اخر الاخبار:
اعتقال 224 شخصاً جنوبي العراق - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 20:40
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الموانع نصبت والمشانق علقت وعلى الرابطة الكلدانية ان تزيلهما// زيد غازي ميشو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

الموانع نصبت والمشانق علقت وعلى الرابطة الكلدانية ان تزيلهما

زيد غازي ميشو

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

القلق هو مثل الجلوس على كرسي هزاز،  يوفر لك أن تفعل شيئا لكنه لا يحملك الي أي مكان. ~ مثل إنكليزي وعلى ذمة الناشر

منذ ان اعلن عن تأسيس الرابطة الكلدانية العالمية وكثير من الأوراق بدأت تسقط!

يقولون بأن المكتوب يعرف من العنوان، مع بدء عمل الرابطة الكلدانية، اكتشفنا بان عناوين الكثير ليست حقيقة، بل ورقة غلاف لصقت على الأصلية. وأشبه ذلك بتجار اليوم الذين يغيرون صلاحية العبوة سنة إلى الأمام بعد انتهائها، وانتهت سنة الرابطة التحضيرية وانتهت معها صلاحية البضاعة البالية.

 وما كنّا نقرأه على جبين البعض، ما هو إلا شعارات ثبتت ببصاق. أولياءهم، فعرف من بعد ذلك التراب واستخرج التبر.

قرب موعد المؤتمر، فعلت اصوات انطلقت من شفاه ترتجف مع صريخ هستيري، منهم من دعاة الوحدة المزيفة، وأخرى انتقامية بهدف تصفية الحسابات، منها بأسماء صريحة وأخرى تحت أسماء وهمية، وما اسهل ان يكون للأسم المستعار صورة تسحب من الأنترنيت لرجل (أملح) من اوربا.

قررت ان لا ارد لأي مقال يسيء للرابطة، ولا اكتب شيئاً غير هذه السطور والرد على المعقبين إن وجدوا، لحين انعقاد المؤتمر القادم الذي سيعقد في العشرة الأخيرة من شهر ايلول 2016 والتأمل في بيانه الختامي

ولا اخفي قلقي، لأن بعد كل الهجمات الشرسة التي يتشابه فيها الطرح إلى حد كبير، تبدأ عندي مرحلة جديدة من التساؤلات، هل سيغلب الشر؟ أم ينتصر الخير بعد ان اضحت طلته خجولة؟ لصالح من تسقط الرابطة؟ 

ورسالتي إلى المؤتمرون – إنتبهوا، فالأعداء متربصون – بين واضعي العراقيل والشتامون والمنهارون، جميعهم ضد الرابطة هائجون، إن كانوا  على الكلدانيون محسوبون، أو  ملغمون من السياسيون الآثوريون في نفس القارب  مضطربون يهاجمون، فأمضوا قدماً إخوتي فنحن بكم متأملون، وقد كنّا بقشة مستنجدون، واليوم بزورق عائمون،  وبكم متفاؤلون، وأمامكم طريقين فماذا ستختارون؟ اما بسببكم غارقون، او معكم خالدون، وبجملة واحدة فقط، نكون او لا نكون، أي موجودون أم في الحساب صفراً على اليسار للرقم مزينون، وما عليكم غير في بيانكم الختامي سطراً تكتبون، فيه بشرط الأنتساب تثبتون:

أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون

أعيد

أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون

أكرر

أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون

وخلاف ذلك ، اقولها بصريح العبارة، سنفقد احترامنا لوجودنا قبل ان نفقده من الآخرين، ومهمة إزالة العراقيل التي تنصب امام طريق الرابطة سهلة جداً وممتعة بتشابك الأيادي، والمشانق لا نتمناها ان تكون لغيرنا، بل تبقى على قارعة طريق الرابطة لتذكرنا دائماً بأن هناك مسيسون وحاقدون، ديدنهم التلذذ برؤية هويتنا الكلدانية معلقة بحبالها.

وبالعودة إلى شرط الأنتماء المذكور أعلاه ولا نحتاج سواه، فثقوا:

لن يحافظ على الرابطة وعلى الكلدان غير من يشعر بأن هويته كلدانية وينتمي إلى الكنيسة الكلدانية

فمن يريدها كنسية فقط...فالعمل الكنسي متاح له في المجالس، او ليعمل على تأسيس تجمعاً مسيحياً ثقافياً كان ام دينياً او أجتماعياً وحتى فنياً.

ومن يريدها قومية فقط، فبأمكانه ان يعمل للقومية ولدينا احزاب قومية، ويا ليته يسعى لضم كل الأحزاب ويجمعها بواحد قد يصل عدد افراده في او لحمة عشرين.

وليتركوا الرابطة وشأنها، إن كانت توجهاتهم لا تناسب شروط الأنتساب

اما لو خرج المؤتمرون دون ان يكون في شرط الانتماء كلداني قومياً وكنسياً، عند ذاك سيغلب الشر ، وتشرّع كل ابواب الرابطة للعبث بها وهذا ما لا نتمناه، كوننا سنخسر آخر أمل لبناء البيت الكلداني، وستسلم الرابطة وذقوننا إلى اعداءها على طبق من ذهب

وإلى حينه..... القلق مشروع، ولا املك غير ان اهز الكرسي متمرجحا بأنتظار الختام كي ينهضني وينهض معي الشعب الكلداني، فهو يتأرجح أيضاً وسنصاب حتماً بالغثيان، ونتائجها على انفسنا.

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.