اخر الاخبار:
القبض على داعشيين في نينوى بحوزتهما صواريخ - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 18:19
ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:12
تفاصيل جديدة عن هوية منفذ هجوم ستراسبورغ - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:10
350 شرطيا يطاردون سفاح ستراسبورغ - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:09
العراق يوجه ضربة جوية داخل الاراضي السورية - الثلاثاء, 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:41
حركة "السترات الصفراء" ترد على قرارات ماكرون - الثلاثاء, 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:36
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي (28)// محمد الحنفي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

محمد الحنفي

 

عرض صفحة الكاتب

الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي (28)

محمد الحنفي

المغرب

 

(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).

قرءان كريم

 

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).

قرءان كريم

 

انسياق الحكام الأعراب وراء الأهواء مصدر تخلفهم:....6

14) والانخداع بمثل هؤلاء الأعراب، المؤدلجين للدين الإسلامي، الذين يمتصون دماء الشعوب، التي يؤمن معظم أفرادها بالدين الإسلامي، كلما فكر هؤلاء الأفراد في أداء فريضة الحج، كركن من أركان الدين الإسلامي.

 

فالضرائب التي تؤدى إلى الأعراب، المشرفين على تنظيم الحج، والعمرة، تقدر بعشرات الملايير من الدولارات، إن لم نقل المئات من الملايير كل سنة، دون أن ينعكس ذلك على غير الأعراب، ومنظريهم، في إطار أدلجة  الدين الإسلامي، من الشعوب التي يحكمونها، أو التي تعاني من الظلم، والقهر، والاستبداد المؤدلج للدين الإسلامي.

 

وتطبيق (الشريعة الإسلامية)، كإطار لممارسة القهر، باسم الدين الإسلامي، للتخلص من المعارضين، وإرهابهم، الذين لا يستطيعون إعلان معارضتهم للمآسي المترتبة، بالدرجة الأولى، عن أدلجة الدين الإسلامي، وعن الاستبداد الديني، وعن استغلال الدين الإسلامي أيديولوجيا، وسياسيا، وعن اعتماد (تطبيق شريعة الدين الإسلامي) المؤدلج.

 

وانطلاقا من هذه الوضعية، التي دخلت، كإطار، في البنى الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية للدولة الأعرابية، المشرفة على تنظيم الحج، وللدول التي يأتي منها الحجاج، والتي تخسر عشرات الملايين من الدولارت، من أجل تسفير أفراد الشعب، الراغبين في أداء فريضة الحج.

 

ولذلك، على المالكين الوعي، باستنزاف جيوب الأفراد الراغبين في أداء فريضة الحج، وباستنزاف خزائن الدول، التي يؤمن معظم أفراد شعوبها بالدين الإسلامي، أن يعملوا على تنبيه الدول، إلى الانعكاس السلبي لأداء فريضة الحج، التي أصبحت عقوبة، ترتكب جريمتها في حق الأسر، التي يؤمن أفرادها بالدين الإسلامي، مع أن فهم الآية الكريمة: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا).

 

والاستطاعة تكون جسدية، وتكون مادية، وتكون معرفية، كما تكون قدرة الأسرة، على تحمل غياب بعض أفرادها، الذين يعيلون الجميع، كما هو الشأن بالنسبة للأب، أو الأم، أو هما معا، ممن تم تضليلهم، بخطابات أدلجة الدين الإسلامي، فاقتنعوا، بأنهم لا يمكن أن يتموا إسلامهم، إلا بأداء فريضة الحج، أو الركن الخامس للدين الإسلامي.

 

فتوعية هؤلاء المضللين، بالإمساك عن الذهاب لأداء فريضة الحج، بسبب الخطاب الأيديولوجي، من أجل المحافظة على ثرواتهم المادية، والمعنوية، ومن أجل عدم تكليف الدولة، التي ينتهي صرف العملة الصعبة، التي تقدر بملايين الدولارات، من أجل دفع واجبات الدولة المشرفة، على تنظيم الحج، من العملة الصعبة.

 

وإذا كان المؤمنون بالدين الإسلامي، مبتلين بأداء فريضة الحج، إذا توفرت لهم الشروط لأجل ذلك، فإن عليهم أن يمعنوا النظر في الآية الكريمة: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)، سيجدون أن مفهوم الاستطاعة، ذو دلالات متنوعة، وهادفة.

