اخر الاخبار:
مجلس الوزراء يصدر عدة قرارات اقتصادية - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 20:23
انفجار جديد قرب كنيسة بسريلانكا - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 19:57
مصدر حكومي: قرار واشنطن يحرج بغداد - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 19:54
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة// شاكر فريد حسن

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

شاكر فريد حسن

 

عرض صفحة الكاتب

مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه

في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة

شاكر فريد حسن

كاتب فلسطيني

 

بعد طول انتظار وترقب ، وفي ظل الانقسام الفلسطيني المتواصل ، وفي خضم أوضاع محلية فلسطينية وسياسية حرجة تحيط بالقضية الوطنية لشعبنا ، وبعد أن كثرت التحليلات والاجتهادات والتنبؤات حول تسمية رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة ، منذ استقالة د. رامي الحمد الله وحكومته ، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رجل الاقتصاد الفلسطيني المعروف د. محمد اشتيه بأن يكون رئيس الوزراء القادم .

 

وفي الحقيقة أن هنالك مهمات صعبة تواجه اشتيه وحكومته في عدة محاور متشعبه وأصعدة مختلفة ، أهمها موضوع المصالحة واستعادة الوحدة الداخلية ، وتصليب الموقف الفلسطيني ازاء المؤامرات التي تحاك ضد قضية شعبنا الوطنية والتحررية ، وفي مقدمتها " صفقة القرن " الرامية إلى تكريس الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية ، وحرمان شعبنا الفلسطيني من تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية المستقلة .

 

هذا ناهيك عن الاجراءات الاحتلالية على الارض ، وضد الشعب والمقدسات في القدس الشريف ، وغول الاستيطان الذي يبتلع آلاف الدونمات من الاراضي الفلسطينية ، فضلًا عن الاجراءات الامنية التي تمارسها سلطات الاحتلال وحكومة اليمين الاسرائيلي ، التي تحاصر الإنسان الفلسطيني وتمنع حريته في السفر والتنقل. بالإضافة إلى الملف الاقتصادي وما يعانيه الشعب من جوع وفقر وبطالة واوضاع معيشية واقتصادية سيئة وصعبة للغاية .

 

لا شك أن المرحلة صعبة جدًا ، والملفات التي تنتظر اشتيه جمة ، والطريق ليست مفروشة بالورود والرياحين ، والآمال العريضة معلقة عليه ،  كونه رجل اقتصاد ، وله علاقات دولية ، ومقبولًا في الشارع الفلسطيني ولدى الناس ، ويمكنه بقدراته وكفاءاته أن يقدم ما هو جديد في الملف الاقتصادي والسياسي ، ولكن يوجد شكوك أن ينجح في الملف السياسي ومسألة المصالحة والوحدة الوطنية التي تؤرق مختلف فئات وقطاعات وقوى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده .

 

فكلنا أمل أن لا تكون حكومة د. محمد اشتيه نسخة طبق الأصل عن الحكومات الفلسطينية السابقة ، وان ينجح في تغيير ما في الحكم والنظام السياسي الفلسطيني وفي الوضع السياسي والاجتماعي الذي يواجه الشعب والمجتمع الفلسطيني . فلننتظر ، وان غدًا لناظره قريب .

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.