافظ نينوى لسنة 2012 ( 208) مليار دينار عراقي  فلو خصص منها مثلا    ( كم مليون) لبلدية حمدانية ألم يكن بوسعها تبليط شارع بطول 400 متر فقط ،  علما أن مجلس محافظة نينوى سبق وان أعاد في اعوام 2009، و2010 مبالغ من ميزانية المحافظة بحجة عدم إمكانية صرفها ، بسبب الارهاب ألم تكن هذه البلدات كبغديدا وبرطلة وكرمليس وألقوش وسنجار وشيخان وتلسقف وبطنايا وغيرها، هادئة من الناحية الامنية وخالية تقريبا وبعضها كليا من الاعمال الارهابية، تتمكن مجالسها البلدية من صرف تلك المبالغ ، والسؤال الاخر الذي نود توجيهه إلى مجلس محافظة نينوى ، في ظل الوضع المزري في الخدمات لهذه البلدات والقصبات أين تخصيصاتكم المالية لها  ؟ وهل أنكم تخليتم منها فإذا كان الامر هكذا؟   أحسموا أمرها ولما هذا الأذلال لساكنيها بحجة الحفاظ على وحدة العراق ؟  أتركو أهل هذه المناطق أن تحسم أمرها أما أن تعمل على تكوين محافظة مستقلة أو منطقة حكم ذاتي،  أو أي اجراء آخر يخدم أهلها وساكنيها ،  والغريب أن المسؤولين في سهل نينوى من بينهم أعضاء البرلمان وغيرهم من مسؤولين حزبيين وحكوميين ساكتين لحد الان  من  ممارسات حكومة نينوى ومحافظها تجاه بلداتهم وما تعانيه من شحة الخدمات وسوء التعامل معها إداريا ،  رغم ما قدموه من تضحيات جسام لحكومة المركز من شهداء سواء في القادسية المشؤومة او في غيرها من الحروب،  لست هنا بصدد تقرير مصير هذه البقعة العزيزة ، ولست مخولا بطرح ما يهم مستقبلها،  لأن ما يقرره أهلها هو الذي سيقرر مصيرها  وأتصور أن إهمال محافظة نينوى لهذه المنطقة والذي ليس وليد اليوم أو نتيجة الضروف الحالية إنما يمتد منذ تأسيس الحكومة العراقي ولحد الان هو الذي سيقرر مصيرها غدا في أي أستفتاء يتم اجرائه وفقا للدستور لمعرفة مصير المناطق المتنازع عليها في المستقبل القريب.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.