اخر الاخبار:
ترامب يفرض عقوبات على خامنئي - الإثنين, 24 حزيران/يونيو 2019 20:16
سعر الدولار يتراجع بعد أكبر خسارة في 4 أشهر - الإثنين, 24 حزيران/يونيو 2019 20:13
القبض على عناصر بداعش في سامراء - الأحد, 23 حزيران/يونيو 2019 10:57
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

إلى انظار السينهودس المبارك، إسمحوا لنا بأختيار الرعية او الأبرشية عند الضرورة// زيد غازي ميشو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

إلى انظار السينهودس المبارك، إسمحوا لنا بأختيار الرعية

او الأبرشية عند الضرورة

زيد غازي ميشو

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

تجربة نقل الكهنة كل اربع سنوات داخل الأبرشية ما زالت خجولة، بأستثناء ابرشية مار توما في مشيغان، ولا اعرف نسبة نجاحها هناك او عدالتها، وعلى ما اعتقد هذا السياق معمول في مشيغان منذ سنوات طوال، واحياناً عندما نذكر إسم كنيسة في هناك نقول: اليست هي كنيسة ابونا فلان، يأتي الجواب: كلا حالياً كاهن آخر، وحقاً اتفاجأ... ومع المفاجأة قليل من الغيرة كوني اسكن كندا وضمن ابرشيتها.

هذا السياق الذي لم اسمع به عندما كنت في العراق، بل نشأنا على رؤية كاهن في كنيسة وهم يعمذ طفل، ومن ثم يزوجه، ويعمذ ابناءه ويزوجهم ووووو.

إذ اصبحت كنائسنا تسمى بأسماء الكهنة، ولا أبالغ لو قلت بان الكثيرين لا يعرفون إسم الكنيسة التي يذهبون لها بأستمرار! كأن العلاقة بين الكاهن والكنيسة التي يخدم فيها هي علاقة زواج، لا يتم الأنسلاخ إلا في حالة نقله إلى رعية اكبر، او يصبح أسقفاً، او الله يأخذ أمانته، مع استثناء بسيط، وهم الذين نسقوا أمورهم مع ابرشيات الغرب، ليسافروا فيها بحجة الزيارة، ولم يعودوا!

ثقافة بقاء الكاهن في رعيته صدرناها أيضاً إلى ابرشيات اخرى، وبتنا ننتظر تقاعد الكهنة على فارغ الصبر كي تتنفس رعايانا الصعداء.

وها نحن في ابرشية كندا مقبلون على تنقلات خلال الشهرين القادمين، وكلما نقترب من المدة، نسمع ما يتسرب من اخبار، فلان يقول سيأتي الكاهن الفلاني، وعلان يسمي آخر ويحلف اغلظ الإيمان بأنه قد سمع ذلك من مصدره، وما زلنا في (حيص بيص) من أمرنا، ونسأل: من يا ترى الآتي؟ هل سنعرف التجديد، ام نعود وإياه إلى المربع الأول من مشاكل كل رعية برعيتها؟

بالتأكيد الأسئلة واردة، والتمنيات يتكلم بها المؤمنون بينهم، والقلق أيضاً مشروع، فمن يتأمل خيراً بالكنيسة، يهمه إسم الكاهن الجديد الذي سيستلم الراية، ويسعده الأسم الجميل، ويقلقه من يعمل لذاته أكثر بأضعاف ما يعمله من أجل الرعية، وقبل ان نستقبل الكاهن الجديد الذي سيعلن اسمه لاحقاً، لنسأل اولاً:

ما نوع سيارته؟ كم سفرة يذهب لها سنوياً؟ كم رصيده في البنك؟ هل يتكلم عن ذاته أكثر بكثير مما يتكلم به عن المسيح والكنيسة؟ هلى يتكلم بمواضيع إيمانية عند زيارته في بيوت الرعية، ام ذهب وبأنتظار النصيب؟ هل يعطي الحرية بالعمل كي يخلق كنيسة نشطة بكل المقاييس؟ هل هو محاور ويسمح بتعدد الآراء؟ هل بامكان الجميع التحدث اليه بأريحية، أم ينتظرون فرصه يحددها مزاجه كي يضمنون احترامهم؟

