اخر الاخبار:
داعش يعدم احد قادته عراقي الجنسية - الجمعة, 22 شباط/فبراير 2019 19:24
عنكاوا تحتفل " باليوم العالمي للغة الأم " - الجمعة, 22 شباط/فبراير 2019 18:32
اهالي قرية بخانقين يتصدون لهجوم لداعش - الجمعة, 22 شباط/فبراير 2019 11:10
قصف دولي يطيح بـ"ذئب" داعش في العراق - الجمعة, 22 شباط/فبراير 2019 11:07
الدولار يصل إلى 14 ألف تومان في سوق طهران - الجمعة, 22 شباط/فبراير 2019 11:02
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

عن خطة التنمية الوطنية اتحدث// أمجد الدهامات

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

عن خطة التنمية الوطنية اتحدث

أمجد الدهامات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

خلال السنوات بعد (2003) عملت الحكومات العراقية، وبمساعدة المنظمات الدولية احياناً، على اتباع الأساليب الحديثة في عملية اعداد الخطط، مستلهمة التجارب العالمية المعروفة في عملية التخطيط قصير، متوسط، وطويل الأمد وخاصة عن طريق اعداد خطط لمجالات معينة ولفترة زمنية محددة، فهناك ستراتيجية التنمية الوطنية، ستراتيجيات التنمية المحلية (للمحافظات)، ستراتيجية التخفيف عن الفقر، ستراتيجية مكافحة الفساد،ستراتيجية المصالحة الوطنية، ستراتيجية الصناعة،ستراتيجية السياحة، ستراتيجية حماية البيئة، وغيرها الكثير.

ما يهمني هنا هو (خطة التنمية الوطنية - NDP)والتي على أساسها تعد المحافظات، كل على حدة، (خطة التنمية المحلية - LDP)، فقد اعدت وزارة التخطيط العراقية الخطة الأولى للفترة (2005 - 2009)، والثانية  للفترة (2010 – 2014)، والثالثة للفترة (2013– 2017(، وتستعد،على ضوء قرار مجلس الوزراء الأخير، للبدء بخطوات العمللإعدادالخطة الرابعة للفترة (2018 – 2022)، وكما هو معروف فان عملية اعداد الخطط تحتاج الى الكثير من الموارد المالية والبشريةوعقد العديد من ورش العمل،الندوات،الاجتماعات، والمؤتمرات وغيرها من الفعاليات التيتكلف الكثير من الوقت والجهد، خاصة وانها تعتمد الطريقة التشاركية في عملية اعدادها، حيث يشارك عدد من الجهات بهذه العملية.

طبعاً المشكلة ليست بوجود الستراتيجية، فهي مهمة فعلاً، ولا بطريقة اعدادها، فهي من أهم الطرق، لكن: هل يتم العمل فعلاً بهذه الخطط؟ وان كان، فماذا نُفذ منها؟ هل تم اجراء عملية تقييم لمعرفة مخرجات تلك الخطط؟

اشك انه تم تنفيذ كل هذه الخطط، لوجود العديد من التحديات،بل اكاداجزم ان الكثير من المسؤولين في الحكومات الاتحادية والمحلية لم يطلعوا عليها فضلاً عن تنفيذها، وخير دليل هو الواقع العراقي الحالي، كما لا توجد تقارير تستند على مؤشرات علمية واقعية تٌبين نسبة التنفيذ.

اذن لماذا نكرر هذه العملية المكلفة؟ ولماذا نهدر موارد البلد، الشحيحة اصلاً، في اعداد خطط لا تُنفذ؟

بالتأكيد النتيجة ستكون عبارة عن كتاب جميل مطبوع بشكل فاخر يحتوي الكثير من البيانات والجداول والصور الملونة لا يطلع عليه أحد، بل، فقط، يتم ركنه في مكان بارز في مكتب المسؤول!

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.