اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

لعبة تزوير الانتخابات تبدأ من تزوير نسبة المشاركة// علاء اللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء اللامي

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

لعبة تزوير الانتخابات تبدأ من تزوير نسبة المشاركة

علاء اللامي*

 

لإثبات التزوير الفظ في نسبة المشاركة والتلاعب بالنتائج في الانتخابات التشريعية - رغم أن ذوي الرؤوس المربعة لا يحتاجون إلى إثباتات أو أدلة فهم منذ ذاقوا ثمار الحكم الفاسد الحالي وهم في غيِّهم وانحيازاتهم سادرون، دعونا نحسبها "حساب عرب" كما يقال: رغم مقاطعة أكبر أحزاب النظام وهو التيار الصدري، والذي فاز بأكبر عدد من مقاعد مجلس النواب سنة 2021- وهو 72 مقعدا أي عشرين بالمئة من مجموع 329 مقعد "،

 

*ومع فشل الحكومة الحالية وخيباتها التي لا تعد ولا تحصى وتفريطها بالعديد من الثوابت والمصالح الوطنية كالتفريط بالسيادة على النهرين دجلة والفرات لمصلحة تركيا وعدم ضمان حصة عراقية عادلة من مياههما وخور عبد الله للكويت ونفط حقل مجنون أكبر حقل نفطي في العالم لأميركا وميناء الفاو لشركات إماراتية،

 

*ورغم الزيادة السنوية (1.2 مليون سنويا أي قرابة خمسة ملايين نسمة) في عدد السكان الذي أضاف على الأقل مليونين ونصف المليون ناخب خلال أربع سنوات، فقد انخفض عدد الذين حدثوا بطاقاتهم الانتخابية من 22 مليون سنة 2021 إلى 20 مليون سنة 2025، وقفزت نسبة المشاركة من 42 إلى 55 بالمئة!

 

*كيف ذلك، ماذا حدث؟

*لنأخذ بنظر الاعتبار أن ناخبي التيار الصدري قاطعوا الانتخابات وهم يشكلون نسبة مهمة، ومقاعدهم تشكل 20% من مقاعد مجلس النواب السابق، ولكنهم حدَّثوا بطاقاتهم بأمر من قيادتهم وهذا يعني أن مجموع عدد الذين حدثوا بطاقاتهم يجب أن يرتفع ويزداد ولا ينقص كما حدث،

 

*ولنأخذ بنظر الاعتبار أن الزيادة السكانية ترفع نسبة من يحق لهم التصويت مليونين ونصف المليون تقريبا، وهذا يعني أن عدد المحدثين يجب أن يرتفع ويزداد،

 

*ولكن لا تحديث الصدريين لبطاقاتهم ولا الزيادة السكانية نفعت وارتفعت نسبة المشاركة من 42 إلى 55 بالمئة وقل عدد الذين حدثوا بطاقاتهم من 22 مليون سنة 2021 إلى 20 مليون سنة 2025!

 

*في جميع دول العالم التي تأخذ بالانتخابات التعددية، تؤخذ نسبة المشاركين في الانتخاب والتصويت من مجموع "من يحق لهم التصويت" إلا في عراق المحاصصة الطائفية، فهنا تؤخذ النسبة "من أصل مجموع من حدثوا بطاقاتهم الانتخابية"!

 

*معنى ما تقدم، وحتى لو أخذنا بأرقام المفوضية الحزبية واعتبرناها صحيحة وهي ليست كذلك قطعا، فإن حياة ومستقبل 44 مليون عراقي سيتحكم فيها 12 مليون ناخب فقط شاركوا في التصويت. مع العلم أن هذا التحكم مشكوك فيه ومفرَّغ من المحتوى، فالحكام الحالي لا علاقة لهم بالإرادة الشعبية ولا حتى بالبرلمان المنتخب الذي منحهم الشرعية بل من توافقات واتفاقات تآمرية تعقد في الحدائق والمزارع الخاصة بالرؤساء السابقين. إضافة إلى أن حكام العراق يستمدون سلطتهم وقوتهم من حماتهم الأجانب الأميركيين والإيرانيين والأتراك والخليجيين ثم من قوة تضليلهم وخداعهم الطائفي والقومي والعشائري للناس! ثم يأتيك من أعار جمجمته للمُلا وللإعلام الحزبي التهريجي ومنابر التحريض الطائفي ليقول لك نافخاً أوداجه ومكررا ما كان يردده جلال الطالباني وأحمد الجلبي قبل سنوات:

 

-هذه هي الديموقراطية، ألستَ ديموقراطيا؟

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.