اخر الاخبار:
داعش يوافق على شروط الروس للخروج من دمشق - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:32
قوات البيشمركة تنتشر بسيطرة شرق كركوك - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:27
اكتشاف "نمل داعشي" - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 20:01
اجتماع عسكري رباعي في بغداد - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 19:59
مجلس الامن الدولي يؤجل زيارة للعراق - الخميس, 19 نيسان/أبريل 2018 22:14
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني// شاكر فريد حسن

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني

شاكر فريد حسن

كاتب وناقد فلسطيني

 

ترنو الأنظار صوب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني غداً الأحد في مدينة رام الله، ليوميبن متتاليين. ويعتبر المجلس هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ويأتي انعقاد المجلس الوطني وسط اعتذار حركتي المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" و" الجهاد" ، وتعثر المصالحة الوطنية، وفي ظروف سياسية حرجة وبالغة الخطورة، وفي ظل المخاطر والتحديات المحدقة بشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ومشروعه التحرري الفلسطيني، ولا سيما "وعد ترامب" المشؤوم، وتنكر الادارة الامريكية لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية شعبنا الفلسطيني، وكذلك ما تقوم به حكومة العدوان والاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على الارض بفرض وقائع جديدة.

 

ووفق ما صرح به رئيس المجلس الوطني الفلسطيني فان المركزي بصدد اجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكل جوانبها، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

والسؤال الذي يطرح نفسه ما الجدوى من انعقاد دورة جديدة للمجلس المركزي دون تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورته السابعة والعشرين، الذي اتخذ قراراً بوقف التنسيق الأمني بكل أشكاله مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي، في ضوء عدم التزام الطرف الاسرانيلي بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية، وبيان الشاطىء بجميع بنوده، وكذلك دعوة لجنة تفعيل منظمة التحربر الفلسطينية وانتظام عملها، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية للمجلس الوطني الفلسطيني، فضلًا عن رفض فكرة الدولة اليهودية والدولة ذات الحدود ، وأي صيغ من شأنها ابقاء أي وجود عسكري أو استيطاني اسرائيلي على أي جزء من اراضي دولة فلسطين.

فهذه  القرارت مجتمعة كانت سوى ذر رماد في العيون ، وبقيت حبرًا على ورق، ولم تترجم على أرض الحقيقة والواقع.

 

ولذلك نريد للمجلس المركزي ليس اتخاذ قرارات تاريخية فحسب، وانما تطبيقها، نصاً وروحاً. وباعتقادي المتواضع أن انجاز وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بسرعة، وانهاء مهازل حوارات المصالحة  العالقة أهم من انعقاد المجلس المركزي، فكفى تشرذمًا وانقسامات على ساحة العمل الوطني والسياسي الفلسطيني، ولا نريد انقسامًا جديداً في منظمة التحرير الفلسطينية ، وحركة التحرر الفلسطيني، عندئذ سيعاني شعبنا الويلات وخيبات الامل والنكبات الجديدة، وسيكون نذير شؤم  بتصفية القضية الفلسطينية.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.