اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ألمكتبة

مشاهير ألقوش في القرن العشرين// يوسف زرا - صفحة 2

 

16- إسماعيل يوسف صادق عوديش :

       من مواليد القوش – محلة التحتاني في 1/11/1950 ينتمي الى عائلة عوديش من بيوس عام 1738 من نسب (عطايا) .

       اكمل الدراسة الابتدائية في مدرسة العزة ثم انتقل الى ثانوية القوش وتخرج منها عام 1968 .

       خريج كلية الحقوق – جامعة بغداد 1971 – 1973 وفي عام 1972 – 1973 حصل على عضوية نقابة المحامين .

       في 27/11/1973 عين بوظيفة محقق عدلي في محكمة براءة قضاء بلد / محافظة بغداد .

       في 29/3/1975 نقل الى حاكمية تحقيق الرصافة الشمالي / بغداد .

       في 6/12/1975 لغاية 14/3/1976 دخل دورة المحققين وحصل على الموقع الثالث في الدورة .

       في 4/ ت1/1977 دخل الدورة الثانية التأسيسية في المعهد القضائي في وزارة العدل ولمدة سنتين وتخرج منها في 23/6/1979 بدرجة قاضي الثالث على الدورة أيضا وعين قاضي في محكمة براءة  قضاء تلعفر / الموصل . ومنح قدم سنة .

       في 3/10/1997 منح إجازة دراسية لمدة سنة واحدة في المعهد القضائي / وزارة العدل في قسم الدراسات القانونية التخصصية القسم الجنائي . وكان الأول على الدورة ومنح قدم لمدة سنة أيضا .

تقلد عدة مناصب وظيفية أهمها :

1- في 12/1/1989 نقل من قضاء تلعفر الى عضوية محكمة جنايات نينوى .

2- في 5/8/1990 رقي الى منصب نائب الرئيس لمحكمة استئناف نينوى .

3- في 1/9/1991 رقي الى منصب رئيس محكمة / احداث نينوى .

في 10/2/1992 تم تسميته قاضيا في محكمة تنظيم التجارة إضافة الى وظيفته .

4- في 12/10/1992 تم تسميته رئيسا للمحكمة الكمركية للمنطقة الشمالية .

       كان يشغل وظيفة عضو اصلي ورئيس احتياط للهيئة الاستثنائية وعضو اصلي.

       ورئيس احتياط للهيئة التمييزية وذلك منذ اب 1993 ولحد الان .

5- في 5/10/2003 تم ترشيحه لعضوية محكمة تميز العراق .

6- بتاريخ 4/11/2003 اغتيل امام داره من قبل عصابة إرهابية في مدينة الموصل.

منجزاته :

1- قدم ثلاثة بحوث خلال فترة دراسته في المعهد القضائي وكانت جزءا من متطلبات تعيينه بمنصب قاض . وهي:-

أ- الاتفاق الجنائي في القضاء الجنائي العراقي .

ب- الاستيلاء طريق من طرق الاستملاك .

ج- التعويض عن الضرر في المسؤولية العضوية .

2- قدم ثلاث رسائل للترقية للفترة التي شغل فيها منصب قاضي 1979 – 1994 وحصل على درجة اخر صنف من صنوف القضاء . وهي :-

أ- المسؤولية عن الآلات الميكانيكية والاشياء الخطرة .

ب- المساهمة التبعية في تطبيقات القضاء العراقي .

ج- الدفاع الشرعي في تطبيقات القضاء العراقي .

3- القى عدة محاضرات على طلبة كلية القانون – جامعة الموصل – للمرحلتين الأولى والرابعة ولعدة سنوات .

4- اشرف على بحوث ترقية القضاة للترقية الى الأصناف المتقدمة .

5- اشرف على بحوث المتخرجين من كلية القانون واشترك في لجنة مناقشة بحوث تخرجهم .

6- القى عدة محاضرات حول قانون الأحوال الشخصية في دورات وندوات في كنائس الموصل .

7- شارك في مؤتمرات قانونية في وزارة العدل .

8- حصل على تقييم لمسيرته الوظيفية وشكر في عشرات الكتب من السيد وزير العدل والمراجع العليا الأخرى والمساهمة في الإنجازات المهمة في خدمة الوزارة والمراجع العليا الأخرى . المساهمة في الإنجازات المهمة في خدمة الوزارة ومن رئاسة الهيئات واللجان الانتخابية في العراق .

9- كان عضوا في مجلس ابرشية الموصل قبل إيقاف العمل بها . وعضو في مجلس خورنة مار بولس في الموصل .

المصادر :

مقابلة شخصية .

17- الدكتور بولس شمعون شكوانا :

       من مواليد 1871 ، ينتمي الى عائلة شكوانا (رابي رابا) التي تعتبر من العوائل القديمة في القوش .

       في عام 1882 دخل مدرسة البلدة ، وكان ذو ذكاء خارق ومحط رصد معلميه.

       قام شقيقه الأكبر القس اوراها شكوانا ، وهو من اشهر الكتاب والخطاطين باللغة الكلدانية في المنطقة قاطبة بأصطحابه معه الى اورميا في ايران ، حيث كان المطران توما القس هرمز اودو مسؤولا عن ابرشية هذه المدينة ، فادخله مدرسة الرسالة الانكليكية لمدة سنة واحدة وذلك عام 1893 .

       ولقوة ذكائه وشطارته انتخب مترجما لطبيب إنكليزي مقيم في مدينة اورميا.

       وفي عام 1896 قام الطبيب المذكور بأرساله الى لندن ليدرس الطب في الجامعة الطبية .

       وفي سنة 1903 تخرج طبيبا ، ثم عمل مقيما ولمدة ستة اشهر كطبيب ضمن دورة خاصة ، ثم تخرج متفوقا على جميع زملائه من الأطباء في الدورة المذكورة .

       طلبته الكلية الطبية في واشنطن في الولايات المتحدة الامريكية للعمل في معالجة مرض معد فتاك . كان منتشرا فيها استعصى على جميع الأطباء في الكلية المذكورة معالجة المصابين به والقضاء عليه .

       في عام 1906 عاجله الموت بحادث مؤسف اثر اصطدام قطار فوق جسر المدينة في واشنطن . وجاءت وفاته خسارة كبيرة لعائلته ولبلدته ولوطنه ككل لا يمكن تعويضها علميا . حيث كان باكورة الكادر الطبي العلمي للعراق ذو دراسة وخبرة عالية في الطب لم يسبقه احد من قبل بالمستوى والقياس الزمني الذي وصل اليه ، والوطن كان بأس الحاجة الى خدمات امثاله .

