اخر الاخبار:
عبد المهدي يحسم قضية عائدية كركوك - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 18:02
أثري اغنية كلدانية للفنان المبدع خيري بوداغ - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 17:56
متنبىء جوي يتوقع ان تشهد البلاد "اقوى" موجة برد - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 10:52
دواعش بزي عسكري يقتلون مدنيين في نينوى - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 10:47
الامن الوطني يعتقل ثلاث عضاضات في الحويجة - الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2018 18:53
احتجاجات "السترات الصفراء" تمتد إلى فنلندا - الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2018 18:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

كيف يمكننا جعل الانتخابات القادمة بداية لتصحيح المسار// إياد السامرائي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

كيف يمكننا جعل الانتخابات القادمة بداية لتصحيح المسار

وما هي شروط الاصلاح المطلوبة؟

إياد السامرائي

الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي

 

بدءاً علينا ان نتذكر الآية القرآنية الكريمة: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

 

لذلك اول العلاج يكون بالوعي المجتمعي، والكثير من المثقفين وعلماء الدين والنخب المجتمعية والمفكرين، من الممكن ان يكونوا صناع وعي، ولا يجاملوا في ما ينبغي ان يكون من اصلاح المجتمع ، وهذا هو الطريق الصحيح الطويل.

 

من جانب اخر هناك امور يجب مراجعتها في بناء العراق الدستوري والقانوني:

اولا : اثبت قانون الانتخاب الحالي فشله في ان يأتي بأشخاص مناسبين لمجلس النواب او مجالس المحافظات، ولا بد من وضع قانون جديد مثيل لما سارات عليه العديد من الدول وهو ان يكون ٥٠٪ منه انتخاب دوائر صغيرة و٥٠٪ للقوائم الحزبية، لتستطيع الاحزاب ان تدفع بعناصرها الكفؤة المثقفة الى المجلس وهؤلاء حرموا لانهم عناصر انكبت على الثقافة والعلم اكثر من حرصها على الترويج الجماهيري لنفسها.

 

الامر الثاني: لا بد من تشريع القوانين التي نص الدستور على تشريعها ولكن الحكومة ومجلس النواب اهملها وهي تقارب الخمسين قانونا ومنها: مجلس الاتحاد، وقوانين التوازن، والسلطة التنفيذية، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وصلاحيات رئيس الجمهورية، والقوانين الرادعة لمن يخالف الدستور ولا يعمل بمقتضاه، وهذا النمط من الاصلاح لا يمكن ان يتم عبر مجلس النواب الحالي او الذي يليه ما لم يكن هناك تغيير في تركيبة المجلس.

 

اليوم الحملات الانتخابية محورها الشخص لا الحزب، ومع الايام فهناك تدمير للحياة السياسية على الرغم من ان العراق من افضل بلدان العالم النامي في حرية التعبير، ولكن لا توجد في العراق برامج بعيدة المدى للتنمية فتلك البرامج تتبناها احزاب وليس الاشخاص، فالشخص النائب يفكر كيف يكسب اصوات ناخبيه عبر الخدمات المباشرة لهم او عبر غوغائية الخطاب الاعلامي التحريضي الذي يمارسه، وقد اكتسب الكثير من النواب شعبيتهم عبر احد هذين الطريقين، وهو سير في الطريق الخاطئ الذي ستتراكم سلبياته بمرور الزمن ولا بد من امتلاك العزم لتغيير واستبداله بالوضع الصحيح.

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.