اخر الاخبار:
ارتفاع إصابات كورونا في كوردستان إلى 214 - السبت, 04 نيسان/أبريل 2020 10:59
مياه الأمطار تغرق أحياء الموصل - الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2020 20:09
عزيز الجصاني في ذمة الخلود - الجمعة, 03 نيسان/أبريل 2020 19:15
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

كتاب العصر.. تجسد تحليلي وأنماط متكررة// علي اسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علي اسماعيل الجاف

 

عرض صفحة الكاتب 

كتاب العصر.. تجسد تحليلي وأنماط متكررة

الباحث علي اسماعيل الجاف

 

نحتاج اليوم ان نفكر بصورة جدية حول موضوع علم اللغة ، ونعطي الدور الحقيقي للمتعلم ليمارس دوره المنطقي في اكتشاف المناطق الخفية التي لايمكن له فهمها وعدم اللجوء الى اسلوب ( انتظار المتعلم للمدرب المرحلي) كوننا نشهد دروسا متكررة ومتعددة تعزوا اهمية اللغة ووسائل النشاطات المتعددة التي يقدمها كل شخص بطريقة تبعد الأسلوب عن المسار الحقيقي .  ويتطلب منا اليوم دراسة ذاتية هادفة تستطيع تميز المدركات وليس البقاء على المسلمات التي توكد على مسار السوق واللجوء الى التنوع في المبيعات وبقاء الفكرة المسوقة ذاتها!  ونريد ان ندرس ونتعلم ونمارس ونرتقي بذاتنا تجاه الأفكار المتنوعة بعيدا عن لغة السوق التي تحاول جذبنا حسب مهارات تسويق موقتة، كون المفاهيم الأساسية ثابتة ومتجذرة ، ونريد اليوم من المتعلم ان يذهب بعالمه الذاتي صوب المفاهيم ما بعد الإساسية التي تركز على فهم المضامين والمقومات لأصول المصطلحات بنظرة فنية ومفردات تقنية هادفة وعابرة للمسارات المتوقعة .

 

باختصار، الاهتمام التعليمي يركز على مسارات جديدة تحتاج الى عقل نوعي ومتعلم نموذجي يبعد نفسه عن مسار المنظار الفكري المبرمج ، ويعطي المفردة الفنية ابعاد تمكنه من التناقض العقلي مع ذاته حتى يتقن الحجج والأقاويل ويعطي البرمجة مسارا حقيقيا بنفسه، لاننا نشهد التحول والتغير النوعي السريع للغة ودخول مسارات ونماذج حقيقية متنوعة تحتاج تلميذا نوعيا ، رغم التوسع الشجري للأنماط والأفرع المشابه الى مسار الأغصان، والتنوعات المثيرة الكثيرة التي لا يمكن ان تحدد بإعداد رغم ان السلوكيات تجاه التغيير باتت متطلعة بعقل المقدم وليس المتقدم والمتعلم ، ونعلم ان اللغات في العالم متشابهة في التركين نوعا ما، وتحتاج الى اكتشاف ضمني من قبل التلميذ بعيدا عن المرشد او الموجه ، والدلالات النموذجية تحاكي واقعنا عبر التنوع في الأفعال والدوار ويمكن ان نطلق مصطلح ( مسار واحد تجاه اللغة) لانها توكد ، حسب علم اللغة، على الوصف وليس الوصفة التي تعطي المفاهيم التكوينية وإنما توكد على اعطاء الإشارات الوصفية العامة، وهذا احد الأركان في جانب تاكيد علماء اللغة على الجانب التكلمي بعيدا عن الخوض في جانب الكتابة التي تمثل حلقة أساسية من حلقات الاختلاف وصولا الى الأصل اللاتيني من حيث الزمن والحدث والتركيب وعلم الكلام من نظرة وصفية قريبة وليس تاريخية تجسيدية لان الجانب التوثيقي يأخذ طابع النقل والمحاكاة بينما الجانب الوصفي اعطاء الأحداث زمنية قريبة بنموذج .

 

ويقول (جيب، ١٩٩٩، ص.١) الاتي: يتكلم الانسان حوالي ٤٠٠٠ أربعة الف كلمة في الساعة ، ويقرأ حوالي ١٤٠٠٠ أربعة عشر الف كلمة ، بينما يستخدم حوالي ١٠٠٠٠٠ مئة الف كلمة في اليوم. ولانريد ان نتحدث عن الإيقاع والمحتوى والفكرة الهادفة والتنوع المفردي والبيئة، كون الحديث عن وصفة عاجلة تستخرج الاستنباطات السريعة بلغات مفهومة لأجيالنا ، ولتعود الفكرة من الدراسة هذه الى اصلها ، اننا نبحث عن تلميذ باحث ومتمرس ومنتج بفكره الذاتي التعليمي المنتج.  أما موضوع كتاب العصر ، نحتاج ان نجسد مسارنا الذاتي في منتوج ذاتي محلي يلخص المسارات المختلفة المتنوعة كون التصميم الجمالي يبعد الفكرة عن مضمونها عند المتمرسين القدماء ، ويجلب الفكرة المثمرة عن المهنيين . 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.