المصادر :

1- القوش عبر التاريخ – مطران يوسف بابانا ص205 .

18- البطريرك بولس الثاني شيخو :

       هو صادق بن ججو من آل شيخو من مواليد بلدة القوش في 19/11/1906 .

       تلقى الدروس الابتدائية في مدرسة الراهبات في القوش وتعلم اللغة الكلدانية فيها .

       في 29/11/1921 دخل المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل وواكب الدراسة فيه مدة تسع سنوات .

       في 16/2/1930 رسمه المطران يوسف غنيمة كاهنا باسم القس بولس ، ثم ارسل الى روما للدراسة في المعهد الحبري الشرقي ، فاكمل الدراسة فيه وحصل على درجة الملفنة (الأستاذ) في العلوم الشرقية في عام 1939 عاد الى مدينة الموصل وعين مدرسا في المعهد البطريركي ثم مديرا له حتى عام 1947 .

       في 4/5/1947 رسم اسقفا لأبرشية العقرة وزيبار . وبنى دارا جديدة للمطرانية ومدرسة في مركز الأبرشية بإدارة الراهبات الدومنيكان ومدرسة أخرى في قرية خربا . كما جدد دير مار عبد يشوع الذي يقع شمال قرية كندك .

       في عام 1957 نقل الى ابرشية حلب وظل فيها الى ان وافت المنية الباطريرك يوسف غنيمة في 8/7/1957 وعاد الى الموصل وانتخب بطريركا على الكلدان في كنيسة مسكينته وذلك في 14/11/1958 توفي بتاريخ 1989 .

منجزاته :

1-  له كتاب مترجم من الإيطالية الى الكلدانية بعنوان (ام المعونة الدائمة) طبع في الموصل عام 1938 بمطبعة الكلدان .

2- له كتاب مترجم من الكلدانية الى العربية لايشوع دناح البصري المسمى (البلورة في مملكتي الفرس والعرب) وتسمى في العامية (كتاب العفة) طبع ونشر في مطبعة النجم الكلدانية في الموصل عام 1939 .  

المصادر :

1- تحقيقات بلدانية – تاريخية – اثرية – كوركيس عواد ص6 .

2- ادب اللغة الارامية – الاب البير ابونا ص570 – 571 .

19- بولس قاشا :

       بولس بن هرمز بن متي قاشا الالقوشي . ينتمي الى عائلة (كرا) .

       من مواليد 1892 . توفي والده وعمره بضع سنوات . تزوجت امه ، رعته جدته لامه الى ان كبر مارس الخط وهو في الثانية عشرة من العمر . كان قد تعلم اللغة السريانية وقواعد خطها على يد الخطاط المشهور القس اوراها شمعون (جونا) شكوانا .

       كما كان قد تأثر بالخطاط الكبير للغة السريانية القس إيليا هومو الالقوشي .

       تعلم مبادئ اللغة السريانية في مدرسة القوش الاهلية (مدرسة مارميخا) وكذلك اللغة العربية واتقن خطها .

       في عام 1924 رحل الى مدينة عقرة بطلب من المطران ابونا وعمل هناك الى عام 1926 بتعليم اللغة السريانية وفي عام 1953 استدعاه المطران بولس شيخو (البطريرك لاحقا) الى قضاء عقرة وعمل في مركزها وفي قرية فرجاوه بتعليم اللغة السريانية الى عام 1955 ثم عاد الى بلدته القوش .

       اول مخطوطة باللغة السريانية كتبها عام 1911 كانت حرفة الخط مورد رزقه الأساسي ، الى جانب امتهانه تعليم التلاميذ قراءة وكتابة اللغة السريانية وبعض الأناشيد والترانيم الدينية .

       واحيانا كان يلقي محاضرات في تعليم الخط السرياني لرهبان دير السيدة مجانا.

       كان يهيئ بنفسه كل مستلزمات الكتابة والخط كمادة الحبر من ثمرة العفص الجاف بطريقة معينة وبر الأقلام الخاصة بالخط من أنواع معينة من القصب وخاصة القصب الهندي . إضافة الى عملية صقل الورق وتسطيره بخيوط مثبتة على لوح خشبي خاص وبمسطرة على شكل مربعة المقطع تسمى (موسى) (موسا). 

       كان يسند ورقة الكتابة او الخط على ركبته اليمنى والتي تكون على شكل عمودي على الأرض والأخرى افقية دون استعمال أي منضدة توفي في عام 1969.

منجزاته :

1- بلغت مجموعة مخطوطاته المنتشرة داخل العراق وخارجه (241) مخطوطة (92مخطوطة منها كبيرة ) و (149) منها مخطوطة صغيرة .

2- له مجموعة كبيرة من الكراسات الصغيرة والكبيرة غير قابلة للعد . كان يكتبها اثناء تجديد الكتب .

المصادر :

1- وردت (229) مخطوطة في فهرست المخطوطات السريانية والعربية والجزء الأول والثاني والثالث الصادرة عن المجمع العلمي العراقي .

2- (12) مخطوطة لم يرد ذكرها في المصادر المذكورة .

3- جميع المعلومات المذكورة وردت من ابنه الثاني بطرس والذي هو الوريث الوحيد على قيد الحياة ، يمارس مهنة الخط باللغة السريانية بكفاءة عالية نادرا ما توصل خطاط الى مستوى خطه فنيا .

 

20- بنيامين ميخا بطرس :

       هو بنيامين بن ميخا بن يوسف بن ميخا بن جرجيس بن قرياقوس حداد .

       من مواليد 1931 ، ينتمي الى عائلة حداد . لقبوا ببيت الحجي اثناء سقوط احد الأشخاص من العائلة في كوة . سقف كان يلعب مع غيره وعلى راسه عمامه وصاح الجميع سقط الحجي . والحق اللقب بالعائلة لهذا السبب .

       قدمت عائلة الحداد من مدينة الموصل وسكنت القوش في عام 1750م وهم من اصل بازي .

       نشأ بنيامين في أحضان عائلة متدينة متواصلة محافظة اجتماعية فقيرة الحال اقتصاديا . اذ كان والده ميخا عاملا بسيطا .

       في عام 1946 انهى دراسته الابتدائية في القوش .

       في عام 1947 دخل مدرسة دار المعلمين الريفية في بغداد .

       في عام 1951 نقل طلبة المدارسة المذكورة الى قضاء دهوك بسبب الفيضان الكبير الذي أدى الى غرقها في منطقة الرستمية . تخللت مرحلة شبابه صعوبات ومعوقات كثيرة وكبيرة صحيا واقتصاديا ، حالت دون استمراره في الدراسة الجامعية الاكاديمية .

