اخر الاخبار:
وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي - الأربعاء, 26 حزيران/يونيو 2019 10:45
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (178)- لقاء الاحبة في عمّان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب

يوميات حسين الاعظمي (178)

 

لقاء الاحبة في عمّان

       اعزائي اخوتي واصدقائي. في الامسية الغنائية التي اقمتها في قاعة كاليري الاورفلي بعمّان الخير والامان، مساء الثالث والعشرين من تموز الجاري من عامنا الحالي 2018، فوجئت جدا وانا اصعد على المسرح واحيي الجمهور الغفير الحاضر، بوجود بعض الاخوة الاعلاميين الكبار في الصحافة الفنية والاجتماعية والسياسية وهم جلوس في الصف الاول امام المسرح، خاصة ممن لم ألتقي به منذ ان غادرت بلدي العزيز العراق عام 2005، وعلى الاخص الاستاذين الفاضلين الكاتب الصحفي زيد الحلي ابو رغد والكاتب الصحفي الدكتور احمد عبد المجيد ابو رنا، فضلا عن وجود الكاتب السياسي الدكتور عبد الحسين شعبان الذي اتشرف بلقائه بين الحين والاخر عندما يكون متواجداً في عمان.

 

       ولا اكتمكم سرا، ان هذه المفاجئة الجميلة، جعلتني اكثر مزاجا وحيوية في المضي باقامة هذه الامسية التي تكاد تكون اقامتها سنوية في قاعة كاليري الاورفلي بعمان. في حزيران او تموز من كل عام تقريبا..! فقد هزني الشوق واعتصرني الحنين الى الكثير من الذكريات مع اخوتي الاعلاميين الحاضرين امامي في هذه الامسية التي لا اعتقد انني سانساها ابدا..!

 

       على كل حال، بعد نهاية الامسية الغنائية، لم استطع ان ألتقي بهم بصورة كافية، حيث اخذ مني الجمهور الحاضر كل الوقت في ابداء الاعجاب والتقاط الصور الفوتغرافية وغير ذلك من الاحاديث الاخرى، بحيث لم اعلم في اي فندق هم يقيمون..! ولكنني في اليوم التالي 24/7/2018 الثلاثاء، اتصلت باخي الغالي الاعلامي المعروف الدكتور حميد عبد الله الذي كان حاضرا ايضا في امسية الامس، مستفسرا عن مكان اقامة الكاتبين الكبيرين زيد الحلي ود. احمد عبد المجيد، وقد اكتفى باعطائي هاتف احد الاخوة الاعلاميين في قناة الشرقية الغراء الاستاذ محمد الغزي عسى ان يرشدني الى غايتي، ولكن اخي السيد محمد الغزي، هو الاخر ايضا، اعطاني هاتف الاخ والصديق العزيز الاستاذ وثاب شاكر الدليمي، الذي اخبرني بانهم يقيمون في شقق غرناطة عند الدوار الخامس بعمان، ثم قال لي ايضا، ان الكاتب السياسي المعروف الاستاذ هارون محمد سيلتقي بهم مساء اليوم.

      لم انتظر حتى المساء، فقد اتصلت بالاستاذ هارون محمد سائلا عن اخوتي زيد واحمد، حتى اتفقنا على اللقاء مساءا. وفي المساء تلقيت هاتفا من الاستاذ هارون محمد، يخبرني فيه بانهم في المقهى في شارع الكاردنز ودعاني الى الحضور..!

 

       ذهبت الى المقهى مباشرة، وهناك التقيت بجمع مبارك من الاخوة والاصدقاء الاعلاميين المشاهير الكبار، وهم الشاعر الاستاذ حميد سعيد والكاتب الصحفي الاستاذ سلام الشماع والدكتور حسن البزاز والسياسي المعروف محمد دبدب والرياضي الاستاذ غسان بشير الاعظمي والشيخ علي الفراس المشهداني، فضلا عن وجود الضيفين الكريمين الاستاذ زيد الحلي ود. احمد عبد المجيد.

 

        كان لقائي بمن حضرت لاجلهما الاستاذ زيد الحلي ود. احمد عبد المجيد، لقاءا حيويا ما بعده لقاء، فقد بقينا لحظات كثيرة في عناقنا وقبلاتنا بشوق ومحبة واعتزاز كبير. وانتهت جلستنا في المقهى الى دعوة الاستاذ هارون محمد للجميع في السهر بمدينة الفحيص القريبة من عمان..! فكانت سهرة جميلة للغاية امتدت الى ساعة متاخرة من الليل حتى صباح اليوم التالي..!

 

       وفي نهار الاربعاء 25/7/2018 توجهت اليهما في شقق غرناطة لتوديعهما حيث يعودان سوية الى ارض الوطن الغالي بحفظ الله ورعايته..    

 

اضغط على الرابط

وليد الشامي ، اغنية الشمل إلتم

https://www.youtube.com/watch?v=ayMXukMRwv0

 

 

في المقدمة يميناً د. احمد عبد المجيد، وخلفه من اليمين د. حسن البزاز وحسين الاعظمي ومحمد دبدب ود. غسان بشير الاعظمي وعلي الفراس المشهداني. في الاعلى هارون محمد وزيد الحلي وحميد سعيد وسلام الشماع . الثلاثاء 24/7/2018

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.