اخر الاخبار:
الطيران العراقي يستهدف مواقع في سوريا - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 18:40
مقتل واصابة خمسة عناصر شرطة في خانقين - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 10:52
هكاري يبحث مع توماس غاريت دعم شعبنا - الإثنين, 19 تشرين2/نوفمبر 2018 18:31
ترامب يزور العراق - الإثنين, 19 تشرين2/نوفمبر 2018 10:41
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

استقلالية الأديب// ايمان مصاروة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 ايمان مصاروة

 

 

استقلالية الأديب

ايمان مصاروة

فلسطين

 

لكل أديب فضاؤه ووطنه وعشه وتحليقاته!!

هو كائن استثنائي في عالم غير استثنائي.. رتيب ومتكرر الوجوه.. وله قيمه المبتعدة عن الروحيات إلى مجال الماديات الزائف والقشور الفارغة!!

الأديب يبدع بأبهى الأشياء عندما يخلص لذاته.. لفضائه.. لوطنه الخاص.. لعشه وتحليقاته.. فالإخلاص للإبداع إذن مربط الفرس في القضية!!

وعندما يفتقد الأديب مادته الأساس وهي الإخلاص.. نراه بلا بوصلة ولا نجوم!! تائها في ميدان التعبير.. قد يبدع.. إنما بلا روح.. ولا عمق.. ولا انتماء أصيل للكون الإنساني!!

 

الأديب من يصنع الفكرة لا الذي يصطنعها.. هو الذي يهدي الفكرة بلا طلب إلى الناس بكل مكان ليسعدهم.. لا الذي يأخذ عليها منصبا أو متاعا دنيويا زائلا.. هو الشمعة التي تذوب شيئا فشيئا وتجود بنفسها لتنير الأبصار.. لتضيء العالم!َ!

الأديب هو الطائر الغريد في كل الأغصان.. وفي كل الفضاءات.. حر في تحليقه وفي تفكيره.. هو الحرية المطلقة بلا قيود.. بلا انتماءات لغير للإبداع.. ولغير الوطن الحق.. ولغير الذات في نجواها ومكابداتها وفرحها وحزنها.

 

هذه هي رؤيتي للأديب.. الأديب لا يلتقي في مفهومه الإنساني بالأحزاب والمؤسسات والصالونات.. وإذا التقى بها ابتعد عن جوهر الإبداع.. وصار كائنا رمزيا لا فكرة خالصة.

مع الاحترام لبعض الأدباء الذين تغلبوا على العناصر المتضادة وصنعوا ذواتهم في عالم الضجيج!!

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.