اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعـظمي (156)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعـظمي

 

عرض صفحة الكاتب

يوميات حسين الاعـظمي (156)

 

الاعظمي قرب ساعة بك بن اللندنية

        في عقد السبعينات حتى نيسان عام 1980. تعدَّدت سفراتي وحفلاتي التي أقمتها في  بريطانيا، ضمن فرقة التراث الموسيقي العراقي. التي وصلت في حدود السبع زيارات، فقد أقمنا الحفلات الكثيرة خلال هذه السفرات في العديد من المدن المعروفة، ولأكثر من مرَّة طبعاً لكل مدينة من المدن، أكثرها في لندن والمدن الاخرى مثل مدينة ليدز وليفربول ومرتين في كلاسكو باسكتلندة وغيرها، وكانت سفراتنا الى انكلترا في العقد السبعيني اكثر من سنوية، حيث تصادف احيانا مرتين في السنة..!

 

        كما هو معروف، أن لندن، أو إنكلترا بأجمعها، تكاد أن تكون أكثف بلد في العالم من حيث نسبة السكان الى المساحة الجغرافية لإنكلترا كلها بكل مقاطعاتها، التي لا تتعدى في كل الاحوال، مساحة العراق..! وعليه فهي مزدحمة جداً، بالناس وبالسيارات وبالمحلات وبكل شيء..! وما يميــِّزها في العالم هو النظام والانتظام الرسمي والشعبي والحياتي الدقيق بكل شيء، وهو العلاج الوحيد للسيطرة على هذه الكثافة الخانقة..!

 

          على كل حال، زرت أوربا الغربية كلها مراراً، فوجدتُ أن لندن مدينة تكاد تكون تعيسة، نسبة الى حداثة العواصم الاوربية الاخرى..! غالبية عمرانها قديم، ومعظم شوارعها لا تتسم بسعة عرضها، بل هي ضيقة وقديمة في الاعم الاغلب، تتكاثف فيها كثرة الشوارع الفرعية، ويزيد كل ذلك، الضباب المستديم الذي يشعرك بالكآبة..! وتكاد تكون كئيبة على الدوام حتى في حالة عدم وجود الضباب الدائم الذي يميز لندن عن باقي العواصم الاوربية الاخرى لغالبية المشاهد القديمة فيها..! ولكن كما قلت، النظام الدقيق الرائع لسير الحياة هو السائد في كل شيء، بلد عريق مخضرم، يمتلك الكثير من التجربة التاريخية والحضارية، وأعتقد أن إنكلترا، لا تزال تمثل ذروة كلاسيكية الحياة الاوربية. وفي السنوات الاخيرة، قدِّر لي زيارة لندن في تشرين الاول من عام 2010، اي بعد غياب عن زيارتها دام اكثر من ثلاثين سنة ونصف السنة، اذا ما علمنا ان آخر زيارة لي الى لندن كانت في نيسان من عام 1980..! والمهم في الامر، هو انني لم اشاهد تغييرات كثيرة في ظواهر العمران وحتى شكل الحياة العامة فيها، وبقي امر النظام المروري الدقيق وسير الحياة بصورة عامة في غاية الدقة والانتظام والسيطرة على كثافة التضخم السكاني وكثرة السيارات والمحلات وغيرها من مكونات الحياة الطبيعية..!  

 

         على الاجمال، فقد أخـَـذنا الحديث بعيداً بعض الشيء، فأنا أتذكر بعض من حكاية هذه الصورة، عندما كنا أعضاء الفرقة نخرج سوية للتجوال أو الشراء أو زيارة المعالم وغير ذلك. او في الجولات الحرة التي تخصص للوفود. وفي مرَّة من المرَّات ذهبنا جميعاً الى حديقة الحيوانات الشهيرة في لندن، والحديقة كبيرة، وبما أنني وأخي علي الامام عازف العود الشهير نهوى إلتقاط الصور، فقد إتفقنا على أن نهرب خفية من زملائنا والذهاب الى أمكنة أخرى نتنوع فيها على راحتنا بإلتقاط صوراً أخرى خارج حدود حديقة الحيوانات، وكان الأمر كما رغبنا..! فانفصلنا عن زملائنا هاربين الى التجول في المدينة خارج حدود حديقة الحيوانات. فالتقطنا صوراً عديدة تقدَّر بعدد أفلام. أرَّختْ معالم كثيرة وذكريات جميلة.

 

وللذكرى اثر جميل

 

اضغط على الرابط / اغنية مني شبدة

https://www.youtube.com/watch?v=mLBSiC4CA98

 

اغنية ألا يامن

https://www.youtube.com/watch?v=CxyGo4Z6Hvc

 

اغنية المرابط

https://www.youtube.com/watch?v=riFiWI3g-AM

 

 

حسين الاعظمي قرب ساعة بيكبن اللندنية عام 1979

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.