       كافح الفقر والجهل المحيط ببيئته وشق طريقه الى منافذ العلم والمعرفة بصعوبة بالغة . حتى جنى ثمار نضاله الشاق بوصوله الى مصاف كبار اللغويين والباحثين في أعماق الكتب في اللغة السريانية والعربية ، حتى اعتبر بحد ذاته موسوعة كبيرة يسبر غورها كبار الاكاديميين ومتتبعي الدراسات العليا في هاتين اللغتين . علاوة على تضلعه في دراسة تاريخ الكنيسة الشرقية وابرز رجالاتها في الدين واللغة والفقه اللاهوتي .

       في عام 1996 اعتبر علما من اعلام العراق في هذا التخصص وخبيرا في المجمع العلمي العراقي .

       عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين

       عضو اتحاد الكتاب العرب

       عضو نقابة الصحفيين العراقيين

       حاضر لمدة سبع سنوات في كلية بابل

قدم الكثير من البحوث والمحاضرات في مجال اللغة والادب السرياني ، ونشر اغلبها في كبرى المجلات المختصة داخل العراق وخارجه .

عضو في الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية وحاليا (اتحاد الادباء والكتاب السريان) .

منجزاته :

1- نظم عام 1947 باكورة انتاجه الادبي قصيدة (نقد اجتماعي) لمظاهر سلبية في بلدته القوش بعنوان (مشورلَن جو بَقرتً) باللغة السريانية المحكية (سورث) .

2- له مخطوطة باللغة السريانية لمجموعة قصائد القى اغلبها في جمعيات ونوادي اجتماعية ثقافية .

3- له مجموعة مقالات منشورة في جريدة التأخي ومنها

1- السنونو في 30/اب/1967 .

2- الخبز والدم في 30/ت1/1967 .

3- بحيرات النور المطفاة 1/اذار/1968 .

4- النار والوتر الأخضر 12/نيسان/1968 .

5- لن تسف الطيور 2/تموز/1968 .

6- المسمار الرابع 18/ت1/1968 .

7- سيف نيسان – مجلة الثقافة حزيران/1972 .

8- الحمامة – مجلة الصوت الرباني 5/1975 – 27 – 30 .

9- بازو – مجلة الصوت الرباني  9/1976 – 48 – 51 .

10- ازهار عباد الشمس – مجلة المثقف الاثوري 30/1984 – 10 – 11.

11- قصتان من الإنكليزية الى العربية (كانوا أطفالا يسمرون سقط في الجبهة الحربية – للكاتب السلافي ايفان كانكرد (جريدة الحضارة 23/4/1960 .

12- حين يضحي الرجال، للايطالي جابريل دي انانزيو – مجلة الثقافة 1972 .

13- له مجموعة مقالات في حقل التراث الشعبي منشورة في مجلات – التراث الشعبي – الصوت السرياني  - الكاتب السرياني . والمثقف الاثوري – والثقافة الهجرية الصادرة في ديترويت ومنها العدة الزراعية في قرى نينوى 1971 – مراسيم الزواج في القوش 1975 – الاوابد والمعتقدات الشعبية في القوش .1976 .؟ وبحوث فوللكوربة عديدة لا تحصى .

14- له مجموعة مواضيع عديدة مترجمة ومنشورة في كثير من المجلات .

15- اكثر من (10) مخطوطات باللغة السريانية – مختلفة الاحجام .

16- كتاب سفر القوش الثقافي 2001 .

17- يهوى الرسم وله ابداعات فيه وكذلك أحب التجارة وعمل فيها كفن لانجار .

21- المطران توما اودو :

هو توما بن القس هرمز بن ميخائيل بن مرخو بن اسحق حكيم بن اودو . شقيق المطران إسرائيل اودو وعم البطريرك يوسف اودو .

       ولد توما اودو في القوش في 11/10/1855 تلقى مبادئ العلوم واللغة في مدرسة القوش اصطحبه عمه البطريرك الى روما في عام 1869 وادخله كلية انتشار الايمان . تابع الدراسة في هذه الكلية الى عام 1880 ، حيث رسم كاهنا ورجع الى مدينة الموصل وبقي فيها سنتين بالقرب من البطريرك الجديد مار إيليا عبو اليونان .

       بوفاة القس بطرس رسام في حلب عام 1884 ارسله البطريرك نائبا بطريركيا على حلب ، وبقي هناك اربع سنوات . ثم عاد الى الموصل واستلم رئاسة إدارة المعهد الكهنوتي البطريركي .

       في عام 1891 ارسل الى زيارة ابرشية سلاماست بسبب وفاة مطرانها مار اوغسطينوس برشيتو . وبقي مسؤولا عنها سنة كاملة .

       وفي عام 1894 رسم مطرانا لأبرشية اورميا الجديدة .

       وفي عام 1894 شارك في انتخاب البطريرك عبد يشوع خياط خلفا للبطريرك إيليا عبو اليونان .

في عام 1899 رفض الاشتراك في انتخاب البطريرك الجديد . وقدم متأخرا عن موعد الانتخاب بسبب بعض الخلافات التي حصلت بينه وبين لعض الأساقفة .

       في 27/تموز/1918 اغتيل في اورميا مع جميع الكهنة والقاصد الرسولي وجمع كبير من المؤمنين في المذبحة العارمة التي راح ضحيتها عدد كبير من الأرمن على يد الاتراك ، وكان يحاول انقاذ الذين لجأوا الى الارسالية الفرنسية في اورميا . عاش مار توما اودو محنة امته بكل تفاصيلها اثر تعرضها لحملة . الإبادة الشرسة من قبل الدولة العثمانية وبعض العشائر الكردية ابان الحرب العالمية الأولى ، وقاوم العتاة بكل الوسائل . كان شجاعا وغيورا ومؤمنا وكان اما عضوا او رئيسا للوفد المرسل من قبل القيادة الاشورية في روما ، لطلب الدعم لشعبه المضطهد .

منجزاته :

1- وضع معجما باللغة الكلدانية باسم (كنز اللغى الارامية) بمجلدين كبيرين تم طبعهما ونشرهما في الموصل عام 1897 في مطبعة الإباء الدومنيكان .

       وجاء شرح المعجم باللغة الكلدانية .

2- نقل كتاب التعليم المسيحي من اللاتينية الى الكلدانية وطبع عام 1889 في الموصل.

3- نقل من اللاتينية الى الكلدانية كتاب التعليم للحائزين على الدرجات الكنسية وطبع في عام 1889 في الموصل أيضا .

