اخر الاخبار:
العراق يغلق أكثر من 600 موقع اباحي - الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2019 10:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

هل يوجد في بلادنا مثقفون ثوريون أو عضويون؟ (2)// محمد الحنفي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

محمد الحنفي

 

عرض صفحة الكاتب

هل يوجد في بلادنا مثقفون ثوريون أو عضويون؟ (2)

محمد الحنفي

المغرب

 

مفهوم المثقف الثوري:

وانطلاقا مما ورد في التقديم، فإن مفهوم الثقافة، لا يتجاوز القيم الإيجابية، أو السلبية، التي تلتصق بالذات الإنسانية/ البشرية، بعد استهلاك وسيلة تثقيفية معينة، كالقصة، والرواية، والقصيدة الشعرية، والمسرحية، والقطعة الموسيقية، والأغنية، ومشاهدة الأفلام السينمائية، وغيرها، وأن المدعو {المثقف}، لا يتجاوز أن يكون منتجا لإحدى الوسائل التثقيفية. هذا بصفة عامة.

 

أما ما يصطلح على تسميته بالمثقف الثوري، فهو منتج للوسائل التثقيفية، الحاملة للقيم الثورية، ليس بالمعنى الظلامي، أو البورجوازي الصغير للثروة، بل بالمعنى العمالي الطبقي، الذي يعمل على تثوير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الذي يصير متجاوزا، خدمة لمصالح الظلاميين، والإقطاع، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي، أو البورجوازية الصغرى؛ بل بالمعنى الثوري / العلمي، الذي يجعل تغيير الواقع، في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة كافة أفراد الشعب المغربي.

 

أما مفهوم القيم الثورية، بالمعنى الظلامي، أو البورجوازي، فلا يمكن أن يدخل إلا في إطار خانة الثورة المضادة، التي تجعل الواقع في خدمة من ينجز تلك الثورة، لترجع بالواقع إلى الوراء.

 

أما ثورة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين تشبعوا بالقيم الثورية، التي لا تكون إلا إيجابية، ونبيلة، فإنها تعمل على تغيير الواقع:

 

ـ من واقع متحلف، إلى واقع متقدم ومتطور.

ـ من واقع رجعي، إلى واقع تقدمي.

ـ من واقع يتحكم فيه الظلاميون، أو الإقطاعيون، أو البورجوازيون، أو التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، أو البورجوازية الصغرى، إلى واقع يتحكم فيه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ـ من واقع يسود فيه الفكر الظلامي / الغيبي / الرجعي / المتخلف، إلى واقع يتحكم فيه الفكر العلمي، الذي يصير أساسا، ومنطلقا لبناء العقل العلمي، في المدارس، والجامعات، ودور الثقافة، ودور الشباب، وفي إطار، وبواسطة الجمعيات الثقافية، والتربوية، وغيرها، على جميع المستويات،  ومتطور.

ـ من واقع جامد، ومتراجع إلى الوراء، إلى واقع متحرك، على جميع المستويات،  الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في اتجاه الارتقاء بالإنسان، وبالشعب.

ـ من واقع محكوم بالآليات المخزنية، وتحكمه أحزاب رجعية، أو إدارية، أو ظلامية، أو حزب الدولة، إلى واقع تحكمه جبهة وطنية للنضال من أجل الديمقراطية، أو أحزاب يسارية، باعتبارها أحزابا متطورة، ومتقدمة، وتقدمية، لا تخدم إلا مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومصالح الشعب المغربي التواق إلى التحرر، والتقدم، والتطور.

