اخر الاخبار:
وزير الخارجية الأميركي يصل إلى بغداد - الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 17:37
الرافدين يعلن إطلاق سلف للمتقاعدين - الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 10:07
وزير سعودي يوضح المجلس التنسيقي مع العراق - الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 09:29
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الطائفية بضاعة الفاسدين في العراق// سعيد العراقي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

الطائفية بضاعة الفاسدين في العراق

سعيد العراقي

ناشط مدني

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

حينما نقول أن الطائفية نار مستعرة ومحرقة للشعوب نجد أنفسنا أمام حقيقة لا يشوبها الشك وهي أن جميع الأطراف الفاسدة سواء السياسية أو المتسترة بغطاء الدين والمتلبسة بزي القديسين تسعى لحصد المكاسب الشخصية والتمتع بزخارف الدنيا ولو كان على حساب شعوبها المضطهدة التي تعاني الأمرين من ويلات المحتلين من جانب، وفساد وعنجهية السياسيين الفاسدين ومرجعياتهم الروحية من جهة أخرى مما يجعلهم يعزفون على وتر الطائفية بين الحين والآخر بغية الوصول إلى خدمة المصالح الاستعمارية والمخططات الاستكبارية ومن هنا تتضح لنا معالم الصورة لما يجري في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً ما يتعرض له سوريا والعراق من حروب طائفية دموية وقتل للأنفس البريئة حتى أصبح كلا البلدين يودع قوافل القتلى يومياً دون أن يتحرك ضمير سياسي أو عمامة ويوقف نزيف الدم الجاري في هذين البلدين لكن فأمريكا وإيران قطبا الشر والطغيان في سوريا والعراق باتا يخططان ومن خلف الكواليس لطائفية جديدة تهدف إلى إغراق المنطقة بالدماء الجارية ففي خطوة متوقعة فإن قراراً من الإدارة الأمريكية باجتياح سوريا بات وشيكاً وهذا ما يشكل قلقاً لإيران - ولو ظاهراً - والتي بدورها سوف تحرك الدمى السياسية ومليشياتها الإجرامية وعصاباتها الإرهابية وبإشراف مباشر من العمائم التابعة لها في العراق بتأجيج المشاعر والعواطف الوطنية المزيفة عند العراقيين بضرورة الدفاع عن وحدته وأمنه واستقراره خاصة بعد أن بدأت بوادر تلك الحرب المقيتة تظهر للعيان بعد إعلان الكورد وإصرارهم المتواصل بالانفصال عن العراق وما الاستفتاء في الإقليم ما هو إلا الخطوة الأولى في المخطط الأمريكي الإيراني وكذلك موقف مرجعيات النجف المناوئ لمطالب الكورد تحت ذريعة الاحتكام إلى الدستور رغم الشطحات والهفوات التي يتضمنها دستورها الخرم بالإضافة إلى قرار القضاء العراقي باعتقال لجنة الاستفتاء في الإقليم مما زاد الطين بله فيكون كلا الموقفين بمثابة إعطاء الضوء الأخضر لقادة المليشيات الإرهابية بزج الشعب في حرب طائفية مقيتة دموية لا طائل منها غير حصد أرواح الفقراء والبسطاء من السذج والمغرر بهم فيكون امن ووحدة و دستور العراق الذريعة لنشوب تلك الحروب الضروس والمُعدة سلفاً لخدمة الأجندات الخارجية وتحقيق المشاريع الاستعمارية في تدمير البلاد من أوسع الأبواب وتعمل في الوقت على أعطاء الذريعة لبقاء الوجوه السياسية الكالحة في دفة الحكم مما يعني مزيداً من انهار الدمار وفساد وإفساد كبير لا نعرف له نهاية فيا أيها العراقيون كفانا مضيعة لحقوقنا وهدراً لخيراتنا وإهانة لكرامتنا وهتكاً لأعراضنا وخرقاً لمقدساتنا فالحذر الحذر من قادم الأيام وحتى لا نكون حطباً لطائفية مستعرة أوقدها المحتلون وأذنابهم السياسيين الفاسدين وعملائهم مرجعيات الشر والفساد الدخيلة على الإسلام فانتبهوا يا عراقيين.

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.