4- ترجم كتاب كليلة ودمنة من العربية الى الكلدانية وطبع في الموصل عام 1895.

5- نقل كتاب اللاهوت الادبي الى اللغة الكلدانية وطبع في اورميا عام 1899 .

6- وضع كتاب (اللغة السوادية) وطبع في اورميا عام 1911 .

7- نظم طقسا لعيد قلب يسوع نشره الأب بيجان في الجزء الثالث كتاب الحوذرة .

8- وكتاب باللغة السريانية بعنوان (مائة مثل –امًا مَةلٍا) .

المصادر :

1- تاريخ النصارى في العراق ص151 .

2- تحقيقات بلدانية تاريخية – اثارية – كوركيس عواد ص6 .

3- توما اودو – بطرس حداد – الصوت السرياني 11/1976 .

4- ادب اللغة الارامية ص554 – 555 للاب البير ابونا .

5- القوش عبر التاريخ – المطران يوسف بابانا ص183 و ص184 .

22- توما صادق توماس ككا :

       من مواليد 1924 في القوش ينتمي الى عائلة ككا القادمة من قرية بندوايا الواقعة الى غرب القوش بمسافة خمس كيلومترات .

       اكمل دراسته الابتدائية في القوش عام 1939 اكمل دراسته المتوسطة في الموصل (متوسطة المثنى) عام 1941 – 1942 .

       في عام 1943 انخرط في سلك الجيش الليفي البريطاني المترابط آنذاك في قاعدة الحبانية (سن الذبان) القريبة من مدينة الفلوجة . برتبة ضابط (ملازم ثاني) وعمل فيه لغاية 1948 .

       كان والده مختارا لمحلة سينا ومن وجهاء البلدة ، في عام 1949 تطوع برتية ضابط في الجيش التحرير الفلسطيني ، وبقي فيه لغاية 1951 .

       في عام 1952 عين بوظيفة فني في شركة نفط العراق في كركوك I.P.C .

       في عام 1957 انتمى الى احدى فصائل الحركة الوطنية السرية (الحزب الشيوعي العراقي) .

       في عام 1959 – 1960 انتخب امينا لسر نقابة النفط كبرى نقابات العراق . وكان من ابرز عناصرها نشاطا وحيوية .

       اثر انقلاب 8/شباط/1963 وسقوط حكومة الفريق الركن عبد الكريم قاسم احد مؤسسي النظام الجمهوري في 14/تموز/1958 ومجيء حكومة المشير الركن عبد السلام عارف الى السلطة الجديدة . التجأ توما صادق الى المنطقة الشمالية (جبل القوش) القريب من مسقط راسه ، وتزعم حركة مسلحة ، وبقي ابرز عناصرها القيادين ، كما انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب المذكور في عام 1973 وبقي في المنصبين لغاية 1995 وخلال الفترة المذكورة خاض عدة معارك مسلحة ضد القوات للحكومات العراقية المتعاقبة .

       في 15/10/1996 توفي اثر جلطة قلبية بمدينة قامشلي في سوريا وتم تشييع جنازته من سوريا الى العراق ودفن في مقبرة الطائفة المسيحية في دهوك .

       اصطحب عائلته معه طيلة هذه الفترة وفقد زوجته (ألمس حسقيال زلفا) المتوفية في قامشلي في عام 1991 ودفنت فيها .

       فقد احد أولاده المدعو منير أيام حكم النظام السابق حيث اعتقل في ك2/1981 واعدم في 5/11/1984 .

- لديه مخطوطة مذكراته .

 

23- حنا بطرس شاجا :

       هو حنا بتي شاجا من مواليد القوش عام 1896 . نال تعليمه الادبي في بلدته ، ثم انتقل الى مدينة الموصل وانهى المرحلة الدراسية الثانية فيها عام 1914م .

       منذ صغره كان شغوفا وميالا للموسيقى . درس الموسيقى على يد احد الضباط العاملين في المجال الموسيقي في الجيش العثماني ولمدة اربع سنوات ، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 .

       انخرط متوطعا في الجيش العراقي صنف الموسيقى العسكرية .

       بدأ نجمه يسطع كموسيقار مما أدى الى ترقيته الى رتبة راس عرقاء بعد انتهاء الحرب المذكورة .

       ثم تسرح من الجيش وعمل بصفة معلم في مدرسة الموصل لفترة وجيزة .

       وفي عام 1924 عين مراقبا للكشافة ومعلما لفرقة الأناشيد المدرسية وعمل بكل جهد وتفان وقام يتلحين مجموعة أناشيد وطنية في مدارس الموصل ، حتى انيطت به مهمة تأسيس فرقة خاصة لموسيقي الجيش في الموصل والمنطقة الشمالية وعلى اثر اكتشاف مواهبه وقابلياته الفنية الموسيقية قررت وزارة المعارف (التربية) اعارة خدماته لها . فعين مدرسا في عام 1925 للموسيقى في دار المعلمين ببغداد ، بغية تهيئة جيل متذوق للفن الموسيقي علميا . واثناء فترة تدريسه الموسيقى في بغداد في الدار المذكورة ، راس معهد الدراسات الموسيقية البريطاني لما وراء البحار واثبت كفاءته العالية في هذا التخصص ، مما أدى الى منحه شهادة التخرج بصفة (أستاذ) عام 1929 من قبل المعهد المذكور .

       وفي عام 1936 كلف بتأسيس معهد للموسيقى في العراق قبل قدوم الشريف محي الدين حيدر الى العراق .

       وعين مديرا لأدارته ومعاونا للعميد فيه .

       وكان موقع بناية المعهد في محلة المربعة مقابل سينما الزوراء على النهر .

       ثابر بكل همة ونشاط حتى أوصل المعهد بطلبته الى المستوى التفاخر والتقدير.

منجزاته الفنية :

1- قيام  بتلحين الكثير من الأناشيد المدرسية ، بقيت اجيالا من طلبة المدارس ترددها ، كما الف الكثير من القطع الموسيقية والاناشيد المدرسية ولحنها بنفسه ومنها :

1- قطعة موسيقية (روندو Rondo) .

2- ترتيلة جنود السماء .

3- نشيد الوحدة العربية .

4- نشيد الوطن .

5- نشيد الابطال .

6- نشيد الجهاد .

7- نشيد الطلاب .

8- نشيد قطر العراق .

       واهم ارث له لازال يردد بكل فخر واعتزاز هو (نشيد موطني) . وهو من كلمات الشاعر إبراهيم طوقان ، واصبح نشيدا قوميا لكثير من الأقطار العربية .