 

فالمستطيع ماديا، هو الذي وفر قيمة الذهاب، والإقامة، والإياب، من عمله الذي يمارسه، والذي لا وجود في لأي شبهة، تجعل منه مالا حراما، غير مقبول صرفه، لأداء فريضة الحج، وأن لا تكون من عرق غيره، حتى ولو كان أباه، أو أمه، أو بنته، أو ابنه. وإلا، فإن الذهاب إلى الحج، من أموال غيره، غير مشروعة، حتى لا يكون الحج بمثابة ريع، أو صدقة، أو كلا حج؛ لأن الذاهب إلى الحج، غير مستطيع ماديا، أو أن ما توفر لديه من أموال، حصل عليه بطرق غير مشروعة.

 

أما إذا كانت الاستطاعة المادية غير متوفرة، فإن الذهاب إلى الحج ككل، لا فائدة منه؛ لأن الذاهب إلى هناك، قد يكون مريضا جسديا، أو عقليا، أو نفسيا. وبالتالي، فإن فريضة الحج، غير واجبة عليه، لغياب الاستطاعة الجسدية، أو العقلية، أو النفسية، أو المادية، فإن كل متقدم في السن، غير مستطيع جسديا، وعقليا، ونفسيا، حتى وإن توفر لديه المال، الذي وفره من عرق جبينه.

 

وفي مثل حالة كل شعوب البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، حيث الغياب المطلق للحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، في ظل سيادة الفساد، والاستبداد، نجد أن المبتلين بالذهاب إلى الحج، وأفراد أسرهم، ينتمون إلى الذين:

 

ا ـ جمعوا ثرواتهم من الإرشاء، والارتشاء، في الإدارة الفاسدة، في كل دولة يحكمها حكم فاسد، ومستبد، وتسود فيه أدلجة الدين الإسلامي، والتي غالبا ما ينتمي إليها المبتلون بالإرشاء، والارتشاء، من أجل التغطية على الفساد، الذي يمارسونه في مختلف الإدارات، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين. وهؤلاء يفترض أن يوجه إليهم السؤال:

 

من أين لكم هذا؟

 

إذا غبوا في الذهاب إلى الحج، من أجل أن يبرروا سلامة تلك الثروة، من شبهة الإرشاء، والارتشاء. وإلا، فإن ذهابهم إلى الحج، يصبح مستحيلا، وتصادر منهم تلك الأموال لصالح خزائن الدول، التي هي الأولى بها.

 

ب ـ يتاجرون في الممنوعاتن وفي المخدرات، وغير ذلك، مما لا يمكن القبول به اقتصاديا، واجتماعيان وثقافيا، وسياسيا، نظرا لإساءته إلى تجار الممنوعات، والمخدرات. وهذا النوع من الاتجار، يدر على أصحابه الملايير الكثيرة، التي يصعب عدها، نظرا لانتشار هذا النوع من التجارة، في كل البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين؛ بل وفي جميع أنحاء العالم. وهذا النوع من التجار، يرتدي، ما يسميه مؤدلجو الدين الإسلامي، باللباس الديني، وينسج علاقات مع الدول المسماة دينية، وينتمي سياسيا إلى الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، ويحرص، كل سنة، على الذهاب إلى الحج، أو العمرة، أو هما معا، لإبراز تدينه بذلك، وليستغل المؤمنين بالدين الإسلامي بذلك التدين. مع العلم، أن أداء فريضة الحج، من الاتجار في الممنوعات، والمخدرات، ومن الأموال التي يكدسها من ذلك الاتجار، لا يمكن أن يكون مقبولا.

 

وهؤلاء المتجرون في الممنوعات، وفي المخدرات، لا يكتفون بأداء فريضة الحج، أو العمرة، كل سنة، بل إنهم يبنون المساجد الفخمة، التي تتسع لآلاف المصلين، والتي تكلف تجار الممنوعات، والمخدرات، مئات الملايين.

