اخر الاخبار:
هزة أرضية بقوة 4.2 درجة قرب خانقين - الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019 19:33
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

إضاءة على المشهد في فلسطين: تَكْتَكْجي المُقاطَعةِ، قُدوةُ؟!!// د. سمير محمد ايوب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. سمير محمد ايوب

 

عرض صفحة الكاتب

إضاءة على المشهد في فلسطين: تَكْتَكْجي المُقاطَعةِ، قُدوةُ؟!!

الدكتور سمير محمد ايوب

 

كلّما هزَّ شيءٌ منَ الجهدِ المُقاومِ بالقوة، البساطَ الوطني من تحت مؤخّرات نسانيس اوسلو، يَصبأُ بعضُ سُفَهائِهم من جديد، تفادياً للتلاشي التامّ من المشهد العام.  فيُسارع بعضُ صبيتهم، عبر بازارات حُكْ لِي تا أحُكْ لَكْ ، إلى تأكيد المؤكد من ولائهم للمحتل، وإبتكار تنازلات جديدة. وإلى العض بأنياب مطعميهم لحم الممانعين المقاومين، والتأتأة بلسان كبيرِ القعدة، على أشرف الناس وأكرمهم.

 

مزابل اوسلو، مكتظة بالأدعياء الضالين المُضَلِّلين، المُفْسِدين الفاسدين. باسم التكتكة والتكتيك، باعوا وقايضوا وقامروا وكمشنوا.

 

من أواخر ضلالاتهم الساذجة، الترويج لكتاب مدرسي بائس، يحاول تطويب قراقوش كبيرهم قدوة يحتذى بها. رغم أن كل الوقائع المعلنة، تؤكد على أن إرهاصات السقوط، وبداية متواليات التفريط الوطني، كانت قبل عام 1969، حين استكتب قدوتهم ذاك، أحد باعة الأقلام، لِيُسوِّدَ له نصا ينتحله، يبشير عبره بنهج الإستسلام ونبذ الكفاح المسلح، وكل ما تبع ذلك من حرص على حماية العدو وأمنه، وقتل مناضلاتنا ومناضلينا. والكثير مما تبع ذلك من وقائع، هي مجرد تفاصيل في تضاريس التفريط.

 

 اما صبية هذا التكتكجي العباسي فهم كثر، وأسوأ منه. التالية اسماؤهم مجرد عينة لا ثَبتاً بهم، فقط  للتدليل على ما أود قوله:

 

- مخاتير السحج والتطبيل والتزمير والزنا المناضل، عريقات وشريكه عبد ربه،  فقد نابت عنهم تسيفي ليفني حين قالت: انهم في مقاطعة رام الله، مستعدون لمناقشة ما لا يخطر ببالنا. فهم هناك ،لا يرون في الدنيا إلا التفاوض.

 

- أشرف العجرمي (وزير) ، دون أن ترف له عين، يقر علنا بأن سلطة المقاطعة تحافظ على أمن " اسرائيل " ، اكثر منها.

 

- عضو اللجنة المركزية لفتح، جبريل الرجوب، فقد سبق وأن تبرع بحائط البراق للعدو. وهو القائل مبكرا، بأن المعركه مع المحتل، هي معركة رياضية بحته، لا علاقة لها بالسياسة.

 

- ود . رياض المالكي، وزير خارجيتهم الأسبق، فقد قال لا فض فوه: الرياضه الفلسطينية هي الذراع الذي يمكن النجاح من خلاله في مواجهة "اسرائيل".

 

- أما عزام الاحمد فهو أشهر من أن يُعرَّف. يكفي التذكير برغبته في قطع الهواء عن غزة العزة، لإجبارها على الركوع وتسليم سلاحها لعدوها.

 

- وعن الهباش مفتي القعدة وإمام الحضرة، فحدث عما هبَشَ وهبَرَ كثيرا ولا تُحرَج.

 

- أما حسين الشيخ وغزواته مع بعض أرامل الشهداء وزوجات المعتقلين، فما زالت في الذاكرة الفردية والجمعية القريبة جدا. لا اظن ان شيئا كثيرا قد نُسِي منها.

 

- أما عاطف ابو سيف، وزير الثقافة في سلطة العار، فهو حين يعلن ان غزة محتلة من قبل المقاومين من أهلها، فهو سفيه آخر من سفهاء وكسة اوسلو، بالتاكيد لا يعلم ان غزة هي اول رصاصنا وانبعاثنا.

 

حمولة مزبلة اوسلو من أرامل وأيتام ولقطاء كبيرة. يتنافسون فيما بينهم  بلا حياء، لتجاوز مقتضيات وتبعات الرصاص المقاوم. ولكن أما لهذا القبح من آخر؟ فلسطينهم مناصب ومكاسب، وفلسطيننا ليست مجرد جغرافيا، بل عنوان  للكرامة والحرية. وفتحٌ وغيرها من تنظيمات وفصائل، ليست بطاقات عضوية صامتة، بل هوية نضالية كُتبت بالدم والسواعد الحرة الشريفة.

 

وفق المعروف من دهاليز اوسلو، لم يعد شيء مستغربا، الصفقات مشبوهة، والمواقيت مشبوهة هي الأخرى، والظروف اكثر شبهة. ومع هذا، فإن كل ما يحصل عيب. عيب ما نسمع، وعيب ما نرى. وبالحتم بفضل رصاص الأحرار من الجبارين ، فإن اوسلو وكل نفاياتها إلى زوال.

 

الاردن – 14/5/2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.