       والى عام 1999 لا زالت الإذاعة السورية تذيع صباح كل يوم (نشيد العرب) كلمات الشاعر السوري الكبير خليل فردوم بك وتلحين حنا بطرس .

2- له مؤلف بعنوان (نظريات في الموسيقى) .

3- له مؤلف بعنوان (حياة الموسيقيين العالميين) .

4- له مؤلف بعنوان / أصول حياة الأوركسترا .

5- له مؤلف بعنوان / تأملات في الحياة . في خمسة انغام عراقية .

6- له مؤلفات في الكمان والبيانو ، عزفت في حفلات عالمية .

7- شغل منصب معاون عميد معهد الفنون الجميلة ودرس الموسيقى الهوائية والخشبية فيه .

8- في اخر أيام حياته تحنن لمهنته الأولى (التعليم) فعمل مديرا لمدرسة الشرق الابتدائية في عام 1956 – 1957 .

       توفي حنا بطرس في عام 1958 تاركا وراءه ثروة فنية قيمة .

       نال كثيرا من المكارم والتقيمات من لدن كبار مسؤولي الدولة والحكومة العراقية ومنها .

1- ساعة يدوية من الملك فيصل الأول بمناسبة تلحينه نشيد (لست يا موصل) اثناء النزاع بين العراق وتركيا على ولاية الموصل عام 1924 .

2- ساعة جيب ذهبية من الملك غازي الأول تقديرا لدوره بالأشراف على الموسيقى والنشيد في إذاعة قصر الزهور .

3- اوسمة وميداليات من مؤسس الحركة الكشفية في العالم Sir – P.Panal  .

4- شكر وتقدير من وزارة المعارف العراقية ووزارة الاعلام بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس الفرقة الموسيقية مع شهادة تقديرية من نقابة الفنانين سلمت الى ذويه – إضافة الى نصب برونزي مؤطر بالذهب .

5- امتدت خدمته من 1/12/1918 لغاية 10/9/1952 .

6- كان يجيد اللغات التالية

1- العربية .

2- السريانية .

3- التركية .

4- الفرنسية .

5- الإنكليزية .

6- العبرية .

       قراءة وكتابة وتكلما وترجمة .

7- كان شماسا ماهرا ، يجيد اللغة الطقسية الكنسية باللغة السريانية مع ادق تفاصيلها له منها ما مسجل على أقراص شمعية .

 

المصدر :

1- يعقوب يوسف كوريال زرا – مجلة صدى بابل العدد 1/2001 ص9 – 10 اصدار نادي بابل الكلداني  - بغداد .

أولاده :

1- بطرس حنا بطرس –خريج الفنون الجميلة  كان يعزف على آلة الترمبيت بشكل ماهر .

2- صباح حنا بطرس : خريج معهد الفنون الجميلة عازف ماهر على آلة كلارنيت – توفي في نيوزيلاندا .

3- باسم حنا بطرس – مواليد 1936 خريج معهد الفنون الجميلة – عازف على آلة فيولونسيل وهو احد مؤسسي الفرقة الموسيقية العراقية .

4- سمير حنا بطرس – خريج معهد الفنون الجميلة كان يعزف على آلة بيانو – توفي عام ....

اخوة بطرس حنا شاجا :

1- يوسف بتي

2- عزيز بتي الشماس     

3- نوح بتي .

       أيد التمرد الكنسي بقيادة مار إيليا ابونا وبرفقة القس يوسف عبيا .

 

24- جانيت حبيب توما شهارا :

       تولد 1939 الموصل . أكملت الدراسة الابتدائية في أربيل ، حيث كان والدها يعمل مركب الاسنان فيها .

       في عام 1957 نالت شهادة التمريض من مدرسة التمريض التابعة لوزارة الصحة في بغداد .

       في عام 1959 نالت شهادة بكالوريوس علوم في التمريض من جامعة بغداد.

       في عام 1975 حصلت على شهادة ماجستير علوم (تمريض الامومة والطفولة من جامعة بوسطن الولايات المتحدة الامريكية ) .

       في عام 1977 – 1978 منحت شهادة التعليم الطبي من منظمة الصحة العالمية (جامعة بهلوي في مدينة شيراز – ايران – وبغداد – العراق وكانت مدة الدراسة شهرا واحدا في شيراز واسبوعين في بغداد .

       عملت بصفة ممرضة فنية مسؤولة عن صالة العمليات للردهة النسائية بين 1957 – 1965 .

       عملت ممرضة مشرفة – قسم داخلي في كلية التمريض – جامعة بغداد 1966 – 1969 .

       عملت معيدة في كلية التمريض جامعة بغداد / 1969 – 1973 .

       عملت مدرس مساعد في كلية التمريض جامعة بغداد 1975 – 1986 .

       عملت مدرس – ورئيس فرع التمريض النسائي والتوليد وكالة . واستاذ مساعد في نفس الكلية منذ 23/2/1989 لغاية احالتها على التقاعد عام ؟

       عملت عضوة في كل من :

1- عضوة مجلس الكلية – رئيسة مجلس فرع النساء والتوليد .

2- عضوة لجان الدراسات العليا والمناهج والترقيات والايفادات والمكتبة والصحة .

3- عضوة لجنة الامتحانات .

4- عضوة لجنة المشاريع البحثية .

5- عضوة لجنة الارشادات التربوي .

6- عضوة لجنة الصيانة والتحويرات المكتبية .

7- عضوة لجان استشارية لمناهج اعداديات التمريض واعداد القابلة .

8- عضوة لجان مناهج اعداد القابلات الاصليات مع منظمة اليونسكو .

       قامت بتدريس مادة التمريض الباطني الجراحي (نظري وعملي) ومادة تمريض النسائية والتوليد للصف الثاني والثالث ومادة التمريض النسائية والتوليد (النظري) للدراسات العليا (الماجستير) . ومادة التمريض النسائية والتوليد (نظري وعملي) لدراسات الدبلوم العالي ومادة أسس التمريض (عملي) الدراسات الأولية للصف الأول . ومادة إدارة التمريض (عملي للدراسات الأولية للصف الرابع في كلية التمريض – جامعه بغداد) .

       أشرفت على الاطروحات للدراسات العليا التالية :

1- الاطروحة الموسومة (المضاعفات بعد العملية القيصرية وعلاقة بعض المتغيرات في حدوثها) عام 1989 للحصول على درجة الماجستير .

2- الاطروحة الموسومة (عائقة بعض المتغيرات لطول فترة الولادة) للحصول على درجة ماجستير عام 1988 .

