اخر الاخبار:
قوات روسية قرب الحدود العراقية - الأحد, 18 آب/أغسطس 2019 11:00
عسكرية داخل قرى عراقية - السبت, 17 آب/أغسطس 2019 10:42
البيشمركة تصد هجوما لداعش بخانقين - الجمعة, 16 آب/أغسطس 2019 11:19
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

مليشيات أيرانية تصبح ذئاب وحشية تفترس العراقيين// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب

مليشيات أيرانية تصبح ذئاب وحشية تفترس العراقيين

جمعة عبدالله

 

كان  النظام الدكتاتوري الساقط, يستخدام نهج سلوك ارهاب الدولة في البطش والتنكيل. ولكن الدولة العراقية اصابها الضعف والوهن والشلل واصبحت مهزوزة اما قوة وجبروت المليشيات الايرانية, ذات ماركة عراقية مزيفة بالتحريف والتضليل والخداع التي احتلت مكانة الدولة العراقية وفرضت نفسها بقوة العنف, في استغلال الفوضى العارمة في الدولة ومؤسساتها. اصبحت هذه المليشيات الايرانية البلطجية في قبضتها, السيطرة الكاملة على السلطة والنفوذ والمال. وهذا برهان قاطع في فشل الاحزاب الدينية في أدارة الدولة وشؤونها لصالح المنفعة العامة, وانما ارتضت ان تكون مؤسساتها واجهزتها في خدمة هذه المليشيات البلطجية التي  اصبحت الحاكم الفعلي وغيرها (فترينة / خيال المآته) . هذه المليشيات الايرانية, عقليتها وثقافتها لاتختلف قيد أنملة عن وحشية وهمجية الدواعش الارهابية, انهم نفس الماركة والطينة, والخلاف الوحيد بينهما هو الثوب الطائفي المختلف. نفس اساليب البطش والارهاب والقسوة الوحشية تجاه الناس. انهما تؤمان من رحم واحد في استغلال هشاشة الدولة وافلاسها في كل ميادين الحياة في عراق غارق الى الاعماق في بحر الفساد والاحتيال والاختلاس. في عراق معطل في جميع المنشأت الانتاجية, الصناعية والزراعية. في عراق اصبح سوق محلية لايران, وما تصدره من بضائع ومنتجات, شرعي ومقبول لا يمكن الاعتراض عليه, وحتى تجارة المخدرات شرعية وحرة, لانها تصب في دعم واسناد اقتصاد ايران المنهار على حساب فقر ومعاناة العراقيين. فقد جندت هذه المليشيات البلطجية كل طاقتها ونفوذها المتسلط في العراق, في ابعاد شبح الافلاس للاقتصاد الايراني المتهالك, لان افلاسه يهدد بالصميم نظام والي الفقيه, لذلك جعلوا من العراق ماكنة مالية تصب في شرايين الاقتصاد الايراني المريض.. وما سرقة اموال وموارد النفط العراقي, بهذا النهب والخراب الهائل من اجل خدمة ايران لكي تقف على قدميها, من اجل تخفيف حدة الازمة الاقتصادية الخانقة. فقد نجحت هذه المليشيات في تحويل خيرات العراق الى خدمة ايران ونظام الفقيه. وما تجارة المخدرات احدى وسائل الانقاذ المالي, والويل كل الويل من يعرقل تجارة وتجار المخدرات. مثلما حدث في القبض على احد تجار المخدرات في احدى منافذ الحدود في جنوب العراق في البصرة, اعتبر اعتقال تاجر المخدرات جريمة لا تغتفر تسحق العذاب والموت, لذلك هدد البلطجي المعتوه (واثق البطاط) الضابط وافراد مجموعته وعوائلهم, بقلع عيونهم من جماجمهم. وهذا تصريح هذا البلطجي المعتوه (هذا الضابط اللي مسوي نفسك رجال. والله العلي العظيم والنبي الكريم, افقأ عيونك من جمجمتك. والله العلي العظيم, لنسوي رأسك نفاضة مال جكاير. والله العلي العظيم, لنسوي بيك مصيبة وكارثة, ونسحلك انت والمجموعة الطالعة وياك. انتم وعوائلكم ومن يقف ورائكم) هذا التهديد الاجرامي والوحشي يأتي في صمت مريب ومخزي من الحكومة ورئيسها (عادل عبدالمهدي) ووزارة الداخلية الذي يحتم عليها الواجب المهني الدفاع عن احد منتسبيها المهدد بالقتل هو وعائلته, وافراد مجموعته وعوائلهم. كأننا امام وحشية داعش الارهابي في نسخة شيعية أجرامية دون ان يكون هناك رد فعل حازم بل اكتفت هذه الاطراف التي تدعي مسؤولية قيادة العراق, بالصمت العار والمخزي. وهذا له دلالة بأن وزارة الداخلية تدار من قبل المليشيات الايرانية بهذا التقاعس المشين امام الارهاب الداعشي الجديد. حتى مجلس القضاء الاعلى, ادان هذا التقصير والتخاذل في المسؤولية لوزارة الداخلية  (يتهم مجلس القضاء الاعلى وزارة الداخلية بالتقصير في مسؤوليتها في مكافحة المخدرات) واضاف بأن (تجار هذه المواد الممنوعة, أغلبهم من اصحاب النفوذ والعلاقات, ويمتلكون دعماً من فصائل مسلحة غير منضبطة تابعة لجهات متنفذة).

 

هذه الحال المأساوية والفاجعة, التي  وصل اليه العراق في ظل الاحزاب الدينية الفاسدة, بأن تركت العراق في فوضى المليشيات الايرانية العابثة التي تلوثت بفايروس الفرهود والارهاب البلطجي ...................

والله يستر العراق من الجايات !! .

وهذا رابط الفيديو بتصريح هذا البلطجي المعتوه ( واثق البطاط )

جمعة عبدالله

 https://youtu.be/jef4I4wuhIQ

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.