اخر الاخبار:
داعش يوافق على شروط الروس للخروج من دمشق - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:32
قوات البيشمركة تنتشر بسيطرة شرق كركوك - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:27
اكتشاف "نمل داعشي" - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 20:01
اجتماع عسكري رباعي في بغداد - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 19:59
مجلس الامن الدولي يؤجل زيارة للعراق - الخميس, 19 نيسان/أبريل 2018 22:14
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

رحمـةً بالشـعب.. كفى// غسان يونان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

رحمـةً بالشـعب.. كفى

غسان يونان

 

منـذ أيـام لفـتَ نظـري كـلامٌ لأحد قـادتنـا الـروحيـين وهـو يدعـو فيـه إلـى "اعتمـاد يـوم الجمعـة العظيمـة يـوم الشـهيد" لأبنـاء كنيسـتـه!..

لقـد تأخـرت فـي الـرد أو بالأحـرى كنت مـتردداً فـي ذلـك كـون بعض سـيئي الظن أو المصطادين فـي المـاء العكـر يسـتغلـون الفرصـة لتوجيـه سـهامهم فـي الاتجـاه الخطـأ كونهـم أضاعـوا البوصلـة منـذ مئـات السـنين!..

وبالرغم من كل ذلـك، أردت إبـداء رأيـي المتـواضـع كـون الأمـر يتعلـق بمصـير شـعبٍ وأمـة لا زالت تقـدم الشـهيد تلـوى الشـهيـد والقـافلـة مسـتمـرة ومن المعيب أن نقف مكتوفـي الأيـدي ممّن يحـاول (مـدفوعـاً) لتوسـيع الهـوّة بـين أبنـاء الشـعب الـواحـد.

 

إن مَـن يـدّعـي حمـل الصليـب ومشـي طريق "الجـلجـلـة" لا سـيما فـي وقتٍ يمشـي فيـه شـعبنـا طـريق الجلجلـة فـي اليـوم ألـف مـرّة (إن كـان فـي العـراق أو سـوريـا) بالإضـافـة لتعـرضـه لمحـاولات القتـل والـذبـح والتهجـير وتفجـير الكنائـس، أقـول وبكـل محبـة: "لا يحـقّ لـه وتحت رايـة الصليب أن يعمـل ضـد رسـالـة المحبّـة والتسـامح والـوِحـدة بـين أبنـاء الشـعب الـواحـد والمصير المشـترك والقضيـة الـواحـدة.

 

وهنـا، وتحـديـداً فيمـا يتعلـق بوِحـدة الشـعب والقضيـة والهـويـة الآشـوريـة، لا يسـعني إلاّ التـذكـير بكلمـات المرحـوم الأخ جميـل روفائيـل (الصحافي والمحلل السـياسـي لعـدة وكالات أجنبيـة والقومي المخلص الذي كان يدرك تماماً هويته القومية...) إلاّ التـذكـير بمـا كان يقولـه لـي لعل فـي ذلـك إثباتٌ لصدق مشـاعري تجاه أخـوتي من الكنيسـة الكلدانية وأحفاد القومية الآشـوريـة:

"حيث كتب لـي فـي إحدى رسـائلـه وهـو يدعـوني لزيارتـه فـي الـوطـن لأكـون أول ضيفٍ عنـده بعـد ترميم مـنزلـه المتعب تحت ضربات الـزمـان ودُعاة التغـيير، بأنـه وفـي وقت قريب جـداً، سـتظـهر الحقيقـة للجميـع وسـيعي الكل وبكل كنائسـهم بأننـا أبنـاء الحضارة الآشـوريـة".

١١ نـيـســــان ٢٠١٨

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.