اخر الاخبار:
داعش يوافق على شروط الروس للخروج من دمشق - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:32
قوات البيشمركة تنتشر بسيطرة شرق كركوك - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:27
اكتشاف "نمل داعشي" - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 20:01
اجتماع عسكري رباعي في بغداد - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 19:59
مجلس الامن الدولي يؤجل زيارة للعراق - الخميس, 19 نيسان/أبريل 2018 22:14
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الشعب الإيراني بين السلة والذلة// سعيد العراقي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

الشعب الإيراني بين السلة والذلة

سعيد العراقي

كاتب ومحلل سياسي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

مع اندلاع التظاهرات في العديد من المدن الإيرانية بات الشعب يقف على مفترق طرق، وأنه أصبح أمام خياران لا ثالث لهما، فإما السلة في مواصلة غضبه الثوري ويقدم كل التضحيات التي تتطلبها الأوضاع الراهنة حتى تحقيق الهدف المنشود والخلاص من دكتاتورية نظام الملالي وينهي سنوات طوال من تسلط وجبروتية وعنجهية ولاية الفقيه عندها سترى إيران شمس الحرية، والديمقراطية القائمة على أسس، ومبادئ تشريعات الإسلام الحقيقي، وليس نقصد بالديمقراطية التجربة المستنسخة من أوربا ودول الانحلال والخلاعة والانحطاط الأخلاقي فليس هذا ما ندعو إليه، وأما أن يختار المتظاهرون الطريق الآخر وما يحف به من ذلة ومهانة وضعة وحكم ودكتاتورية لا نجد لها مثيلاً، ونهاية في الأمد القريب، إنه طريق الذلة التي يرفضها كل حر أبي يرفض العيش على واقع الحيف، والضيم وهذا مما لا يمكن أن نتصوره في شعب كالشعب الإيراني الذي كان وما يزال من أعرق الشعوب في المنطقة بل ومن أعمقها تاريخاً، وأصالة، وشموخا، والتاريخ هو مَنْ يشهد، ويقول ذلك، ولسنا في باب المجاملة، فلطالما آمن الأحرار في التظاهرات بمشروعية مطالبهم، وحتمية رحيل نظام استكباري دموي لا يؤمن إلا بسفك الدماء، واستعباد الشعوب، والهيمنة المطلقة على خيراتها، ومقدراتها من دون أي مسوغ شرعي أو قانوني إنما فقط لديمومة عروشهم الخاوية، وزيادة رقعة حكمهم على المنطقة، وبأي شكل من الأشكال المهم تغلغل نفوذهم، وسد العجز الاقتصادي، والمالي الذي تعاني منه البلاد في ظل العزلة الدولية التي تمر بها البلاد بسبب تمادي سياسة هذه الحكومة، والرؤى الفاشلة التي عادت عليها بالسلب فوقعت بشر أعمالها، وسياساتها الغير مدروسة، وقد ألقت بضلالها على الشعب برمته فأصبحت من المقدمات المخيبة للآمال، وكذلك من الظروف المهيئة لثورة متوقعة في أي لحظة، وهذا ما شهدته البلاد في الآونة الأخيرة من تصاعد موجات الغضب الشعبي، وزيادة معدلات التظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاح، وإعادة الأمور إلى نصبها الصحيح، وانتشال البلاد من الواقع المزري، والمنذر بقرب انهيار مخيف، وإفلاس غير مسبوق، وهذه كلها من الفشل، والتخبط، ولسنين طوال، والتي كشفت بدورها عن الوجه الحقيقي لحكومة الملالي التي لا تدخر جهداً في الإفراط باستخدام القمع، وطريقة تعاملها مع التظاهرات، ونظرتها الخاطئة لها حتى عدت تلك التظاهرات من الأعمال المفسدة في الأرض فأي حكومة تلك تساوي بين الظالم، والمظلوم؟ حقاً إنها لا تملك الحلول الناجعة في إخراج بلادها من الأزمات التي تعصف بها، وتكف من دعم الإرهاب و قادته الفاسدين الذين جعلوا بلدانهم كعواصم تابعة لتلك الحكومة، وكل خيراتها ومقدراتها تحت تصرف حكومة أسيادهم في طهران، وهذا مما تسبب في خروج التظاهرات المنددة بحكم الملالي، ومن قبلهم دكتاتورية ولاية الفقيه، وهنا فقد بات الشعب بين خياران لا ثالث لهما فإما السلة، وإما الذلة، وهيهات من الشعب المنتفض لكرامته وحقوقه أن يتخذ من الذلة مغنما

 

التعليقات   

 
0 #1 جاسم المالكي 2018-01-13 18:30
الاحرار هم عباد الله حقاً .. سواءاً كانوا مسلمين ام يهود او مسيحيين او ملحدين
الاحرار أخوة
مهما كان دينهم او لونهم
 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.