3- الاطروحة الموسومة (الإجهاض وبعض التغيرات في حدوثها) للحصول على درجة الدبلوم العالي .

4- الاشراف العلمي على عدة بحوث لطلبة الدراسات الأولية ولعدة سنوات .

       مارست التعليم كمحاضرة في عدة دورات تعليمية ولها من البحوث ما يلي :

1- الاحتياجات الغذائية للمراهقات الحوامل / نشر في مجلة (المرأة العربية) نصف سنوية / 1986بصددها الاتحاد العربي العام / بغداد .

2- الإجهاض التلقائي وعائقة بعض المتغيرات – المجلة العلمية للتمريض 1988 / بغداد .

3- قياس بعض العوامل النفسية عند النساء المصابات بسرطان الثدي والجهاز التناسلي – المجلة العلمية للتمريض / 1988 .

4- دراسة ميدانية (التدخين واثره على صحة الام والطفل الوليد) – المجلة العلمية للتمريض / 1989.

5- الولادة الخارجية وفق بعض المتغيرات – المجلة العلمية للتمريض 1989 .

6- المعوقات المهيئة للممرضة الجامعية من وجهة نظرها – قدم قبل النشر عام 1991 في المؤتمر العالمي للتمريض – الأردن .

7- اثر العناية خلال فترة الحمل على الام والطفل الوليد .

8- معلومات طالبات المتوسطة عن الطمث ومرحلة الامومة .

9- علاقة سرطان الجهاز التناسلي الانثوي وبعض المتغيرات .

10- تحليل العمل اليومي للممرضة العراقية وعلاقته بمواصفات مهنة التمريض عراقيا وعالميا .

11- طبيعة العلاقة بين الممرضة والمريض / نشر في المجلة العلمية للتمريض العدد / 3 1985 – 1986 بغداد .

المؤتمرات :

       شاركت في المؤتمرات العالمية والقطرية والمحلية ومنها .

1- المؤتمر الدولي الأول في الشرق الأوسط ، تحت شعار (صور وانطباعات لمهنة التمريض) 12 – 13/5/1990 الأردن .

2- المؤتمر القطري الخامس لكليات الطب 4 – 6/نيسان/1989 بغداد .

3- المؤتمر الطبي (17) للجمعية الطبية العراقية 1989 بغداد  .

4- مؤتمر الأورام الثالث في مدينة الموصل 25 – 27/ت1/1988.

5- شاركت في المؤتمر العلمي الأول لجمعية تنظيم الاسر العراقية 5 – 7/ك1/1989 .

6- حضرت ندوة التهاب الكبد الفيروسي للمجموعة الطبية العراقية/1989 .

7- شاركت في المؤتمر الأول والثاني والثالث (اليوبيل الفضي) لكلية التمريض 1985 – 1987 – 1988 .

8- حضرت مؤتمر هيئة معوقي الحرب .

البعثات :

1- منحت بعثة من وزارة التعليم العالمي للحصول على شهادة الماجستير علوم (في تمريض الامومة والطفولة) من الولايات المتحدة الامريكية . جامعة بوسطن 1973 – 1975 .

2- شاركت دورة التعليم الطبي لأساتذة المجموعة الطبية المقامة من قبل منظمة الصحة العالمية شباط / 1978 شيراز ايران .

3- أشرفت على تدريب طلبة كلية التمريض في مستشفيات تونس خلال شهر ونصف الشهر عام 1978 .

4- رافقت طلبة كلية التمريض الى ايرلندا واشرفت على تدريبهم لمدة شهر عام 1980 .

الجوائز والتقديرات :

1- جائزة وزارة الصحة لكونها الأولى في الكلية .

2- جائزة عميدة كلية التمريض لكونها الأولى في الكلية .

3- جائزة افضل مدرسة في كلية التمريض – نقابة المعلمين .

4- جائزة لاحسن ممرضة في الكلية – عمادة الكلية .

5- جائزة المنظمة الحزبية لكلية – لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة (المستقلين البارزين في أعمالهم) .

6- جائزة تقدير لعوائل الاسرى .

عضوة في جمعية تنظيم الاسرة العراقية .

عضوة في المركز الثقافي الجامعي .

عضوة نقابة المعلمين .

تجيد اللغة العربية والإنكليزية .

المصادر :

       مقابلة شخصية خاصة / 1998 .

25- جورج جبوري :

       هو جورج بن جبو خوشو مواليد 1920 – القوش .

       قدمت عائلة خوشو الى القوش من اشيثا – جيلو نزح والده الى بغداد في أوائل القرن الماضي (القرن العشرين) طلبا للعمل ولكساد المعيشة فيها بسبب الحرب العالمية الأولى (سفر برلك) .

       اكمل دراسته الابتدائية والثانوية في بغداد .

       استلم مسؤولية إدارة مدرسة القديس يوسف (المكاسب حاليا) في 1/10/1939 وبقي الراعي الحريص المتشدد على كل صخرة من بنيانها الإنساني المسلح بالعلم والمعرفة .

       كثيرا ما يذكره الذين حالفهم الحظ ونالوا من العلم والمعرفة على يديه بكل فخر واعتزاز ، لابل كان ولا يزال موضع تقدير واحترام كل من رافقه وعايشه من كادر التعليم والإدارة في هذه المدرسة العريقة والنموذجية والذي خدم فيها حتى تاريخ 29/10/1950 زامله في الدراسة الابتدائية كل من خليل جموعا وخالد غانم جبرائيل ووديع بوداغ وفرج كبارة وفرج كيلانو (الطيار) وميخائيل زوما وغيره .

       استهوته اللغة العربية وهو في سن الحداثة ، وجعلها غذاؤه المادي والروحي ورفيقة عمره ، لم تخل فرصة الا ونظم لها قصيدة شعرية يصف بها أعماق مشاعره واحداثها بأسلوب يشد سامعها وقارئها الى حروفها شد الطفل لثدي امه وهو سايح في بحر من الخيال الخصب ، ينقله الى عالم غير عالمه .

       اول اديب عراقي رحل عن الوطن عام 1951 وهو غير مقتنع برحلته هذه، والذي اعتبرها كنزوح الروح من جسده ، تبقى تئن للماضي ولتراب الوطن. وقد عبر عن ذلك في قصيدة مطولة له عام 1973 عند زيارته الأولى للعراق، وفي مقابلة خاصة معه من قبل إذاعة وتلفزيون الجمهورية العراقية يتكلم فيها محترقا بداخله للماضي ومبتسما للحاضر، وهو في أحضان وطنه وهي لحظات سعادته .

