اخر الاخبار:
وفد من برلمان كردستان سيزور بغداد قريبا - الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 17:08
اجتماع هيئة الرئاسة ينتهي بثلاثة قرارات - الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 16:35
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• بحريني في البرلمان الإيراني

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

راشد الغائب

تيارات

بحريني في البرلمان الإيراني

http://algayeb.tumblr.com/post/24288106286

سألتُ مجموعة من الزملاء والأصدقاء خلال الشهرين الماضيين: “أين دُفِنَ القيادي البارز بهيئة الاتحاد الوطني المرحوم السيد علي كمال الدين؟”... اتفقت جميع الأجوبة أنه دُفن خارج البحرين، وأغلبهم رجَّح في منفاه بالعراق.

أليس من المؤسف أن تغيب معلومات هامة عن أجيال البحرين المتعاقبة عن الشخصيات الوطنية البارزة في تاريخه، ولا تحضر سيرة الحركة الوطنية في المناهج الدراسية، وكأنها لم تكن.

لقد شكّلت هيئة الاتحاد الوطني (1954 - 1956) صمام أمان للوحدة الوطنية، وأطفأت “فتنة محرم” الشهيرة، التي أشعلت نارا طائفية، قسَّمت جسد الوطن.

عندما التقى القيادي (السني، القومي) بهيئة الاتحاد عبدالرحمن الباكر مع السيد علي من أجل إصلاح البين بين الطائفتين والتشاور حول قائمة المطالب الإصلاحية، رد عليه السيد كمال الدين: “من الجنون إنفراد الشيعة بأيّ عمل، إذ ان كلا من الطائفتين مكملٌ للآخر”.

أما القصة اللافتة في سيرة السيد علي، فهي موقفه الوطني الساطع، من عرض شاه إيران له، في صيف 1957، بتعيينه عضوا في البرلمان الإيراني، ممثلا عن مقعد البحرين، وذلك عندما كان في منفاه بالعراق.

رفض السيد كمال الدين عرض الشاه. وقال: “أعتذر... أنا لا أقر، ولا أعترف أن البحرين تابعة للدولة الإيرانية... بلادي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير”.

ولم يكن ذلك العرض المغري، اليتيم، المرفوض، من شخص عاش فقيرا في منفاه.

ونظرا للمكانة الدينية والاجتماعية لحفيد الرسول ومواقفه السياسية المرنة، لم يُعتقل السيد علي كزملائه قيادات الهيئة، وإنما نُفي في ديسمبر 1956. وإختار النجف الأشرف بالعراق. وعاد لوطنه الأم في عام 1969. ورحل إلى الرفيق الأعلى في 16 يناير عام 1975 (4 محرم) بعد إصابته بجلطة في الدماغ.

شيَّع الآلاف الراحل في جنازة مهيبة. وقال أنصاره لذويه إن السيد علي لكل الوطن وليس لمنطقته. واستجابت العائلة للأنصار. وقرّرت دفنه في مقبرة الحورة بالعاصمة بدلا من مقبرة منطقته بالنعيم.

وأبلغني رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سلمان (شقيق وزير الدولة السابق محمد حسن) نجل المرحوم السيد علي كمال الدين أنه يتذكر حينما تخرج المواكب الحسينية في يوم العاشر من محرم، يقف موكب العزاء قبالة منزلهم، ويتوقفون عن الشعارات الحسينية، ويهتفون بهتافين “ألف رحمة على السيد” و“الله يرحمك يا سيد علي” وفاءً لروح هذه الشخصية الوطنية المحفورة في الوجدان.

تيار

“الانتصار أحلى عندما تكون قد جرّبت الهزيمة”.

مالكوم فوربس

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.