اخر الاخبار:
شهادة "جلادة داعش" أمام الكاميرا - الأربعاء, 29 آذار/مارس 2017 11:13
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

هل الاسلام متناقض الى هذا الحد مع نفسه أم انها استراتيجية بعيدة المدى!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

هل الاسلام متناقض الى هذا الحد مع نفسه

أم انها استراتيجية بعيدة المدى!

نيسان سمو

 

اهلاً بكم في بانوراما الليلة وبرنامجم (هل الاسلام يناقض نفسه) وسيلقي الضوء على هذا الموضوع المفكر المصري الكبير سيد القمني.. سيدي ماذا تقول عن حدث الاسبوع!

بصراحة انا كما الكثيرين توقفنا امام حدث الاسبوع ألا وهو إفتتاح مكتبة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في جامعه بكين (في الصين الشعبية الإلحادية).

لا اعلم ماذا ستقول الكُتب السعودية للشعوب الملحدة (يعني ليش مو في جامعه طهران مثلاً) ! . ولا اعلم الى متى هذا التناقض في الاسلام! الحقد والكراهية والعنصرية والحروب الخفية والعلنية مستمرة بين اغلب الطوائف والمذاهب الإسلامية بينما كل التناغم والتفاعل مع الشيوعية والإلحادية العالمية.

وفي نفس الوقت هناك تناقض بين الإسلام وخاصة العربي وبين تلك الشعوب على اراضيها. أي عندما يكون الموقف داخل تلك الدول فتحضر الآيات وتشتد الهمم وتعلو الاصوات لتكفير ونعت هذا وذاك وتعقد المحاكم وتتوالي التجليد والتعذيب والطرد والى ماشابه ذلك بينما عند الخروج من تلك الحدود تتحول كل تلك الآيات والصيحات والتنديدات والتكفيرات الى صداقات وحمامات المحبة والسلام.

اغلب الصراعات الإسلامية هي إسلامية – إسلامية بينما يتم إفتتاح عشرات المكاتب الإسلامية في الدول والشعوب التي تُعتبر كافرة وزنديقة داخل البيت الإسلامي.

لا ويضيف رئيس جامعة بكين بقوله: إن افتتاح هذه المكتبة يُعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وخصوصاً في المجال الثقافي (ألا يعلم بأن السعودية تمنع المرأة حتى من مشاهدة سباق الدراجات الهوائية) ّ فأي ثقافة مشتركة بين هذا التناقض الغريب والبعيد.! 

 

فهل هذا تناقض في الإسلام أم انها استراتيجية بعيدة المدى! خاصة إذا ما علمنا بأن بعض الدول الإسلامية مثل السعودية وقطر والإمارات تقوم بإفتتاح مئات المشاريع الإسلامية في الغرب (الكافر) وتقتطع المليارات من ميزانية تلك الدول سنوياً لشراء العقارات والنوادي والملاعب والشواع والقصور والكُتاب والاقلام وحتى على مستوى الاشخاص الحزبية داخل الغرب وأساتذة جامعات وحتى الفنانيين والفنانات بعد ان يتم إغرائهم بأموال طائلة من اجل تغير ديانتهم او مذهبهم بالإضافة الى آلاف الفتيات المراهقات سنوياً وذلك بإستغلال ظروفهم المادية وفراغهم الفكري (إذا كان الإستاذ قد قام ببيع نفسه)!

وبالتالي سحبهم الى المذهب الجديد.

إذا كان الاسلام بريء من كل هذه التسميات والتوصيفات فلماذا لا يتصالح مع نفسه اولاً قبل ان يرحل للغرب الملحد! . فالصراعات السعودية مع طهران الإسلامية على فوهة برميل منفوخ ومنذ عقود طويلة (كل يوم اراه في المنام قد انفلق بوجهي) . التناقض بين الإسلام الباكستاني وبعض الدول الإسلامية الاخرى منصوب على ظهر صاروغ عابر للقارات. فالشعب الكويتي (يحلم ان يَفطس كل العراقين في ربع ساعة) والبحريني يتمنى ويُصلي ليلاً نهاراً في ان يضرب تسونامي الشعب الإيراني ولا يترك حتى عصعوص صغير في ذلك البلد واليمني ... والجزائري .. والقطري ... ! والوضع يزداد في التعقيد وذلك التناقض على مستوى الداخلي نفسه. فأغلب الشعوب الإسلامية متناحرة وطائفية فيما بينها وبين باقي الاطياف المسلمة وفي نفس البلد (لا تروح للعراق وسوريا واليمن وليبيا والبحرين ومصر وافغانستان وووووووووو الله يرحم موتاك) .  والله من وراء القصد...

شكراً لضيفي الكبير والذي حيّرنا هو الآخر دون وضع النقط على الحروف وذلك بتفسير تلك الظاهرة والتصرفات والعلة الحقيقية في ذلك التناقض.

العالم الإسلامي يُحَرّم ويُجرَم ويقاتل بشراسة كل القوانين والعادات والتقاليد الغربية على المستوى الداخلي بينما يُقدس ويتعاطا مع كل تلك العادات والتقاليد والقوانين عندما يتعلق الامر بالوضع الخارجي. أي عندما يكون السعودي او القطري او التركي او غيرهم في بلادهم تتقطر جبائنهم نسمات الإيمان والتقيد به بينما يضحون كالشيوعي الصيني والروسي والفنزويلي والكوري عندما يبتعدون امتاراً عن حدود ببلادهم (لا بل يتفقون عليهم في حالات كثيرة).

فهل هذا تناقض غريب في الإسلام أم انها إستراتيجية بعيدة المدى وأطماعها في مستقبل تلك الدول والشعوب في تحويلها الى (شعوب صديقة مثلاً)!.

لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! نيسان سمو

 

نيسان سمو 19/03/2017

للاتصال بالموقع

عبر ايميلات الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.