اخر الاخبار:
مسؤول سعودي: هكذا تم التخلص من جثة خاشقجي - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:33
صالح وماكغورك يبحثان "اتفاقاً ستراتيجياً" - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:25
بغداد تطالب عمّان بتمثال صدام حسين - الأحد, 21 تشرين1/أكتوير 2018 11:24
اشتباكات عنيفة في كركوك - السبت, 20 تشرين1/أكتوير 2018 19:07
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

مساهمتنا بالذكرى السابعة لأنبثاق مؤسسة الحوار الأنساني// منصور عجمايا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

الموقع الفرعي للكاتب

مساهمتنا بالذكرى السابعة لأنبثاق مؤسسة الحوار الأنساني

منصور عجمايا

 

الأخوات والأخوة للحضور الكرام

أستعدتم مساءاً

أسمحوا لي أن أحيي حضوركم الكريم، بأسمي ونيابة عن زملائي في الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس المؤسسة الأنسانية الخيرية (مؤسسة الحوار الأنساني في ملبورن)، المتطلعة نحو غد أفضل لمجتمعنا المتغرب من الشتات العراقي والعربي، في المجالات المتنوعة لخدمة الأنسان في أستراليا، وخصوصاً المجال الأجتماعي والثقافي بكل تنوعاته الأدبي الشعري والنثري، كما أهتمامها في الجانب الأنساني داخل أستراليا وفي الوطن العزيز- العراق التاريخي الحضاري قديماً وحديثاً، تلك الحضارة التي علمت البشرية علم اللغات عبر تطورها، وعلوم القانون المتمثل بشريعة حمورابي، ناهيك عن علوم الفلك والرياضيات والجبرا، وابتكار الوقت وتنظيم الحياة والأدارة العامة، وكل ما هو مفيد لخدمة الأنسان وتطوره الحضاري المتقدم في العالم.

 

نحن نتابع بأستمرار أداء هذه المؤسسة المتواضعة بالرغم من أمكانياتها المحدودة، لكن بصمتها واضحة لجميع مكونات مجتمعنا المتغرب في أستراليا، وبالتأكيد نقيَم جهود رئاسة أدارتها المتمثلة بالأستاذ المتميز الأخ كامل مصطفى الكاظمي.

 

لذا نود أن نحيي ذكراها السابعة متمنين لها التقدم والتطور في عملها الأبداعي، في كافة مجالات الحياة خدمة للأنسان بشكل عام، وللمرأة والشبيبة بشكل خاص، كون الشريحتين يتوقف عليهما تقدم وتطور المجتمع عموماً.

 

وعلينا أن نحيي مؤسسة الحوار الأنساني بدورها المتميز في تكريم الشعراء والفنانين والمثقفين والكتاب من مختلف مكونات الشعب العراقي والعربي، ومنهم الأستاذ المتمكن الشاعر حسين العامري، نتمنى له مزيداً من الأبداع والتقدم والتطور في حياته العامة والخاصة.

 

دام الجميع بالف الف خير ويسر وسلام، ولعراقنا التغيير لمعافاة الأنسان ومعاناته وعسرته وأنهاء أسالة دمائه الطاهرة، لخلق مجتمع معافى من الطائفية والنعرات العنصرية وصولاً لبناء وطن مؤسساتي مدني ديمقراطي، يساوى الحقوق مع الواجبات، ليعطي كل ذي حق حقه بالتمام والكمال.

شكرا لأستماعكم نتمنى للجميع الصحة والسلامة.

منصور عجمايا

18\4\2018

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.