ـ من واقع رأسمالي/ تبعي، محكوم بنهب ثروات الشعب المغربي، وباستغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبالريع المخزني المتعاظم، وبالاتجار في السموم، وبالتهريب من، وإلى المغرب، وبتهريب الأموال المنهوبة إلى الأبناك الخارجية، وبخدمة الإدارة المخزنية الفاسدة، وبالتهرب الضريبي، وبانعدام الحرية، وسيادة الظلامية، وبالحط من قيمة المرأة / الإنسان، وبتعميق الاستبداد في كل مجالات الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبانعدام العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، إلى واقع تنتفي فيه الرأسمالية التبعية، غير محكوم بنهب الثروات، التي تصير في خدمة مصالح الشعب المغربي، وبعدم ممارسة الاستغلال على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبوضع حد للريع المخزني، من أجل المحافظة على ثروات الشعب المغربي، وبانعدام الاتجار في السموم، والممنوعات، وبانعدام التهريب من، وإلى المغرب، وبالوقوف ضد تهريب الأموال إلى الأبناك الخارجية، وبعدم خدمة الإدارة المخزنية، وبمحاربة الفساد الإداري، والسياسي، وبمحاربة التهرب من أداء الضرائب إلى السلطة القائمة، وبالحرص على حرية أبناء، وبنات الشعب المغربي، بما لا يتنافى مع القانون، وبمحاربة الظلامية، والفكر الظلامي على جميع المستويات، وخاصة في المؤسسات التعليمية، والجامعية، حتى يتم الترويج للفكر الظلامي بشكل مكثف، حتى يلعب التلاميذ، والتلميذات، والطلبة، والطالبات، دورهم، ودورهن، في الترويج للفكر الظلامي في المجتمع، وبالحرص على تحرير المرأة من كل القيود، التي تحد من القيام بدورها التربوي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي في المجتمع، الذي يجب أن يصير ديمقراطيا، يتمتع فيه جميع أفراد الشعب، بكل المضامين الديمقراطية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. بالإضافة إلى الحرص على تمتيع جميع أفراد المجتمع، بكل الحقوق الإنسانية، وبالعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، ليصير الواقع، بذلك، مستجيبا لطموحات الشعب المغربي، ولإرادة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

والواقع في الدولة المغربية، عندما يتغير لصالح تحقيق طموحات الشعب المغربي، يصير في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليتحرروا جميعا من سيطرة النظام الرأسمالي، ويصبحون شركاء في العملية الإنتاجية، والتي يصير عليها فائض القيمة ملكا للمجتمع ككل، وليس ملكا للرأسمال، وللرأسماليين.

 

والذي يتبقى بعد التحرر، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، هو بناء دولة المؤسسات، ودولة الحق، والقانون، والدولة الوطنية الديمقراطية، باعتبارها دولة علمانية، ودولة اشتراكية، في نفس الوقت. ولا وجود فيها لتحكم عقيدة معينة، مهما كانت، ولا للربط بين العقيدة، والسياسة، ولا بين الدين، أو أدلجة الدين، والسياسة، كما يفعل الظلاميون، الذين يستعيدون استعباد البشر، والعودة بممارسته إلى القرون الخوالي، التي يستنسخونها بشكل مشوه، حسب تصورهم لها، من بطون الكتب الظلامية، ويعملون على تطبيقها في واقع مشوه، ليزداد بذلك تشويها.

 

وبالتالي: فإن مفهوم المثقف الثوري، هو الذي ينتج الوسائل التثقيفية، المشبعة بالقيم الثورية، التي تقود المتشبع بها إلى:

 

ـ الانخراط في النقابات المبدئية، التي تحترم في إطارها مبادئ العمل الجماهيري، باعتبارها حامية للنقابة، والعمل النقابي، من الانحراف، حتى يقوم العامل / الأجير، بدوره، في جعل النقابة، والعمل النقابي، يقودان صراعا مريرا، ضد الاستغلال، والمستغلين، وضد النظام المخزني، وضد البورجوازية، والبورجوازيين، وضد الإقطاع، والإقطاعيين، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل التخفيف من حدة الاستغلال، في مستوياته المختلفة.

 

ـ الانخراط في الجمعيات الحقوقية، من أجل المساهمة في النضال المرير، ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تمارس في حق أبناء الشعب المغربي، من قبل الإدارة المخزنية، ومن قبل ذوي النفوذ المخزني، الذين يعتبرون أنفسهم أفضل من سائر البشر، وخاصة منهم الذين يتمتعون بالريع المخزني، الذين يحصلون على، واللواتي يحصلن على أموال طائلة، دون تقديم أي خدمة.

 

ومعلوم، أن مثل هؤلاء، يتراجعون إلى الوراء، ويقيمون الحدود بينهم، وبين البشر، عندما يبلغ النضال الحقوقي مداه، وعندما ننتزع حقوقا معينة، وفق ما ورد في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المعلقة بحقوق الإنسان.

