اخر الاخبار:
اعتقال 224 شخصاً جنوبي العراق - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 20:40
توقيع 13 مذكرة بين العراق والسعودية - الأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2019 19:20
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

نائب تركي يفضح دعم نظام اردوغان لداعش// سعد السعيدي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

نائب تركي يفضح دعم نظام اردوغان لداعش

سعد السعيدي

 

لا نفهم سر التسامح والتساهل الحكومي العراقي مع تركيا. فالاتفاقيات الاقتصادية تتوالى وكأن لا من دعم منها لداعش ولعملاء داعش في العراق ولا من قوات محتلة لاراضينا. فالدولة التركية ما زالت تدعم الارهاب وتمده بسبل البقاء والاستمرار. وهي تكون على هذا قد حولت بلدها الى قاعدة انطلاق لتنظيم داعش الاجرامي ونقطة تهديد للامن القومي العراقي مما يجعلها مشاركة بشكل فعلي في جرائمه ومما يتوجب بالتالي تقديم كل قادتها الحاليين الى القضاء. لهذا فيجب ان يتوقف كل تعاون مع هذه الدولة لطالما انها تقدم الدعم لهذا التنظيم الارهابي ولطالما انها لم تعلن عن توقفها عن هذا التعاون.

 

لقد قام النائب ايرين إرديم عن الحزب الجمهوري المعارض في مداخلة له في البرلمان التركي العام الماضي بكشف امورا خطيرا تتعلق بتعاون الدولة التركية مع داعش والتسهيلات والحماية المقدمة لهم من قبل اجهزتها الامنية. منها باختصار.. إن لداعش كيان قائم بشكل خلايا عديدة في المدن التركية بعلم الامن التركي... غض الامن التركي النظر عن قيام متهم باعمال ارهابية بترتيب نقل 1800 إرهابي الى معسكر لداعش في الرقة السورية ... غض الامن التركي النظر عن شاحنات الاسلحة المرسلة الى الارهابيين في سوريا... توفير العلاج في تركيا لجرحى داعش...

 

المزيد من هذا في شريط المداخلة ادناه لهذا النائب

 

https://www.youtube.com/watch?v=GHKnCc1VDR0&app=desktop

 

نسأل كيف يمكن الوثوق بدولة مثل تركيا التي كما يرى من الشريط انها حققت اندماجا مع تنظيم داعش وامست قاعدته الرئيسية في المنطقة  ؟ إذ ليس لدينا ادنى إثبات من حصول تغير في السياسة التركية حيال الدعم المقدم الى داعش مما كان معروفا ومستمرا منذ سنوات. فكيف جرى القبول مقدما بالتعامل مع دولة مثل هذه وحتى ترتيب استقبال لرئيس وزرائها دون الحصول على الضمانات منها اولا من انها لن تستمر في هذا التعاون الاجرامي؟ واي ضمان كذلك من انها توقفت عن تصدير هذا الاجرام نحو بلدنا بمعية عملاء محليين لها يعملون على استمرار هذا الارهاب فيه ؟ فداعش لم تكن لتكبر وتتقوى وتحتل محافظات باكملها لو لم يكن للدعم التركي. وبدعمها للارهاب والذي من خلاله كانت تروم السيطرة على خيرات المنطقة فقد تسببت تركيا بخسائر جمة للاقتصاد العراقي وبنيته التحتية مثل محطات المياه والكهرباء وتدمير للممتلكات العامة والخاصة. وحتى ان بعض المعامل قد جرت سرقتها وذلك بتفكيكها وتهريبها. وتحول جزء من سكان البلد بسببها الى نازحين يفترشون العراء في الخيام. وهذا هو تقرير للمخابرات الروسية حول مساعدة تركيا للإمارة الإسلامية مؤكدا على ما يعرفه الجميع.

 

http://www.voltairenet.org/article191173.html

 

لقد سلحت تركيا ومولت ميليشيات في بلدنا وضعت على رأسها محافظ الموصل السابق. وهي بهذا تكون قد خلقت لنفسها قوات داخل البلد تأتمر بامرها. وكان افراد مخابراتها يهبطون بالطائرات في الموصل منذ الاحتلال الامريكي وبعلمه وتواطؤه. واستمر هذا التصرف حتى بعد الانسحاب الامريكي بمعية نفس هذا المحافظ. وما زالت مخابرات هذه الدولة توفر الحماية لهذا العميل وتمنع الاجهزة الامنية من ايداعه السجن. وتركيا هي احد المسؤولين المشاركين في سقوط الموصل حيث كانت تهدف الى إلحاقها وكامل شمال العراق بها. وقواتها في بعشيقة المكملة لتواجدها في مناطق كردستان هي رأس الحربة في هذا المشروع. وكنا قد اعترضنا في السابق حول الزيارات التي كان يتبادلها الجعفري مع السفير التركي والاتفاقيات الاقتصادية التي كان يعقدها معه ، وطالبنا بايقاف هذه المهزلة. فمرة اخرى كيف يمكن التعاون مع دولة مارقة مثل هذه واستقبال رئيس وزرائها ؟

 

شريط الفيديو هذا لا يترك مساحة للشك بخطورة ما تقوم به تركيا على امن المنطقة. وكان يتوجب مقاطعتها اقتصاديا ودبلوماسيا وعزلها اسوة بما فعله الروس اثر اندلاع ازمة الطائرة العسكرية العام الماضي والامتناع عن التعامل معها حتى تسحب كامل قواتها. ولا يمكن للعبادي ان يكون جاهلا بالتورط التركي مع الارهابيين كما يحاول الادعاء به. إلا انه ابى إلا ان يستقبل ممثل دولة الارهاب هذه في بغداد والتباحث معه دون الحصول على ضمانات تحقيق المصالح العراقية. وعدا العبادي نلاحظ ايضا صمت كامل الطبقة السياسية عن الزيارة. فهم راضون عن نتائجها ومنهم حتى اولئك الذين زعقوا طويلا في الاعلام بادعاء حرصهم على المصلحة العامة حيث نراهم صامتين هذه المرة. نحن من جانبنا نعتبر حصول هذه الزيارة تخاذل وخيانة كاملة للمصالح الوطنية. ويكون العبادي قد دق مسمارا آخر في نعش صلاحيته السياسية.

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.