مشكلة كبيرة بقاء الكهنة لسنوات في نفس الرعية، وعويصة جداً، ولو كانت التنقلات تجري بصورة منتظمة كل اربع سنوات، سيكون هناك منافسة إيجابية لأثبات الوجود، وممكن ان يحاول الكاهن ان يعمل شيء أفضل من الذي عمله سلفه، إنما ببقاء الكاهن لسنوات طويلة، سيكون هناك خوف ان ينقل سلبياته المتراكمة إلى رعية أخرى بعد ان يكون قد ثبتها في الأولى، في الوقت الذي فيه نتأمل التجدد، علماً، ليس لدينا في كندا كنيسة نشطة، جميعها روتينية وخاملة رغم أننا قد تأملنا حركة مختلفة بعد تسنم الأسقف الجديد مهامه في الأبرشية، وما زلنا ننتظر!

والسؤال الذي اريد ان أطرحه:

بعد سنوات عجاف طويلة قضتها الرعية مع كاهن هربت مئات العوائل من وجهه، ولم تتوفق الرعية بالبديل المناسب، ما هو الحل حينذاك؟

هل يفرض عليهم الموقع الجغرافي القبول وهم صاغرون؟

هل سنخسر المزيد بدل ان يكون الأمل بعدوة من خسرناهم؟

مشكلتنا هو القانون الذي يفرض علينا الخضوع للبقعة الجغرافية، فشئنا أم ابينا، علينا ان نعود لكنيستنا من اجل ورقة او اقتبال الأسرار، لذا فالمؤمنون يدركون جيداً بانهم يجب ان يتحملوا، لان ما يحتاجونه بيد الكاهن وهيهات لمن يختلف معه!

لذا ارى من المناسب وقبل ان يتفاقم الخلاف بين مؤمنٍ ما وكاهن دون تحديد السبب، إسمحوا لنا في حالات خاصة، أن ننقل اوراقنا إلى كنيسة اخرى من نفس الأبرشية خارج الحدود الجغرافية، أو إلى ابرشية كلدانية أخرى، او كنيسة كاثوليكية غير كلدانية، ومن ثم نعود مجدداً عندما ينقل الكاهن الذي نخلتف معه ويعيّن غيره.

مثال على ذلك:

انا من سكنة وندزور، وهي مدينة حدودية مع مشيغان، وأقرب مدينة على ابرشيتي فيها كنيسة كلدانية هي لندن اونتاريو على بعد ساعتين، ولو حدث وبعد معاناة، ان ينقل إلى رعيتي كاهن أختلف معه كلياً لأسباب اراها صحيحة جداً، فما المانع ان اطلب الأوراق التي احتاجها من الكنيسة الكلدانية في لندن وإن كانت تبعد ساعتين كي اتحاشى رؤية الكاهن الذي اختلف معه؟ او نقل تبعيتي إلى ابرشية مشيغان، واقتبال الأسرار هناك؟ او اتبع الكنيسة المارونية او اللاتينية في مدينتي، وبعد نقل الكاهن الذي اختلف معه، اعود إلى كنيستي الأولى؟

نحن بشر يا جماعة الخير، ولسنا عبيد لكاهن او اسقف ينقصه حسن التعامل!

هذا ما اتمنى ان يعالج في السينهودس القادم، واعتقد بأنه يخدم الكاهن ايضاً، منها كي لا يكون هناك خلافات قد تتأزم أكثر، ومنها سيغير اسلوبه نحو الأفضل لأنه يعرف مسبقاً بأنه ممكن للمؤمنين ان يهجروه إلى كنيسة اخرى ويعودوا بعد نقله، ومنها نحافظ على وجودنا في الكنيسة ونضمن اقل خسائر.

وتقبلوا فائق أحترامي

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.