اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (937)- توقيع كتاب (حكايات ذاكرة صورية)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (937)

 

توقيع كتاب (حكايات ذاكرة صورية)

اليوم 3 تموز 2022 الاحد.

 

       في يوم 4  حزيران عام 2016 اقيمت امسية توقيع واشهار كتابي الموسوم بـ (حكايات ذاكرة صورية) الصادر عام 2015 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. حجم الكتاب 17x24 وفي 455 صفحة. وهو اول كتاب لي يوضع في خانة كتب المذكرات.

 

لابد لي من توجيه الشكر والتقدير لمجلس الاعمال العراقي في عمّان ممثلاً برئيسه الاخ والصديق الدكتور الفاضل ماجد الساعدي. وشكر خاص لاخي وصديقي الدكتور سعد ناجي نائب الرئيس المتعاون المباشر لاقامة امسية اليوم 4/6/2016.

 

واقع الحال، اخترت اخي وصديقي العزيز الدكتور حميد عبد الله ان يدير هذه الامسية ويقدمها للحاضرين، وافق مشكورا، فكانت ليلة ليلاء من التقديم والحديث عن مضمون الكتاب في غاية الحيوية والتفاعل مع السادة الحاضرين، سواء من د.حميد عبد الله او مني المتحدث المباشر عن الكتاب مع الجمهور المستمتع بالامسية الجميلة، التي تم تصويرها تلفزيونيا من قبل مجلس رجال الاعمال.

 

الدكتور حميد عبد الله، اعلامي كبير، واديب يمتلك ادوات ادبه، وعلى الاخص لغته العربية السليمة في النحو والصرف. ومع ذلك كان الامر الذي اثارني حقا في هذه الامسية، هو الكلمة الارتجالية الرائعة التي استهل بها الدكتور حميد عبد الله الامسية متحدثاً بكل انسيابية واسترسال جميل وبثقة كبيرة في تقديمي وتقديم الكتاب للجمهور الحاضر، باسلوب مهني متمكن برزت فيه شخصيته المؤثرة. بعد ان كنت متوقعا منه تحضير كلمة مكتوبة على الورق..! ولكنه فضل المفاجئة والتحدث ارتجالا وقد نجح كثيرا وتمكن من اظهار قابليته الادبية بشكل مثير. ولاعجابي بامكانيته هذه، فقد افرغت كلمته الاستهلالية وكتبتها على الورق الموجودة في الرابط رقم 1 واليكم اعزائي نص ما ورد في كلمة الدكتور حميد عبد الله وكتبتها لكم، ويمكنكم ايضا مشاهدتها في المقطع رابط 1 آملا ان تروق لكم ودمتم لاخيكم الاعظمي.

***

ادناه نص حديث الدكتور حميد عبد الله.

     (في قاعة مجلس الاعمال العراقي اقيمت هذه الامسية العراقية المفعمة بنكهة العراق، العراقيون يجتمعون دائما باواصر المحبة، وهي الاواصر التي فطرنا عليها جميعا. اما عوامل الفرقة فهي طارئة وستزول حتما، في هذا اليوم نحتفي ونحتفل بصدور جزء من مذكرات قامة من قامات الفن العراقي هو الدكتور حسين الاعظمي . ما ان يذكر المقام العراقي حتى يكون لاسم الدكتور حسين الاعظمي مساحة واسعة وحيز كبير في هذا الفن العراقي، لكن بودي ان اشير هنا او المِّح الى ان كتاب او فن كتابة السيرة والمذكرات فن لم يأخذ حقه واستحقاقه في العراق. لاسباب كثيرة بعضها يتعلق بالجانب السياسي وبعضها يتعلق بالجانب النفسي. بعض الفنانين والمؤرخين والمثقفين والعسكر يترددون عن كتابة مذكراتهم لاسباب نفسية اذ يرون فيها انها الوصية الاخيرة كما كان مع الجواهري . الجواهري ضغطوا عليه كثيرا ليكتب مذكراته فقال لهم ان لديَّ الكثير بما اشاكس به الحياة، بمعنى ما زال الوقت مبكرا لكتابة به المذكرات، ولكن بعد ضغط كبير كتب مذكراته. ولاهميتها سُرقت في براغ ثم اعاد الكرة ثانية وكتبها..! اريد ان اقول هنا ان المذكرات تؤرخ دائما جانب من الحراك الاجتماعي سواء كانت للسياسيين او للفنانين او للرياضيين او للجنرالات. الدكتور حسين الاعظمي نشأ في حاضرة من حواضر بغداد وهي الاعظمية . وربما تكون للحاضنة الاجتماعية دور في تخصيب الذاكرة وفي تخصيب الثقافة، ذلك عندما كتب مذكراته كان فيها الافصاح اكثر من الاحتراز..! لان المذكرات عادة فيها جانبان الافصاح والاحتراز. القاعدة هي ان يكون كاتب المذكرات يفصح عما في داخله، لكن الاحتراز ياتي احيانا لاسباب وظروف معينة وخاصة عند السياسيين. انا اعتقد ان هذا الكتاب بين ايدينا الان هو ليس مذكرات حسين الاعظمي فقط، هي صور اراد من خلالها ان يوثق ويدون جانبا من حياته. ما يؤسف له احيانا ان الكثير من الحقب الزمنية التي نحتاج الى تسليط الضوء عليها تذهب دون توثيق ودون تدوين لاسباب كثيرة. المذكرات احيانا تكون صناديق سوداء تكشف جوانب خطيرة من المجتمعات. ومذكرات الفنانين لاتختلف كثيرا عن مذكرات الساسة..! وبعض اصحاب المذكرات قـُـتلوا بسبب مذكراتهم والحادثة التي وقعت في لندن عام 2007 بمقتل اشرف مروان صهر عبد الناصر، صارت مشهورة. في اليوم الذي قتل فيه اختفت مذكراته التي كانت تتكون من ثلاثة مجلدات وعدد من الاشرطة، ورُبطت عملية الاغتيال بسرقة المذكرات، وسرقة مذكرات الجواهري وسرقة مذكرات علي صالح السعدي التي اعلنت عنها زوجته بانها سرقت .

