اخر الاخبار:
انفجارات وسط العاصمة بغداد - الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2019 20:47
الحزب الشيوعي العراقي :الى النصر المؤزر - الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2019 20:07
تظاهرات ليلية تغلق ميناء ام قصر في البصرة - الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2019 09:22
جولة وفد الدراسة السريانية في محافظة البصرة - الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2019 08:41
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ورشة البحرين الاقتصادية// شاكر فريد حسن

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

شاكر فريد حسن

 

عرض صفحة الكاتب

ورشة البحرين الاقتصادية

شاكر فريد حسن

كاتب فلسطيني

 

تلتئم اليوم وغدَا في العاصمة البحرينية - المنامة، الورشة الاقتصادية، بمشاركة اسرائيل والولايات المتحدة، وعدد من الدول الخليجية والعربية، وبغياب صاحب الشأن الفلسطيني، وعليه لن يكتب لها النجاح.

 

في حقيقة الأمر أن ترامب المبادر لهذه الورشة وواضع الخطوط العريضة لصفقة القرن، يتبنى رؤية ومنظور نتنياهو لحل المشكلة الفلسطينية، بالسلام الاقتصادي البديل. فالمؤسسة الصهيونية الحاكمة لا تقر بل تتنكر للحقوق الأساسية والسياسية لشعبنا الفلسطيني ، وبالأخص حق العودة وتقرير المصير، الذي يتنافى مع الرؤية الصهيونية المستندة إلى المقولة المعروفة "فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا ارض"، والسلام الاقتصادي وفق المنظور النتنياهو مشترط بالنمو بالتبعية مع الاقتصاد الاسرائيلي، وليس اعطاء الفلسطينيين النهوض والنمو الاقتصادي بشكل حر.

 

لقد عملت اسرائيل عبر حصارها الخانق في قطاع غزة خلق كارثة انسانية وأزمة اقتصادية ، فق تزايد الجوع والفقر والبطالة الواسعة بين فلسطينيي غزة ومخيماتها الفقيرة بالأصل، والآن تسعى لخلق أزمة اقتصادية في الضفة الغربية من خلال اقتطاع اجزاء من المقاصة والضغط على المانحين لوقف التمويل الدولي لها.

 

إن ورشة البحرين هي بمثابة جنازة لتشييع القضية الفلسطينية، واعادة ترسيم خريطة المنطقة والعالم من خلال سايكس بيكو جديد، وتحييد الغول الايراني في الزاوية، وتصفية الحق الفلسطيني، وتدشين التطبيع العلني والمجاني مع دولة الكيان الاحتلالية الاستيطانية والابقاء على اوسلو ما هو عليه دون أي تقدم، ناهيك عن اغتيال العملية السياسية لإنجاز مشروع الدولة الوطنية المستقلة، وكذلك خلق قيادات اقتصادية مرتبطة بسلطة الاحتلال على غرار "روابط القرى"، والسماح بمشاريع استثمارية لإكمال اسدال الستار على المعضلة الفلسطينية.

 

وامام ذلك، واجب القيادة الفلسطينية العمل بشكل عاجل وسريع على انهاء الانقسام العمودي المدمر، الذي اطاح بكل منظومات القيم، وفسح المجال للثالوث الدنس طرح مشاريع التصفية، وبذل اقصى الجهود لاستعادة وحدة الوطن الفلسطيني وفصائله الوطنية والاسلامية والتقدمية، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بسحب الاعتراف ووقف التعاون والتنسيق الامني، كل هذا من شانه أن يضع كل المهرولين والمطبعين والمجتمع كله أمام مرحلة جديدة عنوانها رفض المشروع التآمري الامريكي – الاسرائيلي – الرجعي العربي، المتمثل بصفقة القرن، الرامية إلى كسب الوقت وتكريس الاحتلال فوق الأرض الفلسطينية، وتصفية حقوق شعبنا العادلة.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.