 

 وهؤلاء لا يقفون عند هذا الحد، بل يحولون العديد من الأفراد، الذين لا يمتلكون الأموال، التي تمكنهم من أداء فريضة الحج، ليشتهروا بوقوفهم إلى جانب الفقراء، والمساكين، وذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يصير التدينن أو تقمص أدلجة الدين الإسلامي، عملة صعبة، تضخم هالة المتجر في الممنوعات، الذي يتحول إلى أحد تجار الدين.

 

ج ـ يحتكرون البضائع الاستهلاكية، حتى ترتفع أسعارها، أو يبيعونها في السوق السوداء، لجني الأرباح الهائلة. وهي الأرباح التي يتضرر منها المؤمنون بالدين الإسلامي، المضطرون لاستهلاك مختلف البضائع.

 

وهؤلاء المحتكرون، الذين يجنون أموالا طائلة، من وراء الاحتكار، يدعون الإيمان بالدين الإسلامي، ويتأسلمون، ويترددون كل سنة، على أداء الحج، أو العمر،ة أو هما معا، لتضليل الناس، ولصرف نظرهم عن فكر، وممارسة هؤلاء المحتكرين، الذين يجدون أنفسهم مؤدلجين للدين الإسلامي، ومنخرطين في الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، وخاضعين، خضوعا مطلقا، لتعليمات الحكام الأعراب، الذين يتحكمون، عن طريق التمويل، في كل الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم: في أسيا، وفي إفريقيا، وفي أمريكا اللاتينية، وفي أوروبا، وفي أستراليا، والذين عليهم، جميعا، بمن فيهم المحتكرون، الخضوع لقبول التعليمات المؤدلجة للدين الإسلامي، وتنفيذها على أرض الواقع، ونظرا للأمية، والجهل، المسلطين على التجار المحتكرين للبضائع المختلفة، التي يستهلكها الناس يوميا، والتي قد تصير منتهية الصلاحية، لتحول هؤلاء التجار الجهال، والأميين، إلى محترفي تجارة المواد الفاسدة. وبالتالي، فإنهم يلحقون الأذى بقطاع عريض من المستهلكين، الذين يصيرون ضحايا الاتجار في البضائع الفاسدة، بسبب انتهاء صلاحيتها.

 

وفي حالة انفضاح أمر تجار محتكري البضائع، فإنهم يبيعونها جملة، في السوق السوداء؛ لأن تجار الدين، لا يهمهم إلا جمع الثروات الهائلة، على حساب صحة المؤمنين بالدين الإسلامي، المضللين بأدلجة الدين الإسلامي، باعتبارها الوسيلة المثلى في التضليل، من أجل تمرير مشاريع مؤدلجي الدين الإسلامي، كأحزاب، وتوجهات مؤدلجة للدين الإسلامي، وكدول يحكمها الأعراب، المؤدلجون للدين الإسلامي، المحتكرون لريع الأرض، الذي تحرم منه الشعوب، التي يحكمونها على الأقل.

 

د ـ مهربو البضائع، من، وإلى البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، وخاصة، الذين يهربون البضائع المستعملة، من أمريكا، ومن أوروبا، ومن آسيا، إلى البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين. وهؤلاء المهربون، يدعون بدورهم، الإيمان بالدين الإسلامي، ويتأسلمون، من أجل الاستغلال الأيديولوجي، والسياسي، للدين الإسلامي، ويخضعون خضوعا مطلقا، لتعليمات الحكام الأعراب، ويعملون على تنفيذها، على أرض الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وسينخرطون فيما يسميه الحكام الأعراب ب: (الجهاد)، من أجل المساهمة في التخلص من المنتمين إلى الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، والعلمانية، والجماهيرية، التي تعمل على نبذ أدلجة الدين الإسلامي، ولا تنخرط في الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، ويشجعون على ما سماه أصحاب الفتاوى المؤدلجة للدين الإسلامي ب: (جهاد) النكاح، والتغطية على ذلك، ببناء المساجد، ويعلنون الذهاب إلى الحج، والعمرة، للتغطية على ممارسة التهريب، الذي يخرب الاقتصاد الوطني، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، كما يعملون على أدلجة الدين الإسلامي، وعلى التبعية للحكام الأعراب، وعلى دعم الإرهاب، الذي يضرب البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، وعلى تكفير كل الخالدين، في مشارق الأرض، ومغاربها.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.