       تحكمت حادثة عاطفية برحيله عن الوطن ، اقارنها باغتراب الكاتب الكبير الاديب اللبناني الراحل جبران خليل جبران ، وأسباب رحيله عن وطنه هو الاخر ، والذي يعبر بكل الم وحسرة في روايته الشهيرة – الاجنحة المنكسرة - .

       كان جورج شغوفا بكل الفنون ، محبا للتمثيل يعتبر أبو المسرح والتمثيل في القوش .

       اذ كان قد أسس فرقة جوالة في بداية الاربعينيات تحي المسرحيات التراثية والكوميدية ذات الطابع الرومانسي والتراجيدي . بدأ من القوش عبورا الى بغداد ثم البصرة ولازال المسرحيون المتتبعون لهذا الفن يذكرونه كمدرسة لهم في التعبير عن محتوى التاريخ بأسلوب درامي مشوق .

       ومن ابرز أعضاء تلك الفرقة والتي واصلت حمل عبء العمل الى أواخر الاربعينيات ، منهم المرحوم عابد بتي كعكة والمرحوم جرجيس اسحق زرا والأستاذ منصور اودا سورو والمعلم اسطيفان هرمز رئيس والشماس حنا شيشا والمحاسب يوسف حنا سيبي وغيرهم .

       وللأستاذ جورج  مؤلفات أدبية عديدة ، منها كتاب عن حياة العلامة اللغوي الكبير الاب انستاس الكرملي بعنوان (الكرملي الخالد) أصدره عام 1947 بعد وفاته . يحتوي على حياة العلامة ومفارقاته ونتاجاته اللغوية . علاوة على مجموعة كبيرة من قصائد وسطور بقلم كبار الادباء والشخصيات الرسمية للدولة . مؤبنا له بيوم وفاة الكرملي وبيوم تاببته الاربعيني ، والقى جورج قصيدة مقتضبة بسطورها غزيرة بمعانيها يقول فيها .

       أبت اعني من عقال لساني     

                                       قد هدني شجيني فعاق لساني

       اين شيخ اللغات فارقت صحبا          

                                       هطلوا الدموع ساقطا كجماني

       لغة العربِ هدَ صرحها موت

                                       همجي يتوالى عليها بالحدثان 

       جمع الموت بـ (الرصافي) و (طه)

                                       (وانستاس) صفوة الخلان

       أبت موت لطفا بالعراق فانه

                                       فقد الأسد من ليث البيان

       وانستاس لا تبعد فذكرك خالد

                                       الذكر للإنسان عمرُ ثانٍ.

       يملك مكتبة عامرة تحتوي على اكثر من الف وخمسمائة كتاب من شتى صفوف الادب والدين والعلوم المختلفة .

       قرر أخيرا اهداء مكتبته الى مكتبة ديترويت العامة (قسم مجموعة الكتب الأجنبية وذلك بعد وفاته . وقد تم الاتفاق على هذا الموضوع مع إدارة المكتبة العامة المذكورة ، حيث ذيلت هذه الموافقة تحريريا بتوقيعه بتاريخ 22/12/1994.

       وعلى أساسها أرسلت إدارة المكتبة بتاريخ 22/كانون الأول/1994 رسالة التثمين له بهذا الخصوص .

       نشر تاريخ انشاء مكتبته التي كانت تحتوي على كتاب الاجنحة المتكسرة ، وبقدر ما كان مولعا بهذا الكتاب ، وهو مازال طالبا في الدراسة الابتدائية فقد لقبه مدير مدرسة الطاهرة الأستاذ المرحوم روفائيل بابو اسحق بابي جبران . وهكذا أسمى ابنه جبران .

       وقد نشرت تفاصيل هذا الموضوع في مجلة . المنتدى الصادرة في مدينة ديترويت وذلك بتاريخ اذار/1995 .

       قام بإخراج اول مسرحية ليوسف الصديق في بغداد عام 1945 وتم تمثيلها وعرضها في قاعة (الملك فيصل الثاني) قاعة (الشعب) حاليا . وفي اليوم الأول من عرضها اعلن عن اندحار النازية وانتصار الحلفاء ووقف الحرب العالمية الثانية ، وتمكن من اقناع فتاة في تلكيف وهي عقيلة يوسف عوديش الالقوشي من قيام بدور زليخة .

       وكان قد مثل هذه المسرحية في صيف عام 1943 في القوش مع نخبة من المثقفين الوارد ذكرهم في اول المقال وذلك في فناء كنيسة ماركيوركيس ورافقت اخي جرجيس اكثر من مرة اثناء عمل البروفات ومرة واحدة في عرض المسرحية بالتاريخ المذكور .

       توفي جورج جبو خوشو مغتربا في عام 2003م .

26- ججو تمو :

       من مواليد 1864 في القوش قدم والده تمو الى القوش من قرية كرمليس الواقعة جنوب شرق مدينة الموصل وشمال مركز قضاء الحمدانية (بغديدا) الملقبة بـ(قرَقوش) .

       كان لتمو علاقة قوية ومعرفة مسبقة بعائلة آل رئيس في القوش . والتي مدت يد العون المادي له وسبب نهوضه المادي والمعنوي . ومن بعده ابنه ججو الوريث الوحيد له .

       برز ججو تمو منذ بلوغه سن الرشد كأحد الوجهاء الحكماء في البلدة ، تؤخذ مشورته الصغيرة والكبيرة من الاحداث والأمور التي تخص البلدة وأهلها .    

       كان سخيا لا يرد المحتاج الى المال كقرضة حسنة وبدون فائدة مهما كان الطلب .

أفادني الكاتب السرياني اللغوي المقتدر – بنيامين حداد انه في عام 1947 واثناء رسامة مار يوسف غنيمه بطريركا على الكلدان في دير السيدة قرب القوش .

       انه حضر ججو تمو الى الدير المذكور ، وقدمه المطران اسطيفان كجو الأول الى ما يوسف غنيمه كأبرز وجهاء البلدة . والذي حفظ الكتاب المقدس عن ظهر قلبه وهو امي لا يقرأ ولا يكتب .

       لعب ججو تمو دورا خاصا في حماية بلدته القوش عام 1933 من الاعتداء عليها بسبب لجوء عدد كبير من الاثوريين اليها . واصراره مع باقي الوجهاء بعدم تسليمهم للسلطات الحكومية آنذاك اثر فشل حركتهم في العام المذكور .