      بالعودة الى مذكرات الاستاذ حسين الاعظمي، في جلسة خاصة كان الاستاذ ابو غسان يروي لنا جوانب من ايفاداته خارج العراق ولقاءاته مع شخصيات فنية وسياسية واجتماعية ورموز مجتمع . باختصار حسين الاعظمي مع الاحتفاظ بالالقاب لكنني ارى ان اسمه المجرد هو اكبر من اي لقب وعنوان . غنى في سبعين بلدا ولو اراد ان يكتب عن كل بلد انطباعاته بعشر صفحات لكتب سبعمائة صفحة . خمسون عام من المسيرة الفنية وهو يكتب عن الاربعة الكبار في المقام العراقي وينسى نفسه تواضعا..! وهو الصوت المتبقي والاهم في المقام العراقي. وليس لاحد ان يرفد المقام العراقي اكثر من حسين الاعظمي، لكنه كتب عن نفسه بتواضع . هذه المذكرات اراد ابو غسان ان يتحاشى مقولة فولتير الذي يقول ان التاريخ هو افتراء الاحياء على الاموات، فاراد ان لايفتري عليه احد بعد عمر طويل، اراد ان يوثق حياته بالصورة واراد ان يفصح اكثر مما يحترز..! ليس في حياة حسين الاعظمي ما يستحق ان يحترز او يتحاشاه..! كان واضحا يتحدث عما رأى وعما سمع. كما كتب بابلو نيرودا (اشهد اني عشت) عاش في تشيلي قال اشهد اني عشت. فحسين الاعظمي يكتب الان اشهد اني عشت، وهذه الصور تشهد انه قد عاش..! لكن ساكشف لكم سرا، في جعبة حسين الاعظمي من السر أو الاسرار عن الوقائع ما يكفي لاصدار ثلاث كتب او ثلاثة كتب مثل هذا الكتاب. ففي جلسة معينة روى لي الكثير وقد استهواني ما رواه لي، وكنت في حينها رئيس تحرير جريدة المشرق، فطلبت منه ان تنشر هذه المذكرات على شكل حلقات، واستجاب، وقد نشرناها. اعتقد في ستين حلقة في جريدة المشرق وقد كانت لها اصداء غير مسبوقة في الصحافة العراقية..! نقلتها عشرات الوكالات وعشرات المواقع..! ودخل الى موقع المشرق مئات الالاف من الذين يسألون متى سيكون كتاب هذه المذكرات في المتناول..؟ وكانت غنية بالاحداث وكانت جريئة، رأيت وللامانة اقول ان الدكتور حسين الاعظمي لم يحترز من شيء..! (السبب لانه ما عنده شيء يخاف عليه) ما عنده شيء يخاف منه اصلا..! صحيح الفن متداخل بالسياسة، والسياسة متداخلة بالفن، صحيح الفن يوثق الحراك الاجتماعي والحياة المدنية وله صلة وثيقة بالسياسة، لكن الاخ حسين الاعظمي واضحا فيما كتب وواضحا فيما دوَّن وواضحا فيما وثَّـق..! انا اتطلع واتمنى على الاستاذ حسين الاعظمي ان لايكتفي بالصور، هذه الصور لاتقبل الجدل ولا تقبل النقاش، هذه الصور تتحدث عن نفسها، لكن اتمنى ان يكتب كما كتب فريد الاطرش عندما تحدث عن حفلات الغناء التي اقامها للملوك، حفلته الغنائية الشهيرة في زفاف الملك حسين وحفلته الاخرى في عيد ميلاد الملك الحسن الثاني . واتمنى ان يكتب كما كتب المرحوم ناظم الغزالي حين وجدوا سجلّاً كبيرا يتحدث فيه عن رموز المقام العراقي ويتحدث فيه عن القبانجي، ونعتقد ان الاستاذ حسين سيتحدث عن هؤلاء او قد تحدث عنهم في جوانب من مذكراته. لااريد ان اسرع بالكثير من وقت الاخ الدكتور حسين الاعظمي واترك له المجال يتحدث عن مذكراته مشكورا).

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

حفل توقيع كتاب حسين الاعظمي 1 - قاعة مجلس الاعمال العراقي كلمة د.حميد الاستهلالية.

https://www.youtube.com/watch?v=hJVV7qnlCPc

...

حفل توقيع كتاب حسين الاعظمي 2 - قاعة مجلس الاعمال العراقي

https://www.youtube.com/watch?v=z8jTyHao8Lk

 

حفل توقيع كتاب حسين الاعظمي 3 - قاعة مجلس الاعمال العراقي

https://www.youtube.com/watch?v=6ktJz7FVWgs

 

حفل توقيع كتاب حسين الاعظمي 4 - قاعة مجلس الاعمال العراقي

https://www.youtube.com/watch?v=KAKW8oj-mJU

 

حفل توقيع كتاب حسين الاعظمي 4 - قاعة مجلس الاعمال العراقي

https://www.youtube.com/watch?v=ld4DYiXhcz0

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.