اخر الاخبار:
كويكب "ضخم" يقترب من الأرض - الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 20:44
تخفيض رواتب البيشمركة بنسبة 38% - الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 15:30
انزال جوي تركي في اقليم كوردستان - الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 15:28
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

مي يونس ناشطة في مجال حقوق الانسان// شاكر فريد حسن

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

مي يونس ناشطة في مجال حقوق الانسان

شاكر فريد حسن

فلسطين

 

من دواعي الفخر والاعتزاز والسرور هو تزايد اعداد النساء المشاركات في الحياة السياسية والاجتماعية والعمل الاهلي والوطني، وعدد الناشطات في مجال حقوق الانسان، في مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل.

من هؤلاء الأخت المكافحة المضحية مي يونس، التي تنتمي وتنحدر من عائلة فلسطينية في قرية عارة بالمثلث، وهي شخصية نسوية طليعية وريادية ناشطة في مجال حقوق الانسان، ومشاركة بفعالية في الحياة السياسية والعمل الاجتماعي والانساني وفي مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، ولها فضائل وإياد بيضاء في خدمة المرضى الفلسطينيين من ابناء الاراضي الفلسطينية المحتلة، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الاسرائيلية، حيث تساهم من خلال موقعها ودورها المجتمعي الريادي في تقديم المساعدات وتسهيل ظروف هؤلاء المرضى، وهي دائمة العمل والنشاط المكثف في أداء رسالتها المجتمعية للتخفيف من معاناتهم الانسانية، وخاصة المحتاجين للمساعدة مادياً ومعنوياً ونفسياً.

ما يميز شخصية مي يونس الجرأة والشجاعة والثقة بالنفس والايمان بالعطاء والعمل التطوعي، وهي من القلوب البيضاء التي تشعر بالانتماء الانساني، وقد تعرضت للاعتقال وهي تشارك في احدى المظاهرات بقريتها عارة، ولكن هذا الاعتقال لم يرهبها، بل زادها قوة وعزيمة وايماناً بطريقها وباهمية النضال والتضحية دفاعاً عن قضايا شعبنا المختلفة.

مي يونس تخوض المعارك في سبيل قضايا شائكة ومتشعبة تتعلق بحقوق اساسية للانسان، وخصوصاً المرأة، كحق الحياة، وحرية التفكير والعمل والتظاهر وتأسيس الجمعيات، فضلاً عن العنف المسلط على رؤوس النساء على خلفية ما يسمى "شرف العائلة".

مي  يونس تساهم في تشكيل الوعي الجماعي، ونشر ثقافة التطوع والعمل الاهلي، ومؤازرة حقوق المرأة، والنهوض والارتقاء بدورها لاجل بناء المجتمع المتقدم المتحرر، من التخلف والجهل والأمية.

مي يونس تأسرنا بروحها المقاتلة وطموحها المثابر وارادتها الصلبة وانسانيتها الشفافة وعطائها الذي لا يتوقف.

فخالص تحيات التقدير لمي يونس التي تعطي بقدر استطاعتها، وعملاً بقول عز جلاله "لا يقدر الله نفساً الا وسعها" ، من السعادة والحب والانسانية للناس المحتاجين والمرضى الفلسطينيين الذين يعانون الأمرين.

نشد على يدي الناشطة مي يرنس، ونثمن جهودها، فعاطاها العافية والى الامام نحو عالم اكثر عدلاً وحقوقاً للانسان. وباقة ورد نقدمها لها تقديراً واحتراماً.

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.