       توفي ججو تمو في عام 1948 ولازالت اذكر شخصيا اخر مشاهدتي له ، حينما رافقت القس ابلحد عوديش من الكنيسة الى داره المتواضعة الواقعة في اعلى محلة سينا . وقدم له القربان المقدس ومسحه بالزيت .

       حيث كان المؤما اليه طريح الفراش لكبر سنه ، وبعد أيام قلائل فارق الحياة ، وترك فراغا في موقع الوجهاء في البلدة ولم يعوضه في حينه احد .

27- ججو اسحق قيا بلو :

       هو ججو بن الشماس اسحق بن قيا بن شابا بن ياقو من مواليد 1891 في القوش .

       ينتمي الى عائلة بلو، التي ورد ذكرها كأعرق العوائل التي سكنت هذه البلدة.

       كانت اصالة اللغة السريانية في القوش تقوم على تبنيها ارثا عائليا جيلا بعد جيل . وججو بلو هو احدى الحلقات من جيله الذي نهض بحمل هذا الإرث وهو ما زال طفلا . ومدرسة القوش هي احدى المدارس التاريخية التي حملت عاليا قرار القراءة والكتابة وابحر في قواعدها . حتى تمكن وخلال ست سنوات من مواصلة دراسة لغوية ابائه ، وان يكمل ترجمة الكتاب المقدس بجزئيه القديم والجديد . ولم ينله الجهد بل واصل الترجمة من اللغة الفصحى الى اللغة المحكية (السورث) . في ترجمة كتب عديدة أخرى بخطه الجميل . وله عدة مخطوطات لهذه اللغة وفق ما مدرج بالقائمة المرفقة بهذا الشرح المقتضب عن حياته .

       ألم ججو بلو قليلا باللغة العربية لفقر مدرسته لجيله الى مدرسين لهذه اللغة ، والتي تعتبر صنوا لشقيقتها اللغة السريانية .

       هذا ما تمكن هذا الكاتب السرياني من تقديمه في مذكراته التي كتبها عام 1956م وهي محفوظة لدى أولاده .

       وللكاتب عشرات القصائد باللغة السريانية الدارجة باللغة الفصحى الام . وقد وردت عنوانيها وعدد ابياتها واوزانها في الجدول المذكور .

       وشكرا لحفيده سامي يلقو بلو لتقديمه هذه المعلومات عن جده الطيب الذكر .

28- الدكتور جورج ابونا :

       هو (جورج) جرجيس منصور ساوا ابونا مواليد 1934 القوش . ينتمي الى عائلة (عمون – ابونا) والتي حكمت وقادت الكنيسة الشرقية من عام 1318 الى عام 1838م والتي بلغ تعداد بطاركتها العشرون اولهم مار طيماثاوس الثاني 1318 – 1332م الكرسي في أربيل واخرهم مار يوحنا هرمز الثاني 1804 – 1838م الكرسي في القوش .

       انهى جورج دراسته الابتدائية في القوش .

       اكمل الدراسة الثانوية في بغداد عام 1950 متفوقا في الدروس العلمية وخاصة الرياضيات والفيزياء بمعدل عالٍ ومن الأوائل في مدرسته ، ثم دخل كلية الهندسة – قسم الميكانيك في جامعة (ديرهم) واكمل الدراسة فيها بفترة قياسية اربع سنوات .

       دخل كلية الطب لنفس الجامعة واصبح مدرسا في كلية الهندسة .

       دخل مسابقة للمتفوقين في اختصاصات معينة لاختيار بحث واحد من ستة بحوث ، وقدم ستة بحوث وفاز بخمسة منها ، ولم يسبقه احد في الكلية بذلك مطلقا . وفي عام 1966 اكمل دراسة الطب بدرجة امتياز مع مرتبة شرف . اكمل التدريب في كلية (نيوكاسل) واختير للتدريس في الكلية – قسم الجراحة ، وحاز على شهادة عالية في هذا القسم .

       عين مدرسا في نفس الكلية وبدأ ابحاثه في زراعة الأعضاء ومنح الجنسية البريطانية في نفس السنة 1966 .

       بدأ يعمل في اختراع جهاز آلي جديد يحل محل الكبد الطبيعي في حالة استئصاله ، وتوصل الى صنع ماكنة بها كبد قرد موصل بجهاز خاص ونجح في عدة عمليات على البشر .

       زار عدة جامعات (سويسرا – هولندا – استراليا – المانيا) وشرح طبيعة هذا الاختراع ودرب أطباء عليه .

       في عام 1968 انتقل الى جامعة (كلورادو الامريكية كجراح ومتدرب) وقام بأبحاث كثيرة لتطوير الكبد الاصطناعي .

       في عام 1970 انتقل الى جامعة فرجينيا بدعوة من د. ديفيد هيوم . وهو اول جراح يقوم بزراعة كلية في عام 1950 ، واجرى معه زراعة الكبد وحفظه واستعمل الكبد الاصطناعي .

       في عام 1973 دعي للرجوع الى جامعة ادنيرا في بريطانيا وعمل مع اول جراح قام بعملية زرع أعضاء وعمل كمدير مسؤول عن قسم زراعة الكلي لجميع مرضى اسكتلندا .

 في عام 1974وبطلب من زوجته عاد الى كندا وعمل كرئيس في جامعتها وتمكن من نقل كبد انسان الى انسان اخر وهو اول حدث في كندا .

وفي عام 1977 زار وطنه العراق وبقي فيه أسبوعين وزار جده لامه في بغداد .

في عام 1979 دعته جامعة الكويت ، وتولى مهمة رئاسة قسم الجراحة في كلية الطب واسس فيها وحدة زراعة الكلي . واجرى اول عملية في المستشفى الصدري بنجاح . 

في عام 1981 سافر الى جامعة – سياتل – لغرض التدريب على زراعة النخاع العظمي لمدة ثلاثة اشهر ، وقام بعدة عمليات بحضور عدد من الأساتذة .

في عام 1983 عاد الى الكويت واجرى اول عملية زرع النخاع العظمي في الشرق الاسط .

في عام 1988 سافر الى أمريكا وبقي فيها عاما واحدا عمل مع زملاء اشتهروا بزراعة الكبد والبنكرياس .

في عام 1989 عاد الى الكويت .

في عام 1990 قام بزراعة كلية وبنكرياس ، وكانت اول عملية تجري خارج اوربا وامريكا .

 

المصادر :

1- مجلة العربي العدد / 278/يناير/1982 ص132 – 135 .

2- مجلة القبس الكويتية – العدد 6526 ، 9/تموز/1990 .

 

انتقل الى الصفحة الثالثة

للاتصال بالموقع

عبر ايميلات الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.