 

ـ الانخراط في الجمعيات الثقافية الجادة، والهادفة إلى مواجهة ثقافة الردة، والخنوع، والاستسلام، والخوف، والظلامية، والإرهاب، واحتقار الإنسان، وإلى العمل على نشر ثقافة التقدم، والتطور، والجرأة، والاعتزاز بالنفس، والشجاعة، والتنوير، واحترام كرامة الإنسان، وعدم الحط من قيمته، مهما كان هذا الإنسان، ومهما كان جنسه، حتى يتأتى للثقافة الجادة، أن تقوم بدورها كاملا، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن تعمل على تلبية طموحات الشعب المغربي، الذي يراد له من قبل الحكام، ومن قبل المستغلين، وناهبي ثروات الشعب المغربي، وتجار السموم، والممنوعات، أن يبقى مضبعا، يتم استغلاله بدون أي حق.

 

ـ الانخراط في الجمعيات التربوية الجادة، كما هو الشأن بالنسبة للجمعية المغربية لتربية الشبيبة، ولجمعية مواهب، ولجمعية الشعلة، ولجمعية التنمية والطفولة والشباب ... إلخ، من أجل التمرس على إعداد الطفولة، والشباب، واليافعين، على أساس التربية على نبل القيم، وعلى احترام حقوق الإنسان، والتربية عليها سعيا إلى إيجاد ناشئة متقدمة، ومتطورة، وساعية إلى تطوير الواقع، في الاتجاه الصحيح، والسليم، بما يرضي طموحات الشعب المغربي، الذي عانى، ولا زال يعاني، من سوء إعداد الأجيال الصاعدة.

 

ـ الانخراط في الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، غير المتطرفة، وغير المنحازة إلى اليمين، وغير المنسقة مع الظلاميين، مهما كان لونهم، حتى وإن ادعوا أنهم يعارضون الحكم، ويسعون إلى التخلص منه، باجتثاته من جذوره.

 

وهذا الانخراط، يهدف إلى جعل غالبية الشعب المغربي، وغالبية الكادحين، منتمية، أو متعاطفة مع الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، الساعية إلى التحرر، والديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، الساعية إلى التحرر، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بالمضامين المشار إليها، حتى تساهم جماهير الشعب المغربي، وكل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في عملية التغيير المتجسدة في التحرر من العبودية، وتحقيق الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، حتى يصير الواقع في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في خدمة الشعب المغربي، وفي خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي إطار الدولة الوطنية الديمقراطية العلمانية، التي تضمن للجميع حق المساواة، وحق التحرر، وحق الديمقراطية، والعلمانية، وحق التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.

 

ونحن عندما نطرح مفهوم المثقف الثوري للنقاش، فإننا نسعى إلى أن نميز هذا المفهوم، عن المثقف الذي يدعي أنه مثقف ثوري، وهو في الواقع لا ينتج إلا الوسائل التثقيفية الحاملة لقيم الثورة المضادة، كما هو الشأن بالنسبة لقيم الثورة الثقافية المضادة، من مؤدلجي الدين الإسلامي في المغرب، وفي كل البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، وكما هو الشأن بالنسبة لمثقفي البورجوازية، أو الإقطاع، أو التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذين ينتجون وسائل تثقيفية، حاملة لقيم الثورة المضادة، التي ترجع بنا إلى الوراء، وتحول دون تقدمنا، وتطورنا. بخلاف المثقف الثوري، الساعي إلى إنتاج وسائل تثقيفية حاملة لقيم الثقافة الثورية الحقيقية، التي تجعل مستهلكها متشبعا بالقيم الثورية، التي تجعله مساهما في النقابة، وفي العمل النقابي، الهادف إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، وفي الجمعية الحقوقية، بمرجعية الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وهذا العمل الحقوقي، الهادف إلى جعل أفراد المجتمع، يتمتعون بحقوقهم الإنسانية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي بها تتحقق إنسانيتهم في الحياة العامة، والخاصة، وفي الجمعيات الثقافية الجادة، الهادفة إلى بث الوسائل التثقيفية، التي تجعل المجتمع يتشبع بالقيم الثقافية التنويرية، والعلمانية، وغيرها من القيم النبيلة، وفي الجمعيات التربوية، الهادفة إلى جعل المجتمع متشبعا بالقيم التربوية النبيلة، عبر ممارسة التربية الجادة، التي تستهدف تقويم مسلكيات الأفراد، والجماعات، وعبر إعادة تربية الأجيال الصاعدة، حتى تصير الجمعيات التربوية، مثالا يقتدى به في حياة الأسر، وفي حياة المجتمع برمته، نظرا للدور الإيجابي، الذي تقوم بإنجازه هذه الجمعيات التربوية، لصالح الأجيال الصاعدة، ولصالح المجتمع، وفي الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، غير المتمخزنة، التي تعمل على إنجاز برامج التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في أفق تحقيق التحرر، من كل أشكال العبودية، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والاجتماعية، سعيا إلى تحقيق المجتمع الاشتراكي، وبناء الدولة الاشتراكية.

 

فالمثقف الثوري، إذن، هو المثقف الذي ينتج الوسائل التثقيفية، الحاملة للقيم الثورية، التي تلتصق بملكية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويتم على أساس تلك القيم الثورية، إيجاد حزب ثوري يساري، أو أحزاب يسارية ثورية بصفة عامة، تهدف إلى تغيير الواقع، تغييرا جذريا، يجعله متحررا من كل أشكال العبودية، وديمقراطيا، وعادلا، في أفق تحقيق الاشتراكية، وبناء الدولة الاشتراكية، باعتبارها دولة ديمقراطية علمانية، ودولة للحق والقانون.

 

ومعلوم، أن المجتمع الذي تسود فيه القيم الثورية، لا مجال فيه لقيم العبودية، والاستبداد، والاستغلال، كما لا مجال فيه للقيم الظلامية، القائمة على أساس استغلال الدين الإسلامي المؤدلج، الذي لا علاقة له بحقيقة الدين الإسلامي، والتي وقفت، ولا زالت، وراء كل أشكال الإرهاب المادي، والمعنوي، الذي عرفه المجتمع، ولا زال يعرفه في كل البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، وبدعم من الدول الأعرابية الرجعية المتخلفة، بمليارات ريع الأرض، من البترول، والغاز،  وبموارد اداء الطقوس الدينية، الذي نسميه بريع المناسبات الدينية: {الج والعمرة}، الناجم عن التضليل المستمر، الذي يمارسه مؤدلجو الدين الإسلامي، المأجورين من الدول الأعرابية، في مشارق الأرض، ومغاربها، سعيا إلى تضليل البشرية برمتها، مقابل ما يتلقاه أولئك المؤدلجون للدين الإسلامي، من الدول الأعرابية الرجعية، المدعومة رأسماليا، وأمريكيا، من أجل الاستمرار في نشر التضليل، الذي يجعل المضللين يعتقدون: أنهم يمارسون الدين الإسلامي، وهم في الواقع، لا يمارسون إلا أدلجة الدين الإسلامي، التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحقيقي، بقدر ما لها علاقة بالثورة المضادة.

 

والمجتمع الذي نعيش فيه، والذي تتكون غالبيته من الكادحين، ليس في حاجة إلى القيم الثورية المضادة، التي ترجع بنا إلى الوراء، في عالم يزداد، يوميا، تقدما، وتطورا، في اتجاه تكريس الاختلاف المطلق عن العالم المتخلف.

 

والقيم الثورية المضادة، التي ينتجها مثقفو البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومؤدلجي الدين الإسلامي، والبورجوازية الصغرى، بقدر ما هو في حاجة الى القيم الثورية، التي تساهم، بشكل كبير، وبتصور مختلف، في تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهو ما يعني: أن المستقبل ليس للثقافة المضادة، أو القيم الثقافية المضادة، بقدر ما هو للثقافة الثورية، بمعناها الصحيح.

 

والقيم الثقافية الثورية، التي تجعل الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة، يتحملون مسؤوليتهم في تثوير الواقع، في أفق التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بما يستجيب لطموحات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.